![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
أدوات لفظيّة وحروف في لهجة آزخ العربيّة بقلم: فؤاد زاديكي (1) إنّ عربيّة آزخ غنيّة بمفرداتها اللفظية وخاصّة الحروف والأدوات والظروف وأسماء الإشارة الخ.. وقد استطاع هلازخ استخادم تلك الأدوات والحروف والألفاظ بمهارة فائقة, لهذا نرى ثروةً لغويّة غنيّة من تلك الحروف والأدوات والألفاظ, لقد دفعتهم الحاجة إلى اختراع ما يناسب من الاستخدامات اللفظيّة لتلبية مطالب وحاجة الحياة اليومية للتفاهم فيما بينهم على نحوٍ أفضل.سوف نبدأ بنشر حلقات عن تلك الحروف والأدوات اللفظية, لكن يجب الإشارة إلى أن التواصل بين شعوب تلك المنطقة من عرب وسريان وكرد وترك وغيرهم, سهّل انتقال ألفاظ وأساليب لغوية بين شعوب المنطقة التي تقع فيها آزخ وخاصّة الكردية, ذات التأثير الأكبر والأكثر من غيرها. مِژْلَومَا: لهذا. لأجل ذلك. لهذا السبب گْيَا: هكذا, (هِيك بالعامية الشائعة) وكذلك گْيَنِهْ شَگْيَنِهْ وشَگْيَا: لأجل هذا. لذلك. لهذا (مشان هيك بالعامية الدارجة) أو لََهِيكْ كُوهَا: إنّه هناك. ذاكَ هُوَ (يُشَار باليد مع قول اللفظة إلى الشخص المقصود) للمفرد المذكّر كيُوهَا وكيوهَنِهْ: للمفرد المؤنث. تلك هيَ إنّها هناك (يُشَار إليها باليد مع النطق بالكلمة) كْنوهَا: ها هم. أولئك. هؤلاء هم. أولئك هنّ. لجمع المذكر والمؤنث بنفس الوقت (أيضًا يرافق ذلك الإشارة باليد) كْنَنِي: ها هم إيزَا وإذَا: إذا اِي: أجل. نعم. أداة جواب إيلَا: إلى أن يَلَّا: هَيّا بنا أنَنَا: أنا هُوَ. أنا أكون (أنَوِهْ باللفظة العامية الدارجة) إلْمَالُو: الذي ليس لهُ (إللي ما عندو باللهجة العامية الدارجة) دَهْ: يَلّا أداة حضّ نقول: دِهْ جورِهْ أي هات ما عندك أش وأيشْ؟: ماذا؟ للاستفهام أشْ بَحْسُو؟ ماذا جرى؟ ما الذي حصل؟ أشْ كُو مَعِكْ؟ بمعنى ما الذي تحمله أو أتيت به؟ هاي أشْ بَظْرَة يِهْ؟ للاستغراب ممّا يحصل سَعْ مو تقُوللي أشْ كُو ترِيدْ؟ بمعنى ألا تقول لي ما الذي تبغيه أو تقصده مّما تقوله أو ما تتصرّف به الآن؟ يا بُو أشْ وِاحِدُو: بمعنى يا له من رجل أو شخص! للتعجّب. ونقول: يَابو أشْ وِاحِدْ إنـْتْ!: يا لك من رجل داهية! أشْ لِكْ مِنُّو؟: بمعنى لماذا تفكّر به هكذا أو تجعله ضمن دائرة اهتمامك؟ أشْ ليسير (يصير) خَلِّي يسيرْ (تِهْ يسير): بمعنى لا يهمّني ما يحصل أو يقع أو يجري. لن أكترث به أو أغتمّ له. أوووه أشْ طَيِّبُو: بمعنى آآآه كم هو لذيذ الطعم والمذاق. أشْ لِيجِي مِنْ ألله عالرّاصْ والعين: بمعنى أمر الله على الرأس والعين لا اعتراض عليه. أشْ لِكْ فِيُو؟: ما الذي تريد من فعل هذا؟ أشْ لِي مِنُّو: أمره لا يعنيني. ما دَخَلنِي فِو أشْ بِدِّك؟: ماذا تريد؟ أشْ كوتريد؟ أشنُو؟: ما هذا؟ أشْ هُوِّهْ وأشْ إنتْ: لا فرق بينكما. أنتما واحد عندي أشْ فِكْ؟: ماذ بك؟ أشْ قِصّتِك؟ أشْ أسِهْ؟: ماذا أفعل؟ أشْ سيتُو فِروحِي؟: كيف فعلت هذا الذي تسبب لي بهذا الضّرر؟ أشْ سيتُو فِرَاصُو: ليت تعلم ما الذي فعلته به؟ كمن يقول: لقد بهدلته توبيخًا وتأنيبًا أشْ كانْ السّبب؟: ماذا كان السبب من وراء ذلك أو الداعي له من وراء ذلك؟ أشْ ما عِنِْدِكْ صَبِرْ!: أنت رجل قليل الصبر, متسرّع. أشْ كوترِيدْ مِنُّو؟: ما الذي تنتظره منه؟ أشْ عِنْدِكْ قُلْ؟: قُلْ ما تريد قوله بلا ما تخبّي شي. أشْ صار؟: ماذا جرى وهناك سجع آزخ في هذا يقول: أشْ صارْ أشْ صار؟ قالوا السّنينِرْ تَمُّو الفَارْ. أشْ فِي؟: ما الذي بالأمر؟ ما الأمر؟ شُو فِي؟ أشْ كِنْ سِتُولِكْ؟: ما الذ فعلته من سوء حيالك؟ لماذا تعاملني على النحو السّلبي أو السّيّيء؟ أشْ تِتْطِيلِعْ مِنُّو؟: لن تحصل منه على الكثير مما تسعى له أو ترغب في الحصول عليه. أشْ پِنتْ!: كم هو قذر ووسخ! مِنْ أشْ گْيَا صَارْ؟: لماذا صار هذا معك؟ ما هو سبب ذلك؟ دَخِلْ الله أشْ كُو أرَى فِيَا؟: هذه الفتاة لا شيء فيها يثير الإعجاب, فما الذي أعجبه فيها فصار يُحبّها؟ أو يتقرّب منها بهذا الشكل الكبير؟ أشْ قُمْبِلِهْ (قنبلة) كانِتْ إزْيَا؟: ما هذه المفاجأة؟ أو هذا الذي وقع؟ أشْنُو؟: ما هو؟ ما هذا شَيِْشْ؟: لماذا؟. شَيشْ گْيَا تْسِهْ؟ أي لماذا تفعل هذا (ليش تِعْمَلْ هِيك باللهجة العامّية الدارجة) إللّخْ: الآخر. الثاني. التالي إللّخِستْ: الآخر أيضًا. الثاني أو التالي أيضًا فِالاخِر: في الأخير. في نهاية المطاف أو الأمر. بالنهاية. (آخِرْ شِي كما بالعامية الدارجة) مَتِهْ؟: متى؟ أيْمَتْ؟: متى سيكون ذلك؟ في أيّ وقت؟ أيْمَتُو؟: متى سيكون ذلك؟ تقال لشيء محدّد يتمّ الحديث عنه مثلًا أيْمَتو العِرسْ؟ أو الاجتماع أيْمَتُو؟ هَكَا: من هَگَرْ وهي من الكردية أگَرْ وتعني إذا چِنْگُو: لأنّ وهي كردية |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|