Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-06-2012, 02:38 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي لنشرة اليومية لكلمة الحياة.



لنشرة اليومية لكلمة الحياة.
قراءة مختارة

إقرأ من 2 كونثوس الإصحاح الثاني أو شاهدها هنا.
لمسات دافئة

لمسات دافئة"اردد هذا في قلبي من أجل ذلك أرجو" (مراثي ارميا 21:3) . في الكنيسة التي كان يخدم بها الواعظ سبيرجن جعل حديث ومناقشة عن موضوع كيف الله المحب يبغض عيسو أجاب الواعظ بهدوء وحكمة أنا عندي استهجان في مسألة كيف أحب الله يعقوب، هذا يعني أن الله يحبنا رغم كل مساوءنا فقد قدم الكثير من أجلنا ولمساته الدافئة دوما تحيط بنا ومنها:

إنه من إحسانات الرب أننا لم نفن: تدرّب إرميا روحيا على علاقة متينة قوية وجديّة مع الله وعلم جيدا أن الله المحب والطويل الأناة والصبور له الحق بأن يفني شعبه بسبب التمرد والبعد والإنحطاط الروحي. ولكن رغم هذا الجو وفي وسط إنتظار التأديب من الله، شعر ارميا داخليا أن وسط الخطية والحزن والبعد هناك لمسات دافئة مستعدة أن تعزي وأن تغفر وأن تشجع حتى وصل ارميا إلى قناعة روحية راسخة فشكر الرب من قلبه.

لأن مراحمه لا تزول هي جديدة في كل صباح: ما أعظم هذه الرحمة التي نشعر بها كل يوم وكما قال المرنم "إنما خير ورحمة يتبعانني كل أيام حياتي واسكن في بيت الرب إلى مدى الأيام" ما أبهج اهتمام المسيح بكل شخصية منا فهو يهتم بكل التفاصيل، فكل يوم جديد نفتح أعيننا لنرى مائدة شهية من المراحم الجديدة التي لا تجعل المؤمن يمل فهي لذيذة ومغرية وطازجة فتجعلنا ننبض إلى الخارج بحياة التوبة عندما نخطىء وبالطاعة عندما نسلك فما أجمل هذه اللمسات الدافئة لقلوبنا.

طيب هو الرب للذين يترجونه للنفس التي تطلبه: لنطلب حضور الرب في كل تحركاتنا اليومية، فالمسيح هو إله امانة لا جور فيه صدّيق وعادل هو، ومستعد دوما أن يقدم ويلمس هذا الجسد والروح فيعطي الركاب المخلّعة قوّة من جديد، والقلب البائس دفعا لكي يرتفع فلنتعلم كيف نترجى الله وكيف ننسكب بتواضع أمامه لكيما نجد عونا في حينه، ولنجعل كل قوّة احتمالنا الجسدية والفكرية هي ملك للذي سامحنا، فلم تزل لمساته الطيبة تروي الكثيرين فتعال واستفد منها. "جيد أن ينتظر الإنسان ويتوقّع بسكوت خلاص الرب" (مراثي إرميا 26:3).
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:15 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke