![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
في ذَمّ الشَّماتَةِ
للشاعر: فؤاد زاديكي أَيَفرَحُ مَن يَرى خِلًّا كَسِيرَا؟ *** وَيَبني مِن مَصائِبِهِ قُصُورَا؟ عَجِبتُ لِغِلِّ نَفسٍ في ضَلالٍ *** يَرَى في مَأزَقِ الشّاكي سُرُورَا إِذا وَقَعَ الكَريمُ بِضِيقِ حَالٍ *** رَمَوهُ بِالنِّصالِ وَكانَ جُورَا بَدِيلَ العَونِ مَدّوا سُمَّ نَقدٍ *** وَزادُوا فَوقَ عَثرَتِهِ سَعِيرَا أَلَا يا شَامِتًا بِالدَّهرِ مَهلًا *** فَإِنَّ الدَّهرَ لا يَبقى قَرِيرَا تَدورُ الدّائراتُ بِكُلِّ فَجٍّ *** وَيُسقَى المُرَّ مَن يَسعَى غُرُورَا فَلا تَفخَرْ بِعَجزِ أَخيكَ جَهْرًا *** لَعَلَّ غَدًا تَنالُ بِهِ المَصِيرَا بَياضُ القَلبِ إِحسانٌ وَرِفقٌ *** وَإِنَّ الحِقدَ يَترُكُهُ ضَرِيرَا فَمُدِّ يَدَ الوِصالِ لِكُلِّ عَانٍ *** تَجِدْ في الضّيقِ مِعوانًا نَصِيرَا |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|