![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
"الجمهورية" - ويكيليكس: المفاوضات السوريّة – الإسرائيليّة في أنقرة تحوّلت مباشرة... مصلحة سوريا في تعزيز قوّة "حزب الله" وعون... المعلم: مستعدون للانتقال الى المفاوضات المباشرة ونوافق على حَل الدولتين
نشرت صحيفة "الجمهورية" عن ويكيليكس، مذكرة سرية صادرة في دمشق في 31/5/2008 تحت الرقم 08DAMASCUS388، تكشف ان الرئيس بشار الأسد، وخلال جولة رسميّة على الإمارات العربيّة المتحدة والكويت في الأول من جزيران، طلب من مسؤولي البلدين ايجاد طريقة لتخفيف الاحتقان القائم بين دمشق والرياض. واضافت أن تحرّك الاسد جاء أيضا في أعقاب جولة من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل في أنقرة، وبعد إبرام اتفاق الدوحة في 21 أيار. وكشف المستشار في وزارة الخارجيّة السوريّة سمير التقي أنه هو وليس رئيس الوفد السوري رياض الداوودي مَن التقى المسؤولين الإسرائيليين وحها لوجه. وعلى رغم اتفاق السوريين والأتراك والإسرائيليين على عدم إعلان هذا الأمر، إلا أنهم أكدوا وجود تقدم سريع في عدد من النقاط، بينها الإتفاق على اقامة "منطقة سلام" في الجولان تسمح بالإنتقال بين سوريا وإسرائيل. وشدد التقي على ان إطاحة رئيس الوزراء إيهود أولمرت الذي يواجه مشكلات مع القضاء، لن توقف المفاوضات الخاصة بالجولان، مشيرا إلى أن وزير الخارجيّة تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك سيواصلان المفاوضات مع سوريا. على صعيد آخر، زار أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة دمشق في منتصف أيار للتشاور مع الأسد في الموضوع اللبناني، ثم أعقبها بزيارة أخرى تقررت في آخر لحظة في الثلاثين من أيار وأبلغ إلى الأسد خلالها أن التقدم في لبنان من شأنه تحسين العلاقات السعوديّة – السوريّة. وكشف التقي أن بعد لقاء الشيخ حمد، قام الرئيس السوري بإطلالة تلفزيونيّة غير مقرّرة أيضا، أعلن خلالها أن اطلاق المسار الإسرائيلي – اللبناني سيكون اضافة مرحبا بها على المفاوضات الجارية على المسارين السوري والفلسطيني. وأشارة المذكرة إلى أن سوريا سعت إلى تهدئة المخاوف الإيرانيّة حيال مستقبل العلاقات بين البلدين. وفي الثالث والعشرين من أيار استقبل رئيس البرلمان السوري محمود الأبرش وفدا برلمانيا إيرانيا، وأصدر بيانا اثنى فيه على الدعم الإيراني للمواقف السوريّة الوطنيّة، بينها السعي إلى استعادة الجولان والأراضي العربيّة المحتلة. وفي الرابع والعشرين من أيار زار رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل العاصمة الإيرانيّة، والتقى وزير الخارجيّة منوشهر متكي الذي أعلن في مؤتمر صحافي مشترك ان على النظام الصهيوني الانسحاب من الجولان، وأن بلاده تدعم المساعي السورية الرامية الى استعادة المرتفعات المحتلة. وفي الخامس والعشرين من ايار زار وزير الدفاع السوري حسن التركماني طهران، والتقى الرئيس نجاد ونظيره الايراني مصطفى محمد نجار الذي وصف الروابط مع سوريا بأنها روابط استراتيجية تقوم على اساس المصالح الوطنية للبلدين. وفي السابع والعشرين من أيار ابلغ الاسد الى وفد برلماني بريطاني، ان اي طلب لوقف العلاقات السورية - الإيرانية هو طلب غير منطقي. لكن خلف الكواليس، تقول المذكرة، لاحظت اتصالات السفارة مشهدا صاخبا لحركة ايرانية تتخوف من ان تأتي المفاوضات السورية - الإسرائيلية على حساب العلاقات السورية - الإيرانية. ونقلت تقارير صحافية أن الإيرانيين كانوا يمطرون المعلم بالمخابرات الهاتفية، منهم وزير الخارجية متكي، وكانوا يطلبون ان يأتي اليهم بشار او المعلم او مشعل او اي شخص متوافر. واضافت: "إن المعلم دبّر لقاء مع متكي في بيروت على هامش حفل قسم اليمين الذي اداه الرئيس ميشال سليمان في 25 ايار". ونقلت المذكرة عن التقي الذي زار طهران في 23 أيار، ان الايرانيين كانوا غاضبين حتى الجنون حيال فكرة قيام سلام بين دمشق واسرائيل، وطلبوا ضمانات بان اي اتفاق بينهما لن ينعكس على الدعم السوري لـ"حزب الله". وقال التقي إن اجتماعاته مع النواب الإيرانيين تكشف عن شعور عميق بالاستياء من النظام الإيراني وعن اعتقاد ان على ايران السعي اكثر الى التعامل مع الغرب في مسالة برناهجها النووي. ورأى التقي انه كان على الحكومة السورية ان تطمئن النظام الإيراني الى أن العلاقات الثنائية ستستمر. لكن النقي اشترط أن يطلب ويحصل وزير الخارجية المعلم على ضمانات من متكي مفادها ان المسؤولين الايرانيين سيمتنعون عن ادانة المباحثات السورية غير المباشرة مع اسرائيل. الى جانب ذلك قال التقي ان بشار الاسد ومسؤولين آخرين في الحكومة