![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
15 يونيو, 2010
مجزرة البنك المركزي في قلب شارع الرشيد: من يقف وراءها؟. بقلم: د. أيمن الهاشميماحدث يوم الاحد الماضي في وسط مدينة بغداد، وفي قلب أهم شوارعها، شارع الرشيد، وفي بناية محصنة محميّة بالعشرات من رجال الامن والجيش هي بناية البنك المركزي العراقي بالشورجة، هي "فضيحة بإمتياز!!"، ومن يعرف المنطقة يدرك ان أي عملية جنائية في مثل هذه المنطقة المحصورة من كل الجهات هي أشبه بالمستحيل إن لم تكن عملاً انتحارياً أو خطة مدبرة قائمة على التواطؤ مع ذوي الشأن كما هو مألوف في عراقنا الجديد!! عشية عقد مجلس النواب العراقي أول جلسة له بعد إنتظار طال أكثر من مائة يوم منذ إجراء الانتخابات في السابع من مارس، ومع تصاعد الآمال بقرب إنفراج للوضع السياسي والأمني المتأزم وإحتمالات الاسراع في تشكيل حكومة تنقذ البلاد من وضعها المأساوي، فقد وقعت جريمة البنك المركزي العراقي الغامضة والعجيبة، وقتل فيها نحو 15 شخصاً أغلبهم من المدنيين الأبرياء، واصيب 43 آخرون خلال اقتحام مسلحين يرتدون زي القوات الحكومية ومجهزين بتجهيزاتها الكاملة مبنى البنك المركزي العراقي في قلب بغداد. في وقت اشتبكت مجموعة منهم مع نقاط التفتيش بعد ان فجروا عبوتين ناسفتين. ثم قام المسلحون المهاجمون باحتجاز رهائن داخل مبنى البنك في حين فشلت محاولتان للشرطة – بحسب كلام للناطق العسكري - في تحريرهم وطرد المسلحين من المبني وبقي الموقف غائماً، حيث لم تستطع الحكومة تأكيد اية معلومات عن هويات المجرمين ولكن تأكد قيام المهاجمين بحرق ملفات تعود إلى عمليات مالية مهمة ومحددة ومغادرتهم المكان بسلام. بقية المقالة التي تحاول إيجاد تفسير لما حدث هنا. وهنا رأي آخر يقول "شروط تسليم السلطة تبدأ في شارع الرشيد" |
|
#2
|
||||
|
||||
|
القصة و خفاياها واضحة المعالم يا عزيزي قسطنطين. إنها محاولة ممارسة ضغوط على علاوي الفائز بالانتخابات للتخلص منه بعزله و التغطية على فشلهم.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|