Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-10-2008, 09:58 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي استحقاقه للرفعة

'ولكن الذي وُضع قليلاً عن الملائكة، يسوع، نراه مُكللاً بالمجدِ والكرامة، من أجل ألم الموت ( عب 2: 9 )
بعد أن أكمل الرب يسوع المسيح العمل، واحتمل الآلام، وجلس عن يمين الله في السماء، فإن الروح القدس يُسرّ، أن يأخذ مما له من أمجاد ويُخبرنا بها.

ونتعلم من رسالة أفسس أن مشورة الله الأزلية كانت تقصد رِفعة المسيح إذ نقرأ «حَسَبَ مسرته التي قصدها في نفسه، لتدبير ملء الأزمنة، ليجمع كل شيء في المسيح، ما في السماوات وما على الأرض» ( أف 1: 9 ، 10). وحسب هذا القصد قد «أجلسه عن يمينه في السماويات، فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة، وكل اسمٍ يُسمَّى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل أيضًا، وأَخضع كل شيء تحت قدميه» ( أف 1: 20 ، 22).

ونتعلم من رسالة كولوسي أنه يجب أن يكون للمسيح الرِفعة بسبب مجده الشخصي. فهو «صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة ... فيه خُلق الكل .. الكل به وله قد خُلق، الذي هو قبل كل شيء، وفيه يقوم الكل»، ولذا كان من الطبيعي أن «يكون متقدمًا في كل شيء» ( كو 1: !5- 18).

وفي رسالة فيلبي نرى أن اتضاعه قد كفل له المجد، إذ نقر أنه «أَخلى نفسه، آخذًا صورة عبد، صائرًا في شبه الناس، وإذ وُجدَ في الهيئة كإنسان، وَضَعَ نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفَّعه الله أيضًا، وأعطاه اسمًا فوق كل اسم» ( في 2: 7 - 9).

وفي رسالة العبرانيين نجد أن الآلام قد أعدته للمجد، فالذي نراه الآن مُكللاً بالمجد والكرامة قد كُمّل أولاً بالآلام ( عب 2: 9 ، 10).

وفي رسالة بطرس الأولى نجد أن رفعته شهدت على كونه كريمًا في عيني الله؛ فالحجر الذي احتقره البناؤون ورفضوه، هو «مُختارٌ من الله كريمٌ» ولقد صار «رأس الزاوية».

وعلاوة على ذلك فإن يوحنا يخبرنا في إنجيله بأنه لكي يشاركه كثيرون في هذا المجد كان ينبغي أن يجتاز الألم والموت كطريق للرفعة. فلما جاءت الساعة ليتمجد ابن الإنسان، كان ذلك هو الوقت الذي ينبغي أن تقع فيه حبة الحنطة في الأرض وتموت، وإلا بقيت للأبد وحدها.

قد احتملت وحدَكَ الـ آلامَ والصليبْ والآن لكَ وحدَكَ الـ إكرامُ يا حبيبْ
هاملتون سميث
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-10-2008, 11:37 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,015
افتراضي

اقتباس:
وعلاوة على ذلك فإن يوحنا يخبرنا في إنجيله بأنه لكي يشاركه كثيرون في هذا المجد كان ينبغي أن يجتاز الألم والموت كطريق للرفعة. فلما جاءت الساعة ليتمجد ابن الإنسان، كان ذلك هو الوقت الذي ينبغي أن تقع فيه حبة الحنطة في الأرض وتموت، وإلا بقيت للأبد وحدها.

قد احتملت وحدَكَ الـ آلامَ والصليبْ والآن لكَ وحدَكَ الـ إكرامُ يا حبيبْ
لابدّ لكل مؤمن أن يتصوّر تلك الآلم و العذابات التي لقيها الرب يسوع من أجلنا. علينا أن لا نخيّب رجاءه في الفداء العظيم الذي قدّمه لنا. شكرا لك يا أخي في الرب زكا و سلمت يداك.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:10 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke