![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
فِي حَوْمَةِ الحَرْفِ
(مُجَارَاةٌ شِعْرِيَّةٌ لِقَصِيدَةِ الأَبِ القَسِّ جُوزِيف إِيلِيَا) شِعِر: فُؤَاد زَادِيكِي مُحْكَمُ حَرْفِي لِيَبْنِي حِصَصَا ... مِنْ قَدِيمِ المَجْدِ صُغْتُ الفُرَصَا بَاحِثٌ فِي عَتْمِ دَهْرٍ غَابِرٍ ... عَنْ ضِيَاءٍ فِي الزَّوَايَا شَخَصَا مَا رَكِبْتُ الزِّيْفَ يَوْمًا مَرْكَبًا ... بَلْ طَرَدْتُ الوَهْمَ حَتَّى حُصِصَا "آزخِيٌّ" ثَائِرٌ دَوَّنْتُهَا ... سِيَرًا تَنْهَى الَّذِي قَدْ نَكَصَا فَحَمَلْتُ الرُّمْحَ طُهْرًا خَالِصًا ... نَازِعًا مِنْ جِيدِ شَعْبِي غُصَصَا إِنْ يَكُنْ غَيْرِي اسْتَكَانُوا لِلْكَرَى ... فَخَيَالُ الحُرِّ عُمْرًا مَا عَصَى أَرْقُبُ التَّارِيخَ فِي إِنْصَافِهِ ... لَيْسَ يَنْجُو مَنْ رَآهُ رُخَصَا هَكَذَا التَّارِيخُ عَهْدٌ فِي يَدِي ... صَانَهُ رُوحًا "فُؤَادٌ" وَحَصَى سَوْفَ أَبْقَى الحُرَّ فِي إِنْشَادِهِ ... لَوْ رَأَيْتُ المَوْتَ حَوْلِي قَرْفَصَا. هكذا كنت وأبقى --- قلتُ ما قلتُ أمينًا مخلصا طاردًا عن جِلْدِ حرفي بَرَصا ساكبًا فوقَ رُبًى جفّت ندًى ساردًا في سمْعِ آتٍ قِصصا ومزيلًا سيلَ قبحٍ ودجًى مُرجِعًا مَنْ عن رؤاهُ نكصا لمْ ألِنْ رحتُ أجافي أمّةً عيبُها في دهرِها ما قُلِّصا وطعنتُ السّيفَ فتّحتُ فميْ هاجيًا مَنْ عيشَنا قد نغّصا ولكَمْ صغتُ قلاعًا يحتمي وسْطَها مَنْ مِنْ أفاعٍ قُرِصا هكذا كنتُ وأبقى هكذا مُنهِضًا مَنْ في هوانٍ قرفصا ما تخاذلتُ ولا خفتُ مُدًى وتهاوى مَنْ كنوزي رخّصا سوفَ أزدادُ وحُرٌّ قلمي راجيًا في البوحِ ألّا أنقُصا --- القس جوزيف إيليا ٢٢ / ٢ / ٢٠٢٦ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|