لو أنتَ تعلمُ دينَكم

لو أنتَ تعلمُ دينَكم
 
لو أنتَ تعلمُ دينَكم, و تُقيّمُ,
و تهزُّ عقلَكَ مستعدّاً تفهمُ
دون ارتجافِ الخوفِ،يملكُ واقعاً
من قلبِكَ المهزوزِ، شئتَ تُحَكّمُ
لرأيتَ كلَّ فظيعةٍ و جريمةٍ
و تركتَ هذا الدينَ، فهو تألمُ.
قصصُ النكاحِ كثيرةٌ في دينكم
فنبيُّكم فتحَ الطريقَ يُعَلِّمُ
نكحَ الصغيرةَ و هي ابنةُ تسعةٍ،
قتلَ الطفولةَ و ازدراها يهمهمُ
و غزا يُدَمّرُ في البلادِ، يُذيقُها
موتاً، و يقتلُ أهلها و يحطّمُ
و يصوغُ مِنْ بِدَعِ الجهادِ طريقةً
في لؤمها الشيطانُ يفرحُ، يُغرَمُ
و متى نظرتَ إلى العروبةِ لن ترى
إلاّ البلاءَ، لكونِ دينِكَ مجرمُ
منعَ التحرّرَ، و استمرَّ بجهلِهِ
يردُ المواردَ، و التخلّفَ يرسمُ
غصبوا الخلائقَ، و السيوفُ لسانُهم
نصبوا الخديعةَ و الخيانةَ علّموا
رفعوا لواءَ الظلمِ دون هوادةٍ،
سلكوا سبيلَ الحقدِ و هو تفاقمُ
حرموا الشعوبَ مِنَ الحضارةِ، حاربوا
سبلَ التعلّمِ و التحضّرِ حرّموا
أكلوا الحرامَ، و أجبروا أجدادنا
تركَ العقيدةِ مُسلمين ليسلموا
و نرى الفتاوى الغرُّ من متحذلقٍ
خَرِفٍ ينافقُ و الديانةُ مُلهِمُ.
ما كان دينُ محمّد يا صاحبي
يوماً بدين تسامحٍ يتراحمُ
نسفوا أساسَ العدلِ و ارتكبوا الأذى
في معصيات خطيئةٍ تتكلّمُ
حجبوا عنِ الأنظارِ نورَ عدالةٍ
نشروا هوى الإرهابِ، وحشاً يُجرِمُ.
إنَّ المحبّةَ في كتابِ محمّدٍ
ليستْ لتوجدَ، أو لوجهها مبسمُ.
صورُ البلاغةِ لن تغيّرَ واقعاً
صلّوا على أوهامكم و ترحّموا.
أَبِذا تبرّرُ يا مغامرَ أحرفٍ
ذممَ الخلافةِ, و الجرائمُ موسمُ؟
أَبخالدٍ، قتلَ الأجنّةَ فخرُكم؟
أبِعمرو يفتكُ, و الحرائرُ تُهزَمُ؟
كُتبُ الحديثِ مليئةٌ بخرافةٍ
لطمتْ غشاوتُها العيونَ، تطَلسِمُ.
إنَّ النبوّةَ من محمَّدَ لم تكنْ
إلاّ مِنَ الإنجيلِ، فهمُكَ يعلمُ.
أذّاها، حرّفَ في معالمها كما
شاءتْ له الأهواءُ فيما يرسمُ.
أعطاهُ (ورقةُ) دعوةً، ليقولَها
و (القسُّ ورقةُ) فضلُهُ المتكرّمُ
إذ كان وحيَ رسولِكم، جبريلَهُ
مِنْ بعدِ موتهِ، غابَ وحيٌ، فافهموا!
في كلِّ يومٍ و البشائرُ كثرةٌ
مِنْ أرضكم، فالربُّ هادٍ يُكرمُ.
في كلِّ يومٍ بالمئاتِ تراهمُ
يتعمّدون و يهتدونَ، فلا دَمُ!
كَرِهوا القتالَ، و ما محمّدُ سنَّهُ
مِنْ مُعطياتِ شريعةٍ تتفاقمُ.
رحلوا عنِ الإسلامِ، يملؤهم رضا
و قناعةٌ و مَحبّةٌ تَتَرنّمُ
عملاً يكونُ لخيرِ شعبٍ، لا لما
يَرِدُ المهالكَ، بالقنابلِ يحلمُ
ليُفَجِّرَ الإنسانَ, وِفقَ شريعةٍ
كانت كتابَ جهادِهم. فتفهّموا!
نكروا إلهَ العنفِ، و افترشوا لهم
قلباً بحبِّ الناسِ لا يتورّمُ
بمبادئ العنفِ المُدَمّرِ نفسَهُ.
أعِدِ الدراسةَ، فالبحوثُ تُعَلِّمُ
و أظنُّ لو أنصفتَ دينَكَ فاحصاً،
لَفَهِمتَ وضعَك، ثمّ نالكَ مَندَمُ.
اِرجعْ إلى التاريخِ, و الكتُبِ التي
