![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
من أقوال ونستون تشرشل قبل فترة جرت مسابقة لأعظم بريطاني في القرن العشرين وحصل عليها رئيس الوزراء (القائد الضرورة حقاً , ولكنهم لم يقولوها له في حياته !!!) : ونستون تشرشل. ولد ونستون تشرشل في 30-11-1874 من أب بريطاني وأم أمريكية وتوفي في 24-1-1965 . عمل كعسكري وصحافي ومؤلفاً (وحاز على جائزة نوبل للأدب) . أصبح عضواً في البرلمان وعمره لايتجاوز 27 عاماً وبقي فيه لمدة 64 سنة . نصب رئيساً للوزراء مرتين (1940-1945) و (1951-1955) بعد استسلام ألمانيا النازية بشهرين فقد رئاسة الوزراء !!! فلقد صوت الشعب البريطاني لصالح غريمه حزب العمال (وتشرشل من حزب المحافظين) . وتمكن حزب العمال من السيطرة على أغلبية مقاعد البرلمان وعين رئيس وزراء جديد غير ذلك البطل . لو كان تشرشل في أي بلد عربي لحولوه إلى إله يعبدونه من دون الله . فهل بعد هذا الدرس يفكر بريطاني بتنصيب نفسه طاغية على شعب حر مثل الشعب البريطاني ؟! وماذا سيعمل لهم أكثر من تشرشل حتى يضحك عليهم ويستغفلهم ؟ ولكن مهلاً فلضعاف القلوب (من العاطفيين بلا عقل) أقول ان الشعب البريطاني أثبت وفاءه واحترامه للرجل عندما اختاره كأعظم أبطال بريطانيا في القرن العشرين . ولكن الرسالة كانت واضحة : نشكرك ونقدرقيامك بواجبك على أحسن وجه , ولكننا قررنا اختيار رجلاً آخر حتى لايصيبك الغرور وحتى يتعود شعبنا على تجريب وجوه اخرى قد تأتي بأفضل منك . فالشعب الذي يثق أكثر بما في أرحام نسائه ممن ولدوا , هو شعب حي لايموت . ولكن شعوباً كشعوبنا تترقرق دموع عواطفها سذاجة أمام أي(قائد) فهي التي تحوله الى طاغية جبار ومريض منحرف. ويلقب هذا الرجل الحديدي بأنه الأب الروحي للإنكليز. ونظراً لكوني معجباً بشخصيّته وبأفكاره الميكيافيلّية في السياسة وفي علوم الحياة بما فيها من خبرة ومعرفة وتجربة لاغنىً عنها, فإني جمعت لقرائنا الكرام باقة من أقوال هذا القائد المأثورة والتي سوف تخلّد وسيذكرها التاريخ وتقابلها الأجيال بالكثير من الاحترام والتقبّل:
* كل الامور العظيمه امور بسيطه والعديد منها يمكن التعبير عنه بكلمه واحده: الحريه , العداله , الشرف , الواجب, الرحمه , الامل
* إذا خرجنا من مكان ما في العالم عسكرياً, فسنبقى فيه مئة عام سياسيّاً. التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 07-01-2006 الساعة 09:22 PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بالفعل يااستاذ فؤاد كان ونستون تشرشل سياسيا لامعا و قياديا له بصمات واضحة في التاريخ المعاصر. وتعتبر مذكراته من المراجع السياسية الاهم في العالم .
يقال ان تشرشل قرأ يوما على أحد مستشاريه خطابا هاما يريد ان يلقيه في مجلس العموم ، ثم سأله عن رأيه فيه فامتدح المستشار جزالة اللغة و دقة التعبير و تسلسل الآراء . ثم صمت قليلا و بدا عليه الحرج. ولما اصر تشرشل عليه ان يكمل رأيه بصراحة قال: ولكن يا سيدي لم اعرف من خطابك ان كنت مع المشروع الذي تناقشه ام ضده ! فقام تشرشل واقفا ، وصافح مستشاره بحرارة ، وقال له : شكرا ،لقد طمأنتني ، فهذا ما اريده فعلا . "عن قداسة البطريرك زكا الاول عيواص . " |
|
#3
|
||||
|
||||
|
شكراً لمرورك الطيّب يا عزيزي فادي وأرجو أن تكون بخير وبصحة جيّدة.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|