![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أخيراً عادت المنتدى الذي استفقدناه لبضعة إيام وخطر لي بهذه المناسبه أن أسرد لكم هذه القصه كان يا ما كان يحكى أنه في العصور الوسطى إحتار أحد الملوك كيف له أن يتمكن من شعبه الذي يهب دفعة واحده كلما تعدى أو ظلم أحد وزراء أو رجال الملك فرداً من أفراد الرعيه...... إذ يهبوا دفعة واحده في وجه الملك, برغم بساطة هذا الشعب وطيبة أخلاقه . لذلك قرر الملك أن يجمع وزرائه ومعاونيه لكي يجدوا حلاً مناسباً لكي يرضخ شعبه ولا يقف كما يقول المثل عالطالع والنازل في وجه الملك , فاقترح عليه أحد وزرائه إقتراحاً غريباً ......فقرر الملك إتخاذ هذا القرار . إذاً ما هو القرار أو الخطه الذكيه التي إقترحها الوزير ....ولكم أن تقرأؤا الخطه. جمع الوزير عامة الشعب وأخبرهم بأن الملك يود جمع ثلاث بيضات (لا على التعيين وليس بالضروره أن ينتقي الشعب البيض الكبير)من كل أسره لذلك ترجاهم أن يُلبوا طلب الملك .... وللفور ذهب الجميع وأسرعوا في استحضار البيض. في اليوم التالي نادى عليهم الوزير ثانية ليخبرهم بأن الملك يشكرهم كثيراً على تلبيتهم لطلبه ....وعلى الجميع استرداد البيض الذي وضعه في سلال أمامهم ....تابع الملك والحاشيه ما يجري أثناء استرداد البيض ....فما الذي جرى!!!!! لاحط الملك والحاشيه أن كل واحد من الشعب يمد يده لكي ينتقي أكبر بيضه مع أنه يعلم علم اليقين أنها ليست هذه البيضه له وأخذ كل يتهم الآخر بأخذ ما ليس له وهنا بدأ الخلاف الذي كان ينتطره الملك. في هذه اللحطه أعلن الوزير للملك قائلاً ....الآن فقط تستطيع أن تحكم هذا الشعب كما تشاء وأن تفعل بهم ما شئت ولن ترى تلك الوقفات الجماعيه . لكم مني أجمل تحيه اثرو |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أهلا بك أخي أثرو و أهلا بجميع أحبتنا الذين انقطعت صلتنا بهم لهذا العطل الذي لم تكن لنا يد به في منتدياتكم و لنلتقي كما قلت يا غالينا أبو نينيب على المحبة و ذا هو شأننا على الدوام و هذه هي الغاية النبيلة و الهدف السامي اللذين نسعى إليهما و نتوخاهما واقعا عمليا نعيشه كلنا.
إن هذه القصة جميلة و تحصل في واقع الحياة كل يوم بشكل أو بآخر، لكن هل إذا تجنّب الحاكم الظالم غضب شعبه و امتصّ نقمة هذا الشعب بأساليب بهلوانية ذكية أو مخابراتية مثل هذه يستطيع أن يكسب محبة شعبه؟ هنا يكمن باب القصيد و المغزى. على الحاكم أن يكون أولا رحيما و عادلا و واعيا عندها سوف تستقيم جميع الأمور في بلده أو دولته أو مملكته. إن الاستبداد هو القضاء على الرحمة و العدل و الانسانية و هو ضياع للحق. شكرا لك يا غالينا. التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 06-11-2008 الساعة 03:21 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
قصة تنطبق على كثير من الشعوب الذين يحكمون بلادهم بشكل ديكتاتوري فيخلقون المشاكل للشعب ليليتهي بها وينسى وضعه الميؤوس منه ...
شكرا لك لهذه القصة الجميلة أخ أثرو ... |
|
#4
|
||||
|
||||
|
انها قصة جميلة ومغزاها واضح
انا ارى بان الشعب يحق له ان يعترض ان كان حاله سيئ انما وكما يقول الالمان Alles ist relativ اي تبقى على نوعية سوء الحال ومن اي نظرة ينظر اليها الشعب ،،فالملك وما يمكن فعله لا يكون دوما صحيحا ولا يمكن ان يحقق العدل بين كل الصفوف وكما رأينا فالطمع وحب الذات هم دستور هذا الشعب ومن نظرة اخرى ارى بان الملك اراد ان يحصل على حجة ليستبد ويستعبد شعبه وهذا ليس بصالح لا للملك ولا لشعبه وتوته توته خلصت الحدوته هههههه تشكر يا ابو نينيب الغالي للقصة الجميلة والى اللقاء مع قصة اخرى
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
التعديل الأخير تم بواسطة georgette ; 07-11-2008 الساعة 10:18 PM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
أغلب حكام العالم الثالث يستعملون سياسة فرق تسد
كنتُ على عجله من أمري عندما كتبتُ القصه وكانت بمناسبة عودة المنتدى التي فرحتُ بها لذلك عندما قرأتها اليوم وجدتُ فيها بعض الأخطاء النحويه ولم أشأ تغييرها لذلك أرجوأن تتقبلوها شكري الجزيل لكل من أبو نبيل وأم نبيل وكل الشكر لأم ماتياس وتحليلها اثرو |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|