فيها التراثُ المستفيضُ المؤلمُ
تدري بأنّك واهم، مُستَسلمٌ
فالخوفُ يغلقُ فكرَكم، و يُقَسِّمُ.
اُخطُ بجرأةِ صادقٍ، لا ترتمي
في حضنِ خوفِكَ، فالمسيحُ معلّمُ
و متى عرفتَ مسيحَنا، بتفهّمٍ
سينيرُ عقلَكَ، إذ يكونُ تقدّمُ
نحوَ السّلامةِ و التعفّفِ و الهدى
هَديُ النبوّةِ من محمّدكم دَمُ.
أدعوكَ، تفتحُ للرجاءِ منافذَ
في قلبكَ المملوءِ حقداً، تسلمُ!
لا حقدَ. لا إرهابَ يفعلُ دينُنا
ستعيشُ، تهنأ بالسّلامِ، و تنعمُ!
إنَّ “الخلوقَ” محمّداً نكحَ التي
في القبرِ مَيّتةٌ، بزعمِهِ يرحمُ
و أتى لخالته يواقعُ فرجَها
هذي الشواهدُ ثابتاتٌ، فاعلموا.
فحديثُكم عمّا يُصوّرُ عفّةً،
و مكارمَ الأخلاِقِ كِذبٌ قائمُ
لستم على خُلُقٍ، و كم في دينكم
نَكْحُ المحارمِ واقعٌ يتفاقمُ
و كمِ الشيوخُ تناكحوا في مسجدٍ
نكحوا الصّغارَ مِنَ الوراءِ، و رمّموا.
و أرى الزواجَ بأربعٍ في شرعِكم
عينَ الزنا المشروعَ، لا تتجهّموا
و زواجُ متعتكم، على علمٍ بهِ
كلُّ الخليقةِ، و الفواحشُ تعظمُ
و زواجُ حجٍّ مثلُهُ، لا فارقٌ
فهو الزنا، تعريصُهُ المتراكمُ.
إنّي انتظرتُكَ، لم تُجِبْ يا جاهلُ،
و تحذلقُ الألفاظِ نَهجٌ مُسلِمُ.
إنّ الزّنا و الفُحشَ أصلٌ ثابتٌ
في دينكم، و لنا الدليلُ الخاتمُ
تتشدّقون بزعمِ أنّ نبيّكم
لعلى جميلِ الخلقِ. هذا المُزْعَمُ
محضُ افتراءٍ كاذبٌ، لن ينطلي
إلاّ على مجنونِ مثلكَ، يحلمُ.
إنّي انتظرتُكَ يا غبيُّ، لنحتفي
بمناكحِ الإسلامِ، نكشفُ، نُعْلِمُِ
فعهودُ كلِّ عصوركم طفحتْ بها،
أفعالُ خسّةِ قومِكم و توحّمُ.
فنبّيكم وطئَ النساءَ صراحةً،
قد قالَ يفخرُ بالمقالِ، يُسَلِّمُ
و متى عرفتَ بأنه ارتكبَ الزنا،
في وَقعِ كنّتهِ، و عشقُهُ يَعظُمُ
لبصقتَ في وجهِ النبيِّ، و قلتَ لا.
إنّ النبوّةَ عفّةٌ و تحرّمُ.
لو جاء يُرغمكم على زوجاتكم،
لتطلّقوهنّ إليه تُسلَّمُ
أترون في هذا صواباً يا فتى؟
هذا سلوكُ نبيّكم،فتعلّموا.
شخصٌ تمرّسَ في الغباءِ جهالةً
في دينِه. لا شكّ ليس سيفهمُ
في دينِ غيرٍ, إنّ قرآناً لكم
يا أيّها الصّعلوكُ يشهدُ. يُكرمُ
ربّي المسيحَ, يقولُ إنّه روحُهُ,
و كلامُ ربّك جاءَ (مريمَ) يُنعِمُ
فلمَ التجاهلُ و التغابي حماقةً.
إنّ المسيحَ إلهكَ المُتكرّمُ.
قد قلتُ أكسرُ أنفَ شعركَ, ها أنا
حقّقتُ ما قد جئتُ وعداً, يفرمُ.
كيف اقتناعُكَ أنّ ربّك قاتلٌ
يا أيّها المعتوهُ. كيف تُقيّمُ
انظرْ إلى أخلاقِ دينكَ لن ترى
إلاّ القذارةَ, و هي طَوقٌ يُحكَمُ.
لا رأي عند المسلمينَ, و لا لهم
عقلٌ يفكّرُ. عقلهم متأسلمُ
لا يفقهونَ أمورَ دنياهم و لا
ينحونَ مسعى الخيرِ. هم مَنْ يُجرمُ.
اقرأ بوعي ما نبيّكَ قد أتى
مِنْ أرذلِ الأفعالِ. هل لا تفهمُ؟
قد كان سفّاحاً, و ناكحَ نسوةٍ
قد كان معتوهاً, و قلبُهُ مُغرَمُ.
أعجبك هذا؟ أنشر الخبر

بواسطة wassim