السورية اصبحوا يسأمون على نحو متزايد مستوى "العوز الإيراني" المرتفع. وجاء في المذكرة ان في حين كانت السعادة واضحة في ردات الفعل الايجابية اثر اتفاق الدوحة في 21 أيار، والاعتراف الرسمي من قبل سوريا واسرائيل وتركيا بمسار الجولان، اضافة الى انتخاب رئيس جمهورية وتعيين رئيس وزراء في لبنان، ظلت الحكومة السورية تسعى وراء الهدف غير المحقق الا وهو تحسين العلاقات بالسعوديين والتخفيف من عزلتها الدولية. مصلحة سوريا في تعزيز قوّة "حزب الله" وعون في مذكرة سريّة صادرة في دمشق في 1/6/2008، تحت الرقم Damascus 20081 جاء أن النظام السوري يرى أن مصلحته الأساس تقتضي منع قيام حكومة معادية لسوريا في بيروت، مشيرا إلى أنه يؤمن بأن تعزيز قوّة "حزب الله" والعماد ميشال عون هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى هذه النتيجة. وأضافت الوثيقة أن رغبة سوريا الملحة في استعادة الجولان تتعارض في شكل قاطع مع رغبة إيران في الحفاظ على الدور الذي يلعبه "حزب الله" في لبنان. وأثبتت سوريا وإيران انهما ماهرتان في ادارة الضغوطات، لأنهما تتشاركان الغاية نفسها في الحفاظ على "حزب الله" كسلاح في وجه اسرائيل. ولكن مشؤولين سوريين عبّروا عن كخاوف خاصة من احتمال تصرّف "حزب الله" و/أو أنصار عون/ في شكل استباقي ضد حكومة الأكثريّة من دون استشارة دمشق. وذكر مصدر آخر قريب من وزارة الخارجيّة السوريّة أن الرأي المهيمن داخل النظام السوري هو أن التفاوض مع اسرائيل يتطلب نفوذا قويا لسوريا في لبنان. وأوضح محمد مصلي، وهو اكاديمي عربي – أميركي، وصلة اتصال دوريّة للسفارة منذ التسعسنيات، في الثاني من كانون الثاني أن بشرى كنفاني، وهو مساعدة وزير الخارجيّة وليد المعلم، قالت له إن "الوضع في لبنان سيئ". وأضاف: "انّ همّ سوريا الأساس هو التفاوض على الجولان من منطلق قوي". وفسّر أن "قدرة سوريا على التفاوض في شكل فعّال مع اسرائيل كانت تضرّرت لو كانت سوريا في مواجهة مع حكومة لبنانيّة جريئة تتحدى "حزب الله". المعلم: مستعدون للانتقال الى المفاوضات المباشرة ونوافق على حَل الدولتين... ماذا تريدون بعد؟ في مذكرة سريّة صادرة في دمشق في 20/5/2009 تحت الرقم 09DAMASCUS359 جاء ان مساعد وزيرة الخارجية الأميركيّة جيفيري فيلتمان ومسؤول الأمن القومي دان شابيرو حثّا الرئيسى باراك اوباما على اطلاق التزام قوي حيال مساعي التوصل الى سلام شامل في الشرق الأوسط، يتضمن "حل الدولتين" بين اسرائيل والفلسطينيين، ومعاهدة سلام بين سوريا واسرائيل. واضافت ان الاقتراح يتضمن كذلك اجتماعا يستضيفه اوباما في واشنطن ويضم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، على ان ينضم اليهما لاحقا الرئيس المصري حسني مبارك. وجاء في المذكرة ان الجانب السوري ممثلا بوزير الخارجية وليد المعلم أثنى على مبادرة اوباما، مؤكدا له دعم الرئيس بشار الأسد، مشيرة الى ان السوريين شكوا مرات عدة ان الموفد الخاص جورج ميتشل زار المغرب بدلا من سوريا مشككين في مدى جديّة واشنطن حيال وعد التوصّل الى سلام شامل. وكشفت المذكرة ان المعلم اكد ان سوريا مستعدة للانتقال الى مفاوضات مباشرة مع اسرائيل فور موافقة الاخيرة على خط الرابع من حزيران العام 1967، مشيرا الى ان بلاده تأمل في ان تضطلع واشنطن بدور ريادي في هذه المفاوضات والتصرف كطرف ضامن فور التوصل الى اتفاق. وانطلاقا من موقف اسرائيل، قال المعلم ان دمشق ستكون مستعدّة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة تحت مظلة الوسطاء الأتراك سعيا إلى اتفاق على خط الرابع من حزيران، مرحبا بالإستشارات الجارية بين واشنطن وانترقة في هذا المجال، لكنه اكد ان السوريين لن يسمحوا للمسؤولين الاميركيين بالاطلاع على الوثائق السورية المودعة لدى الجانب التركي. بعد شهرين على هذا الموقف، عاد فيلتمان وشابيرو الى دمشق وخرجا بالخلاصة الآتية من محادثات اجروها مع المعلم ونائبه فيصل المقداد ومستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان: "ان الرئيس الاسد ابلغ الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الخامس من نيسان ان سوريا ستواصل مفاوضات السلام مع اسرائيل. وقال "ان الايرانيين لا يعجبهم ذلك، لكنهم يدركون ان لنا الحق في ان نسعى الى ما يخدم مصالحنا الوطنية"، وفق ما جاء على لسان وزير الخارجية السورية. واعرب المعلم عن قلته حيال الاشارات المتناقضة التي تبعث بها الادارة الأميركيّة الى دمشق، متسائلإ عن المغزى وراء دعوة الملك الأردني عبد الله الثاني ونتانياهو ومبارك الى واش |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|