![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
صَدَى الأَطْلَالِ وَقِلَاعُ البَيَانِ
للشاعر السوري فؤاد زاديكي قِفَا نَسْتَقْرِئِ الدَّهْرَ العَتِيقَ المُحَجَّبَا ... وَنَسْتَنْطِقِ الأَطْلَالَ إِذْ كُنَّ عُتَّبَا دِيَارٌ لِأَهْلِ العِزِّ شَامِخَةُ الذُّرَى ... طَوَاهَا طِرَادُ المَوْتِ بَيْنًا فَأَجْدَبَا أُسَائِلُ عَنْهَا الرِّيحَ وَهْيَ عَقِيمَةٌ ... تَجُرُّ ذُيُولاً كَالمُعَنَّى إِذَا سَبَى فَمَا بَالُ صَرْحِ المَجْدِ أَصْبَحَ صَامِتًا ... وَمَا بَالُ شَمْسِ الفَخْرِ غَابَتْ تَحَجُّبَا؟ تَرَى العِيسَ تَخْتَالُ البِقَاعَ كَأَنَّهَا ... سَفَائِنُ لُجٍّ حِينَ تَعْلُو تَهَذَّبَا تَشُقُّ فَيَافِي البِيدِ شَقًّا وَتَرْتَمِي ... بِأَكْوَارِهَا نَحْوُ المَعَالِي تَقَرُّبَا وَقَدْ خَضَبَتْ رِجْلَ الفَلَاةِ بِنَعْلِهَا ... فَأَضْحَى حَصَاهَا كَالعَقِيقِ مُذَهَّبَا بَنَيْنَا عَلَى هَامِ النُّجُومِ مَنَازِلًا ... إِذَا ضَاقَ ذَرْعُ الأَرْضِ عِزًّا تَرَحُّبَا لَنَا الصَّارِمُ المَصْقُولُ فِي كُلِّ غَمْرَةٍ ... إِذَا نَزَلَ المَوْتُ الزُّؤَامُ وَأَعْقَبَا فَلَا نَرْتَضِي غَيْرَ الثُّرَيَّا وِسَادَةً ... وَلَا نَرْتَجِي إِلَّا السَّحَابَ المُشَرَّبَا بَلَاغَةُ هَذَا الكَوْنِ نَحْنُ لِسَانُهَا ... إِذَا نَطَقَ النَّادِي بَيَانًا وَأَعْرَبَا نَصُوغُ القَوَافِي مِثْلَ دُرٍّ مُنَضَّدٍ ... وَنَبْنِي قِلَاعَ اللَّفْظِ حَتَّى تَعَجَّبَا |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|