![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
غل: قطع العلاقات مع إسرائيل ممكن إذا لم تعتذر
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء GMT 20:20:00 2010 الجمعة 11 يونيو أكد الرئيس التركي أن قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل ممكن إذا لم تعتذر.باريس: رأى الرئيس التركي عبد الله غل أن قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع إسرائيل "ممكن في حال لم تعتذر" عن مهاجمة سفينة تركية ضمن اسطول الحرية ومقتل تسعة من مواطنيه. وذكر غل بحماية الأتراك لليهود عبر التاريخ واعتراف تركيا بإسرائيل لدى إعلان الدولة، وعلق على الهجوم على أسطول الحرية بالقول "نتوقع جريمة كهذه من حزب العمال الكردستاني أو منظمة اصالة الأرمينية أو تنظيم القاعدة، لكن للمرة الأولى في التاريخ التي يقوم فيها جنود دولة بعمل كهذا ضدنا، و من المستحيل أن أنسى هذا أو أصفح عنه، إلا إذا كان هناك مبادرات تغير المعطيات". واعتبر غل في حديث لصحيفة (لوموند) الفرنسية المسائية أن أول مبادرة يجب أن تكون هي "طلب الاعتذار وإنشاء نظام تعويضات"، وذكر أن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون طرح تشكيل لجنة مستقلة بمشاركة تركي وإسرائيلي، وقال "وافقنا على هذه اللجنة لكن القادة الإسرائيليين لم يتجاوبوا، ومجلس حقوق الإنسان في جنيف أيد أيضا إنشاء لجنة تحقيق"، وأضاف "قد أحزنني امتناع فرنسا عن التصويت على هذه اللجنة، وطبعا علينا أن نتحدث عن رفع الحصار وعودة السفن لكن هذه مسائل تقنية"، ولدى سؤال غل عما إذا كان قطع العلاقات الدبلوماسية ممكن في حال لم تلب إسرائيل هذه الشروط، أجاب "كل شيء ممكن". ولم يستبعد الرئيس التركي أن يكون الهجوم على الاسطول "عملاً سياسياً داخلياً"، في الدولة العبرية، وقال "بكل الأحوال يظهر أن الإسرائيليين لم يقدروا قيمة الصداقة التركية". |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بل إن القصة بكاملها كان مخططا لها و هي لم تكن لمعونات غذائية و لا لفك حصار بل كانت لأهداف سياسية بحتة هدفها توجيه أنظار العالم عن برنامج إيران النووي و عما يجري في العراق و في لبنان و غيرها من بلدان العالم العربي المتخبط. لا أعتقد بأن تركيا سيكون من صالحها قطع علاقاتها الديبلوماسية مع تركيا فإسرائيل هي مصدر السلاح الرئيس لتركيا و هناك الموقف الأمريكي الذي لن تجرؤ تركيا على معارضته أو الوقوف ضده.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|