Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-12-2009, 09:50 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي إله كل تعزية

الذي يعزينا في كل ضيقتنا، حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله ( 2كو 1: 4 )
كان بولس في كل ضيقاته يلمس حضور الله المعزي. وفي 2كورنثوس1: 4 يذكر واحدًا من الأسباب العديدة لتعزيته. فذلك، حتى يستطيع بدوره أن يعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي يتعزى هو بها من الله.

بالنسبة لنا، كلمة «تعزية» تعني عادة المواساة في وقت الحزن، لكن حسب استعمالها في العهد الجديد فهي تعني أكثر من ذلك. إنها تشير إلى التشجيع والنُصحِ الذي يأتينا من شخص يقف بجانبنا في وقت الحاجة. أجلْ، يجب علينا أن نذكر، عندما نتعزى، أن نمرِّر هذه التعزية للغير. علينا ألا نتحاشى غرفة المرض أو بيت النوح، بل نهرع إلى جانب مَن يحتاجون إلى التشجيع. ونحن لا نتعزَّى كي نتعزَّز براحتنا، بل لنقوم بدور المعزّين.

والسبب الذي يؤهِّل بولس لتعزية الآخرين، هو أن تعزيات المسيح تتناسب مع الآلام التي نتحملها لأجله «لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا، كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا أيضًا» (ع5). «آلام المسيح» هنا لا تعني آلام المخلِّص الكفارية، فهذه كانت فريدة، وليس بإمكان أحد أن يشارك فيها. إلا أن المؤمنين يستطيعون أن يتألموا، وبالفعل هم يتألمون، لاتحادهم بالرب يسوع. إنهم يحتملون التعيير والرفض والعداء والكُره والإنكار والخيانة ... إلخ. وهذه توصف بأنها آلام المسيح، لأنه تحمّلها وهو على الأرض، ولأنه لا يزال يتحملها عندما يتعرض لها أعضاء جسده. لكن فكرة بولس هنا هي أنه يوجد تعويض كبير لقاء كل تلك الآلام، أي حصة موازية في تعزية المسيح، وهذه التعزية كافية، بل أكثر من كافية.

«فإن كنا نتضايق فلأجل تعزيتكم وخلاصكم» (ع7). هنا يرى الرسول الخير ناتجًا من كلا ضيقه وتعزيته، حيث أن الاثنين تقدسا بالصليب. فإن كان قد تضايق، فذاك الضيق آل إلى التعزية والخلاص للقديسين، ليس خلاص نفوسهم، بل القوة التي ستُخرجهم من تجاربهم. فإنهم سيتشجعون ويقتدون بقدرة بولس على الاحتمال والصبر، وسيقولون في أنفسهم: إن كان الله يعطيه نعمة ليتألم، فإنه سيُعطيهم هم أيضًا. إن التعزية التي نالها الرسول من شأنها أن تملأ الكورنثيين بالتعزية وتلهمهم صبر الاحتمال وهم يجوزون في الاضطهاد عينه الذي يعانيه هو. فإن الذين يمرّون في الامتحانات الصعبة والقاسية هم وحدهم المؤهَّلون أن يقولوا الكلمة المناسبة لمَن يُدعَون إلى الاجتياز في الامتحانات عينها.

وليم ماكدونالد
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-12-2009, 05:52 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,013
افتراضي

اقتباس:
إن التعزية التي نالها الرسول من شأنها أن تملأ الكورنثيين بالتعزية وتلهمهم صبر الاحتمال وهم يجوزون في الاضطهاد عينه الذي يعانيه هو. فإن الذين يمرّون في الامتحانات الصعبة والقاسية هم وحدهم المؤهَّلون أن يقولوا الكلمة المناسبة لمَن يُدعَون إلى الاجتياز في الامتحانات عينها.
التعزية فيها علاج لحالات الفشل و الخوف و الاحباط و القلق. إنها علاج نافع في جميع الحالات و خاصة متى كانت التعزية روحية من لدن السماء. شكرا لمحبتك يا غالي و كلمة تقدير لهمتك العالية.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:54 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke