![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
''أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب، لأن الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضًا رأس الكنيسة، وهو مخلِّص الجسد ( أف 5: 22 ، 23)
إن سبب خضوع المرأة لرجلها هو أن زوجها هو رأسها، وهو يشغل الدور نفسه الذي يشغله المسيح في علاقته بالكنيسة. فالمسيح هو رأس الكنيسة وهو مخلِّص الجسد (قد تحمل الكلمة مُخلِّص هنا معنى حافظ، كمعناها في 1تيموثاوس4: 10؛ راجع ترجمة داربي). وهكذا فإن الرجل هو رأس المرأة كما أنه حافظها أيضًا. فبحكم كونه الرأس فهو يحب ويقود ويرشد، وبحكم كونه الحافظ فهو يوفر الحاجات ويحمي زوجته ويعتني بها. وجميعنا نعلم أنه يوجد رفض لهذا التعليم في أيامنا هذه. فالناس يتهمون الرسول بولس بأنه أعزب متعصب كاره للنساء وشديد التحيز للرجال. أو يقولون إن نظرياته تعكس العادات الاجتماعية التي كانت سائدة في أيامه ولا يمكن تطبيقها في أيامنا هذه. ونحن نعلم أن أقوالاً كهذه إنما هي هجوم عَلَني على وحي الكتاب المقدس. فهذه الكلمات ليست لبولس فقط، بل إنما هي كلمات الله بالذات، ورفضها هو رفض له ويؤدي بالنتيجة إلى المصاعب. ولا يمكن لأي شيء أن يرفع شأن دور الزوجة مثل تشبيهه بدور الكنيسة عروس المسيح (ع24). فخضوع الكنيسة هو المثال الذي يجب أن تتبعه الزوجة. ويجب أن تخضع في كل شيء. أي كل ما يتوافق مع مشيئة الله. فإنه لا يُتوقع من أية امرأة أن تطيع رجلها إذا ما طلب منها أن تتهاون بولائها للرب يسوع. لكنها ينبغي أن تطيع زوجها في كل أمور الحياة الطبيعية الأخرى، حتى ولو كان زوجها غير مؤمن. وإذا كانت التوصيات السابقة للنساء موجودة لوحدها ولم ترافقها أية توصيات مقابلة بشأن الرجال، يكون هناك عندئذٍ تحيز واضح في الأمر إن لم نَقُل إن لا عدل فيه أيضًا. لكن لاحظوا توازن الحق الجميل الذي نراه في الكتاب المقدس والمستوى الموافق الذي يتطلبه من الرجال. فالأمر للرجال ليس بأن يحفظوا نساءهم في حالة الخضوع، لا بل هم مدعوون لأن يحبوا نساءهم كما أحب المسيح أيضًا الكنيسة (ع25). لقد صدق القول: إنه ما من امرأة تأبى الخضوع لزوج يحبها بقدر ما أحب المسيح الكنيسة. كتب أحدهم يُخبر عن رجل كان يخاف أن يحزن الله لإفراطه في محبة امرأته. عندئذٍ سأله أحد خدام الرب: هل يحبها أكثر مما أحب المسيح الكنيسة؟ فأجابه بالنفي. فأجابه الخادم بالقول: ”عندما تتعدى ذلك الحد فقط، تكون محبتك لامرأتك زائدة عن اللزوم“. وليم ماكدونالد
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
|||
|
|||
|
''أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب، لأن الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضًا رأس الكنيسة، وهو مخلِّص الجسد
وعظة رائعه ياغالي زكا بس صدقني أنقلبت الآيه في هذا الزمن الملعون يعني صارت الرجال هي تخضع للنساء وغصبا عنها وإلا مافي لافطور ولا غداء ولا عشاء ولا أنت شو رأيك ؟؟؟ تشكر يالغالي كا ربي يعوضلك أتعابك تقديري ومحبتي ألياس
__________________
www.kissastyle.de |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا أعتقد بأن هذه الدعوة كما يتبادر إلى الذهن لأول وهلة بأن فيها إنقاصا لحق المرأة. أعتقد واثقا و مقتنعا بأن المرأة في المسيحية لم تهدر حقوقها و لم يقلل من تكريمها و خير مثال على ذلك أمنا العذراء مريم والدة الرب يسوع له كل المجد و ما تم لها من تكريم و تطويبات عبر الأجيال و كذلك لجميع القديسات. إن الرجل هو رأس المرأة لا يعني بحال أنه لا دور للمرأة بقدر ما يعني أنه يلزم أن يكون للمرأة نصير في حياتها و موجه فالرأس من جميع الأشياء و الأحياء هو الذي يتخصص بعملية القيادة و التوجيه و أية عملية أو حياة مشتركة تكون خالية من عمل الرأس المنظم و العقل الموجه يكون مصيرها التخبط و الضياع. لذا فكما أنه على المرأة احترام الرجل كرأس للحياة المشتركة فعلى الرجل أن يحترم المرأة كمكمل لهذا الجسد فالرأس لوحده لا يستطيع القيام بالمسئوليات المطلوبة و متطلبات الحياة اللازمة. شكرا لك أخي زكا و مبارك عملك. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الأخ زكا
شكرا لك لكل ماتقدمه لنا من غذاء روحي جميل الرجل هو رأس المرأة فبدونه أرى الحياة ناقصة فهو المدبر والواعي ولاتستطيع المرأة أن تقود سفينة الحياة لوحدها فستتعب وبسرعة لذا على المرأة أت تحترم وتقدر زوجها وتحبه وتطيعه من كل قلبها وأن تقدم له الإحترام على أكمل وجهه وعلى الرجل أيضا وبالمقابل أن يحترم ويقدر امرأته ويحبها كما أحب السيد المسيح الكنيسة وألا يستغل الرجل بما جاء بالكتا ب المقدس فيحط وينزل من قيمتها ويؤذيها لأن المرأة محفوظة كرامتها في الكتاب المقدس وليس العكس . |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب من اجلكي اختنا ام نبيل واخونا المحبوب ابونبيل مسيحيتنا هي مستمدة من حياة مسيحنا الحي وهنا نسئل هل يمكن ان المسيح انقص من قيمة المرأة حاشى والف حاشى بل اعطاها مكانة مساوية تماما بلرجل فعلى الرجل اللدي يقول انه مسيحي عليه طاعة وصية المسيح ان يحب زوجته كما احب المسيح الكنيسة كي ما يرى طاعة واحترام زوجته له صلاتنا ان الرب يقودنا رجال ونساء في طاعته فنجد راحة وسلام لبيوتنا امين
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#7
|
|||
|
|||
|
والمرأة تاجه
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|