![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
28-1-2011 6:05:10 المواجهات في تصعيد مستمر![]() الاستعداد لجمعة رهيبة في مصر والاحتجاج يتدرج نحو الثورة القاهرة- استعد نشطاء لأكبر احتجاجات حتى الآن ينتظر أن تنظم الجمعة سعيا إلى إنهاء حكم الرئيس المصري حسني مبارك الذي مضى عليه 30 عاما بينما اشتبك محتجون مع قوات الامن في وقت في مدينة السويس الشرقية.
وكان المحتجون المصريون الذين ألهمتهم أحداث الثورة الشعبية التي اطاحت برئيس تونس زين العابدين بن على قاموا باحتجاجات حاشدة منذ الثلاثاء في تفجر لم يسبقه مثيل للغضب من حكم الرئيس مبارك. وقال محتج عمره 16 عاما في السويس في وقت متأخر من يوم الخميس "هذه ثورة.. سنعود كل يوم الى هنا". ودعا داعية الإصلاح الحاصل على جائزة نوبل للسلام محمد البرادعي الذي عاد إلى البلاد من فيينا يوم الخميس الرئيس مبارك إلى الاستقالة وقال انه سينضم إلى الاحتجاجات اليوم الجمعة. وتعطلت خدمات الإنترنت في انحاء البلاد بعد منتصف الليل. وبدا ايضا ان خدمات الرسائل النصية عبر الهاتف المحمول تعطلت جزئيا ولا تعمل إلا بشكل متقطع. وتنفي الحكومة انها عطلت شبكات الاتصالات. وكان النشطاء اعتمدوا على شبكة الإنترنت وغيرها من خدمات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك لي تنظيم تحركاتهم. وقال بي.جيه كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية في رسالة على موقع تويتر "اننا قلقون ان خدمات الاتصالات ومنها الانترنت وخدمات التواصل الاجتماعي وحتى خدمة تويتر يجري حجبها في مصر." وأوردت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أكثر من 30 مسجدا وكنيسة من المتوقع ان يتجمع فيها المحتجون. وقالت الصفحة إن مسلمي مصر ومسيحييها سيخرجون لمحاربة الفساد والبطالة والقمع وغياب الحرية. واضافت ان اكثر من 70 الف شخص لبوا النداء واشتركوا في الموقع. وفي مدينة السويس أطلقت الشرطة طلقات مطاطية واستخدمت مدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع لفض مئات المحتجين الذين يطالبون بإنهاء حكم مبارك. ورد المحتجون برشق صفوف الشرطة بالحجارة وقنابل البنزين. وظل مئات االمتظاهرين في شوارع السويس، واتجهت مجموعات من المحتجين نحو مركز للشرطة حتى ساعة متأخرة يوم الخميس. وسحب المتظاهرون الجرحى من رفاقهم الى الأزقة الجانبية. وفي مظاهرة حاشدة أخرى بالقرب من الجيزة في ضواحي القاهرة استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين في وقت متأخر من الليل. وقتلت قوات الأمن شابا بدويا بالنيران خلال احتجاج يوم الخميس في محافظة شمال سيناء ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى خمسة في ثالث أيام لاحتجاجات. وظهر في لقطات فيديو حصلت عليها رويترز رجل بين مجموعة من المحتجين على مسافة من قوات الامن وقد انهار فجأة مصابا بجرح من طلق ناري وسحبه متظاهرون آخرون بعيدا. وجرى توزيع الفيديو على نطاق واسع عبر الانترنت مذكيا مشاعر الغضب. وقال محام ان السلطات المصرية اعتقلت أعضاء في الاخوان المسلمين بينهم ثمانية على الاقل من قياديي الجماعة اليوم الجمعة. وجماعة الاخوان المسلمين ليست المحرك للاحتجاجات لكن كثيرا من اتباعها من المتوقع ان ينضموا