Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-11-2009, 10:09 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي نظرة جديدة

الولادة الجديدة ليست فقط الحل لمشكلة خطايانا وانفصالنا عن الله، لكنها تغير طبيعتنا من الداخل، وهذه الطبيعة الجديدة التي ننالها هي طبيعة تستطيع أن تتحمل الألم. فهي الطبيعة التي قال عنها الرسول بطرس أيضًا في رسالته الثانية «كما ان قدرته الالهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية» (2 بطرس 1: 3، 4


إن الولادة الجديدة ليست مجرد حل لمشكلة الخطية ولكن كلمة الله تخبرنا أننا بها نصير شركاء الطبيعة الإلهية. فهي تغير طبيعتنا وخليقتنا لأنه «إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديدًا» (2 كورنثوس 5: 17

إذا صدمت إناء مصنوعًا من الخزف ماذا سيحدث؟ سينكسر الإناء. وإن حاولت ان تقوي الإناء بإضافة طبقات آخرى من الخزف ثم صدمت الإناء ماذا سيحدث؟ سينكسر الإناء. ولكن ماذا سيحدث إن غيرت طبيعة الإناء من الداخل ووضعت طبقة من الذهب بالإناء من الداخل وأبقيت على الشكل الخارجي الخزفي، ثم صدمت الإناء؟ ستنكسر الطبقة الخارجية فقط، أما الطبقة الداخلية فحاشا لها أن تنكسر. هذا هو معنى الآية «لذلك لا نفشل بل وإن كان انساننا الخارج يفنى فالداخل يتجدد يومًا فيومًا» (2 كورنثوس 4: 16). إن كانت لنا طبيعة الله في داخلنا، التي أخذناها بالولادة من الله، سنتعرض لضيقات وشدائد واضطهادات ولكننا لن نفنى لأن المولود من الله لا يهلك. «أنا اعطيها حياة أبدية ولن تهلك الى الأبد» (يوحنا 10: 28

كثيرًا ما رآيت اشخاصًا اعياهم الألم وضغوط الحياة فانحنوا تحتها، ولكن عندما يأتون إلى الرب قد لا يغير الرب الظروف والضغوطات، لكنه يغير القلب وطبيعته من الداخل. ما معنى تغيير القلب؟! هو ليس تغيير القلب اللحمي، بل تغيير الطبيعة والذهن. لذلك يقول الرسول بولس «تغيّروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة» (رومية 12: 2


أخي، بالولادة من الله تأخذ طبيعة تعطيك قدرة على تفسير الأمور بطريقة مختلفة، وتغير استقبالك للظروف. فما كنت تظنه شرًا أصبحت تراه خيرًا، وتستطيع ان تقول «أنتم قصدتم لي شرًا. أما الله فقصد به خيرًا» (تكوين 50: 20

مجدي صموئيل
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-11-2009, 02:33 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,039
افتراضي

أخي، بالولادة من الله تأخذ طبيعة تعطيك قدرة على تفسير الأمور بطريقة مختلفة، وتغير استقبالك للظروف. فما كنت تظنه شرًا أصبحت تراه خيرًا، وتستطيع ان تقول «أنتم قصدتم لي شرًا. أما الله فقصد به خيرًا» (تكوين 50: 20



بالولادة الجديدة التي تكون من داخل أذهاننا و أفكارنا و قلوبنا و عقولنا و نفوسنا، نكون قد وحّدنا شركتنا مع الربّ، و نكون قد نزعنا كلّ عتيقٍ واه و بالٍ من حياتنا، لكي نعيش نعمة الجديد المتجدد و الدائم. شكرا كثيرا لما تفيض به من نور المعرفة و الحكمة أخي الحبيب زكا.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:36 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke