Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-04-2015, 08:12 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي أمانتهُ إلى الغمام


أمانتهُ إلى الغمام

يَا رَبُّ.. أَمَانَتُكَ إِلَى الْغَمَامِ. عَدْلُكَ مِثْلُ جِبَالِ اللهِ، وَأَحْكَامُكَ لُجَّةٌ عَظِيمَةٌ، النَّاسَ وَالْبَهَائِمَ تُخَلِّصُ ( مزمور 36: 5 ، 6)



1 ينقسم مزمور 36 إلى ثلاثة أقسام مُحدَّدة: القسم الأول: يَصِف الأشرار وصفًا واضحًا (ع1-4). والقسم الثاني: يُرينا صفات الله المجيدة (ع5، 6). والقسم الثالث: يَصِف الأتقياء (ع7-12).
أما عن صفات الله: 1 – رحمته في السماوات (ع5). 2 – أمانتهُ إلى الغمام (ع5). 3 – عدله مثل الجبال العظيمة (ع6). 4 – أحكامُهُ لُجة عظيمة (ع6). 5 – الناس والبهائم يحفظ ويخلِّص (ع6).
وصِفات الله الرائعة والمجيدة هي أكبر من أن يستوعبها العقل البشري أو يرسمها بألفاظ مُحدَّدة، ومع ذلك فالمؤمنون الذين تمتعوا بالفداء بربنا يسوع المسيح، ويسكن فيهم الروح القدس، وأصبحوا أولاد الله، يستطيعون مُخاطبة الله بالقول: ”يا أبانا“؛ الاسم الذي أعلنه لنا الرب يسوع المسيح. ونحن إذ نتأمل في الصفات المُعلَنة في هذا المزمور فإننا نفعل ذلك في ضوء ما أعلنه المسيح عن الآب. فرحمته التَقَت بنا في خطايانا ببذل المسيح لأجلنا على الصليب، ولذلك فرحمته تعلو جدًا عن أفكارنا، وفي علُّوها تصل إلى السماء.
أما أمانة الله فسوف تظهر عند استعلان ربنا يسوع المسيح حيث سنُستعلَن معه، وذلك بالرغم من ضعفنا وفشلنا. فأمانته أبعد من أن يصل إليها عائق، أو يَحِّد مدَاها أي مؤثر، أو يُفقَد منها مؤمن واحد.
أما عدل الله أو برُّه المشهود له من الناموس والأنبياء، فنراه ظاهرًا في المسيح، إذ في الوقت الذي فيه رفض العالم المسيح، نرى الله في برِّه يُجلِّس المسيح المرفوض من العالم في عرشه. وليس ذلك فقط بل الله في برِّه يقبل كل مؤمن بالمسيح كقبول المسيح تمامًا، لأن المسيح سدَّد كل مطاليب الله على الصليب، وهكذا أصبح كل مؤمن «برَّ الله فيهِ (أي في المسيح)» ( 2كو 5: 21 ).
أما أحكام الله فهي خطيرة وعميقة لا نستطيع أن نصل إلى عُمقها. ونحن نتعجَّب حين ننظر إلى مشهد الصليب الرهيب حيث انصبَّت الدينونة فوق رأس المسيح كالُّلجة العظيمة «غمرٌ ينادي غمرًا عند صوتِ ميازيبك. كُلُّ تياراتك ولُجَجِكَ طَمَت عليَّ» ( مز 42: 7 ). وفي الصليب ظهرت كل صفات الله؛ عدل الله وبرّه وقداسته ورحمته، والحق والسلام تلاثما هناك في موت ابن الله الكفاري.
يا عجبًا من حكمةٍ تنوَّعت فيكَ بَدَتْ
وفَّيتَ حقَ العدلِ والـ نعمةُ لنا أُظهِرَتْ

ف. و. جرانت
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:46 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke