Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-10-2008, 09:31 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي حساب العطاء والأخذ

''ليس أني أقول من جهة احتياج.. غير أنكم فعلتم حسنًا إذ اشتركتم في ضيقي.... ليس أني أطلب العطية، بل أطلب الثمر المتكاثر لحسابكم ( في 4: 11 - 17)
لم يكن الرسول بولس متلهفًا لعطية مؤمني فيلبي أو غيرهم، وهو لا يخفى عنهم ذلك، ولكنه بأسلوب رقيق جميل يُعرفهم بما تعبِّر عنه العطية من حب وعناية تجاه الرب وتجاهه. ويبين أن مؤمني فيلبي قد تفوقوا في هذه الموهبة، وأنهم فعلوا ذلك تكرارًا منذ وصول الإنجيل إليهم، وأنهم قدموا نفس الخدمة له في الماضي ـ في مكدونية وتسالونيكي ـ وهو ما لم تفعله أية كنيسة أخرى، والآن يهتمون به وهو في روما.

وما يعظّم خدمة مؤمني فيلبي في هذا المجال، أنهم كانوا فقراء جدًا. وهي حقيقة نعرفها من الرسالة الثانية إلى كنيسة كورنثوس ( 2كو 8: 2 ). لقد كانوا «في اختبار ضيقة شديدة» ولكن «فاض وُفُور فرحهم وفقرهم العميق لغنى سخائهم». وهذا كله لتعليمنا، فكثيرًا ما نتصف بعدم التعاطف واللامبالاة، وهذا لأن خبرتنا بالآلام وبالمشاركة الروحية ضحلة.

وبعد تلقيه عطيتهم بيد أبفرودتس، يُعرفهم الرسول أنه قد استوفى كل شيء وفاض عنه (الآية 18). وعطيتهم لم تفِ باحتياجاته فقط، بل يعتبرها «نسيم رائحة طيبة، ذبيحة مقبولة مرضية عند الله»، مثل ذبائح رائحة السرور التي يتكلم عنها العهد القديم. وهذا يضيف إلى عظمة عطائهم.

ولكن ماذا عن مؤمني فيلبي أنفسهم؟ لقد تفاقم احتياجهم، واستنفذوا مواردهم الضعيفة في العطية التي أرسلوها إليه. وقد شعر الرسول بهذا، ولذلك يعبر في الآية 19 عن ثقته بأن الله سيملأ كل احتياجهم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع. ولاحظ استخدام بولس لكلمة «إلهي» في هذه الآية. فهو الإله الذي عرفه بولس واختبره عمليًا في حياته هو. هذا الإله السخي سيفيض عليهم ليس حسب احتياجهم، ولا حسب رغبة بولس من نحوهم، بل حسب غناه هو في المجد في المسيح يسوع. كان يكفي، وهي بركة عظيمة، أن يملأ الله احتياجهم بحسب غناه على الأرض. ولكن الأعظم هو أن يملأ الله احتياجهم حسب غناه في المجد. قد لا يصبح مؤمنو فيلبي أغنياء على الأرض، وكذلك نحن، ولكن هناك غنى أعظم بما لا يُقاس، هو الغنى في المجد. ألا يجدر بنا أن نشارك بولس في قوله «ولله وأبينا المجد إلى دهر الداهرين» (الآية 20).

ف.ب. هول
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-10-2008, 09:44 AM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي

كان يكفي، وهي بركة عظيمة، أن يملأ الله احتياجهم بحسب غناه على الأرض. ولكن الأعظم هو أن يملأ الله احتياجهم حسب غناه في المجد.
واي غنى اعظم من غنى المجد اخي زكا
فلتكن صلواتك معنا لاننا نحتاجها ونتوق اليها ،،فاين مننا وغنى المجد ؟؟
تشكر اخي زكا مبدع كالعادة بانتقاء مواضيعك المعبرة
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين
im Namen des Vaters
und des Sohnes
und des Heiligengeistes amen
بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-10-2008, 09:40 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اشكر الرب من اجلكي اختنا الفاضلة جورجيب طلبتنا من الرب ان يبارككي مع اهل بيتكي امين
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-10-2008, 01:11 PM
وديع القس وديع القس غير متواجد حالياً
Platinum Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 796
افتراضي

أجل أخي زكا :
إنهم ( أي أهل فيلبي ) لم يتركوا بولس في عوز، فلن يتركهم الله في احتياج إلى شيء. لا يستطيع بولس أن يوفي لهم الدين، لكنه قدم الصك لمرسله يسوع المسيح الذي وحده قادر أن يفي عن رسله وتلاميذه."حسب غناه".. يعطي الفقير حسب فقره القليل, ويعطي الغني حسب غناه الكثير, والملك يعطي حسب عظمته أكثر, فما بالك بملك الملوك إذا وهب؟!
"المجد"... صفة ملازمة لله منذ الأزل وإلى الأبد. فالله ممجد من ذاته لا يستمد مجده من أحد.
بوركت يمينك بالنعمة ِ أبدا ً يا أخي زكا 0
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض
ابو سلام
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-10-2008, 01:59 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

هذا الإله السخي سيفيض عليهم ليس حسب احتياجهم، ولا حسب رغبة بولس من نحوهم، بل حسب غناه هو في المجد في المسيح يسوع. كان يكفي، وهي بركة عظيمة، أن يملأ الله احتياجهم بحسب غناه على الأرض. ولكن الأعظم هو أن يملأ الله احتياجهم حسب غناه في المجد. قد لا يصبح مؤمنو فيلبي أغنياء على الأرض، وكذلك نحن، ولكن هناك غنى أعظم بما لا يُقاس، هو الغنى في المجد. ألا يجدر بنا أن نشارك بولس في قوله «ولله وأبينا المجد إلى دهر الداهرين» (الآية 20).

دام هذا العطاء الروحي الجميل منك شكرا لك أخ زكا وليتبارك
اسم الرب ومجده إلى الأبد ولتكن شفاعة أمنا الحنونة مريم مع الجميع ...
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-10-2008, 02:16 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اشكر الرب من اجل مروركي اختي الفاضلة ام نبيل وكم اتمنى واطلب من الرب ان يتصحح مفهوم العطاء في جميع الكنائس وطريقة العطاء وان لايكون تمييز بين الاخ الفقير في عطائه والاخ الغني وان يكون العطاء في السر وليس في العلن لان من يعلن عن عطيته يكون استوفى اجره والمعطي المسرور يحبه الرب نصلي ان الرب يعمل فينا كي نكون معطائين لان العطاء افظل من الاخد والرب يبارككي اختي ام نبيل مع عائلتكي باسم الرب يسوع امين ماران اثا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:39 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke