![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
''ليس أني أقول من جهة احتياج.. غير أنكم فعلتم حسنًا إذ اشتركتم في ضيقي.... ليس أني أطلب العطية، بل أطلب الثمر المتكاثر لحسابكم ( في 4: 11 - 17)
لم يكن الرسول بولس متلهفًا لعطية مؤمني فيلبي أو غيرهم، وهو لا يخفى عنهم ذلك، ولكنه بأسلوب رقيق جميل يُعرفهم بما تعبِّر عنه العطية من حب وعناية تجاه الرب وتجاهه. ويبين أن مؤمني فيلبي قد تفوقوا في هذه الموهبة، وأنهم فعلوا ذلك تكرارًا منذ وصول الإنجيل إليهم، وأنهم قدموا نفس الخدمة له في الماضي ـ في مكدونية وتسالونيكي ـ وهو ما لم تفعله أية كنيسة أخرى، والآن يهتمون به وهو في روما. وما يعظّم خدمة مؤمني فيلبي في هذا المجال، أنهم كانوا فقراء جدًا. وهي حقيقة نعرفها من الرسالة الثانية إلى كنيسة كورنثوس ( 2كو 8: 2 ). لقد كانوا «في اختبار ضيقة شديدة» ولكن «فاض وُفُور فرحهم وفقرهم العميق لغنى سخائهم». وهذا كله لتعليمنا، فكثيرًا ما نتصف بعدم التعاطف واللامبالاة، وهذا لأن خبرتنا بالآلام وبالمشاركة الروحية ضحلة. وبعد تلقيه عطيتهم بيد أبفرودتس، يُعرفهم الرسول أنه قد استوفى كل شيء وفاض عنه (الآية 18). وعطيتهم لم تفِ باحتياجاته فقط، بل يعتبرها «نسيم رائحة طيبة، ذبيحة مقبولة مرضية عند الله»، مثل ذبائح رائحة السرور التي يتكلم عنها العهد القديم. وهذا يضيف إلى عظمة عطائهم. ولكن ماذا عن مؤمني فيلبي أنفسهم؟ لقد تفاقم احتياجهم، واستنفذوا مواردهم الضعيفة في العطية التي أرسلوها إليه. وقد شعر الرسول بهذا، ولذلك يعبر في الآية 19 عن ثقته بأن الله سيملأ كل احتياجهم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع. ولاحظ استخدام بولس لكلمة «إلهي» في هذه الآية. فهو الإله الذي عرفه بولس واختبره عمليًا في حياته هو. هذا الإله السخي سيفيض عليهم ليس حسب احتياجهم، ولا حسب رغبة بولس من نحوهم، بل حسب غناه هو في المجد في المسيح يسوع. كان يكفي، وهي بركة عظيمة، أن يملأ الله احتياجهم بحسب غناه على الأرض. ولكن الأعظم هو أن يملأ الله احتياجهم حسب غناه في المجد. قد لا يصبح مؤمنو فيلبي أغنياء على الأرض، وكذلك نحن، ولكن هناك غنى أعظم بما لا يُقاس، هو الغنى في المجد. ألا يجدر بنا أن نشارك بولس في قوله «ولله وأبينا المجد إلى دهر الداهرين» (الآية 20). ف.ب. هول
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
كان يكفي، وهي بركة عظيمة، أن يملأ الله احتياجهم بحسب غناه على الأرض. ولكن الأعظم هو أن يملأ الله احتياجهم حسب غناه في المجد.
واي غنى اعظم من غنى المجد اخي زكا
فلتكن صلواتك معنا لاننا نحتاجها ونتوق اليها ،،فاين مننا وغنى المجد ؟؟ تشكر اخي زكا مبدع كالعادة بانتقاء مواضيعك المعبرة
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب من اجلكي اختنا الفاضلة جورجيب طلبتنا من الرب ان يبارككي مع اهل بيتكي امين
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أجل أخي زكا : إنهم ( أي أهل فيلبي ) لم يتركوا بولس في عوز، فلن يتركهم الله في احتياج إلى شيء. لا يستطيع بولس أن يوفي لهم الدين، لكنه قدم الصك لمرسله يسوع المسيح الذي وحده قادر أن يفي عن رسله وتلاميذه."حسب غناه".. يعطي الفقير حسب فقره القليل, ويعطي الغني حسب غناه الكثير, والملك يعطي حسب عظمته أكثر, فما بالك بملك الملوك إذا وهب؟!"المجد"... صفة ملازمة لله منذ الأزل وإلى الأبد. فالله ممجد من ذاته لا يستمد مجده من أحد.
بوركت يمينك بالنعمة ِ أبدا ً يا أخي زكا 0
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض ابو سلام |
|
#5
|
|||
|
|||
|
هذا الإله السخي سيفيض عليهم ليس حسب احتياجهم، ولا حسب رغبة بولس من نحوهم، بل حسب غناه هو في المجد في المسيح يسوع. كان يكفي، وهي بركة عظيمة، أن يملأ الله احتياجهم بحسب غناه على الأرض. ولكن الأعظم هو أن يملأ الله احتياجهم حسب غناه في المجد. قد لا يصبح مؤمنو فيلبي أغنياء على الأرض، وكذلك نحن، ولكن هناك غنى أعظم بما لا يُقاس، هو الغنى في المجد. ألا يجدر بنا أن نشارك بولس في قوله «ولله وأبينا المجد إلى دهر الداهرين» (الآية 20).
دام هذا العطاء الروحي الجميل منك شكرا لك أخ زكا وليتبارك اسم الرب ومجده إلى الأبد ولتكن شفاعة أمنا الحنونة مريم مع الجميع ... |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب من اجل مروركي اختي الفاضلة ام نبيل وكم اتمنى واطلب من الرب ان يتصحح مفهوم العطاء في جميع الكنائس وطريقة العطاء وان لايكون تمييز بين الاخ الفقير في عطائه والاخ الغني وان يكون العطاء في السر وليس في العلن لان من يعلن عن عطيته يكون استوفى اجره والمعطي المسرور يحبه الرب نصلي ان الرب يعمل فينا كي نكون معطائين لان العطاء افظل من الاخد والرب يبارككي اختي ام نبيل مع عائلتكي باسم الرب يسوع امين ماران اثا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|