![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
رثاءُ وطنٍ مسلوبٍ بقلم الشاعر فؤاد زاديكي عندما يسأم الفجرُ ويحتضرُ الأملُ وينتصِرُ الغدرُ. عندما يَيأَسُ الشوقُ في المحاجِرْ وينتشرُ الوطنُ في المَهاجِرْ. عندما تُحبَسُ أنفاسُ الطُّيورْ وتحترقُ مجرّاتُ السُّرورْ. عندما يقفُ الفكرُ عنِ التّفكيرِ والعقلُ عنِ التّدبيرِ. عندما تختلطُ الأمورْ وينعدمُ الحضورْ ويُقامُ السُّورْ. عندما تتشعّبُ الطُّرُقْ ولا يبدو في الأفقِ, أُفُقْ. حينها... يَلِدُ الأملُ وَجَعًا لِينشرَ في أعماقِنا فَزَعًا. نَشعُرُ أنفُسَنا في مواجعِ الحنينْ نرسمُ دروبَنا في محطّاتِ الأنينْ. وطنٌ مَسلُوبْ وفَرَحٌ منهوبْ وحكايةٌ تبدأُ... كلماتُها نُدُوبْ وعزاؤُها خُطُوبْ. مسؤولُهُ لا مسؤولْ يختلقُ الأعذارْ حين تنشبُ نارْ وتهبُّ الأخطارْ وما بيدِهِ القرارْ دُميَةٌ بها مفعولْ. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|