الى المظاهرات المزمع القيام بها بعد صلاة الجمعة. وكانت الحكومة اطلقت تحذيرات الى المتظاهرين الشبان الا يسمحوا للاخوان باستغلال الاحتجاجات فيما تسميه السلطات "جدول اعمالها الخفي". وتقول الجماعة انه يجري استغلالها ككبش فداء. ويقول محمد البرادعي داعية الاصلاح واحد شخصيات المعارضة ان الحكومة تستخدم المعارضة الاسلامية ذريعة لحكم مستبد. ودعت الولايات المتحدة التي ترى مبارك حليفا حيويا ومتراسا للسلام في الشرق الأوسط إلى الهدوء وحثت مصر على إجراء إصلاحات تلبي مطالب المحتجين. وتخشى كذلك من أن يستغل المتشددون الإسلاميون الغضب المتواصل. وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أول تعليق له على الاضطرابات في مصر إن الإصلاحات السياسية "ضرورية بشكل مطلق" ولكنه أضاف إن مبارك كان "متعاونا جدا في سلسلة من القضايا الصعبة في الشرق الاوسط." وقال اوباما في مقابلة مع موقع يو تيوب "لكني قلت له دوما إن التأكد من المضي قدما في الاصلاح -الاصلاح السياسي والاصلاح الاقتصادي- ضروري بشكل مطلق من أجل مصلحة مصر على المدى البعيد." وأضاف "يمكنك أن تلاحظ الإحباط المكبوت من خلال ما يحدث في الشوارع." وكما هو الحال في بلدان اخرى كثيرة في انحاء الشرق الاوسط يشعر المصريون بالاستياء من الغلاء والبطالة وغياب الحرية. ويعيش في مصر 80 مليونا ثلثاهم دون الثلاثين من العمر ويشكلون 90 في المئة من العاطلين عن العمل. ويعيش نحو 40 في المئة على أقل من دولارين في اليوم وثلث السكان أميون. وكان فيسبوك وتويتر وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي ادوات رئيسية في حشد التأييد للاحتجاجات والابلاغ عن اماكن التجمع وتقديم نصائح بشأن كيفية تفادي الاعتقال او التغلب على اثار غازات الدموع. وكتب ابو مصطفى احد مستخدمي تويتر يقول "يوم الجمعة سيكون اليوم الذي سنخرج فيه منصورين على الطغاة والمستبدين الذين حكموا البلاد طويلا." وكتب مستخدم اخر يدعي على م. على فيسبوك يقول "لقد بدأنا المسيرة على طريق الحرية ولن نتوقف." وحثت الحكومة المصرين على التحلي بضبط النفس اليوم الجمعة لكنها قالت انها تضمن حرية التعبير. وقال الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر صفوت الشريف إنه لا أحد من قيادات الحزب هرب إلى خارج البلاد بعد احتجاج "يوم الغضب" الذي بدأ يوم الثلاثاء. وقال في مؤتمر صحفي "قيادات مصر والحزب الوطني لا تعرف الهروب وليس على رأسنا بطحة." وأضاف "نحن موجودون وسنظل واقفين شامخين من أجل الوطن." وقال البرادعي "68 عاما" إن كثيرا من المصريين لم يعودوا يتحملون حكومة مبارك حتى ولو لفترة انتقالية ورفض افتراض أن الزعماء العرب المستبدين مثل مبارك هم المتراس ضد التطرف الإسلامي باعتباره افتراضا "زائفا بشكل واضح". وقال "إذا كنا نتحدث عن مصر فإن هناك طيفا كاملا من الناس العلمانيين والليبراليين والمؤيدين لاقتصاد السوق وإذا منحوا فرصة سينظمون أنفسهم لانتخاب حكومة عصرية ومعتدلة." وقال البرادعي للصحفيين في مطار القاهرة انه سيشارك في احتجاجات اليوم الجمعة لكنه استدرك بقوله "أتمنى ألا نضطر الى الخروج الى الشوارع لحمل النظام على التحرك." "رويترز". |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|