Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-09-2008, 09:43 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي والآن ماذا انتظرت؟!

\والآن، ماذا انتظرت يا رب؟ رجائي فيك هو ( مز 39: 7 )
«والآن، ماذا انتظرت يا رب؟». هذا السؤال فاحص القلب، وكاشف لكثير من مخبآته، لأننا كثيرًا ما ننتظر أمورًا نجد عند حصولنا عليها أنها لم تكن تستحق عناء الانتظار، والقلب البشري أشبه شيء بذلك الرجل الأعرج الذي كان يجلس عند باب الهيكل الجميل متطلعًا إلى كل مَن يمر به، منتظرًا أن ينال منه شيئًا ( أع 3: 5 ). هكذا القلب، تراه دائمًا يراقب الظروف والحوادث، منتظرًا شيئًا من الراحة والسِعَة، وتجده في كل حين جالسًا عند أحد الينابيع البشرية منتظرًا شيئًا من الشبع والارتواء.

ومن العجب أن تلك الأشياء التي تعوّل عليها الطبيعة وتنتظرها، كثيرًا ما تكون تافهة نظير تغيير الظروف، أو تغيير المناظر، أو الانتقال من جهة إلى أخرى، زيارة أحد الناس، أو رسالة من إحدى الجهات، أو ما شابه ذلك. ولكن لا عجب فالقلب الذي لم يجد مركزه وينابيعه في الرب، يتعلق بأوهى الأشياء وأضعفها. ومن ثم نرى أهمية فحص القلب وتفتيش زواياه بهذا السؤال: «ماذا انتظرت؟».

لذلك عندما فحص صاحب المزمور نفسه بهذا السؤال: «ماذا انتظرت؟» أجاب: «رجائي فيك هو». فلا صورة خيالية، ولا ضجيج باطل، ولا تكويم ذخائر ( مز 39: 6 )، لأنه قد وجد في الله غرضًا يستحق الانتظار، لذلك حوَّل نظره عن كل ما سواه وقال: «رجائي فيك هو».

أيها القارئ العزيز: هذا هو المركز الوحيد ـ مركز الأمان والسرور، وكل مَن يعتمد على المسيح وينظر إليه وينتظره لا يخزى، بل يمتلك في الوقت الحاضر كنزًا لا ينضب من التمتع بالشركة مع المسيح، وأمامه الرجاء المبارك أنه عند انتهاء هذا المشهد الحاضر، بكل ما فيه من صورة باطلة وضجيج باطل وينابيع باطلة، سيكون مع الرب يسوع حيث هو، يرى مجده، ويتمتع بضياء مُحياه، ويتغير إلى صورته.

يا ليت تكون لنا هذه العادة أن نمتحن قلوبنا المربوطة بالأرض، بهذا السؤال: «ماذا انتظرت؟» هل أنا منتظر تغيير الظروف أم منتظر الابن من السماء؟ هل أستطيع أن أنظر إلى المسيح وأقول بقلب صادق «رجائي فيك هو»، أم لا أستطيع ذلك؟ يا ليت قلوبنا تنفصل انفصالاً تامًا عن هذا العالم الحاضر الشرير.

كاتب غير معروف
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-09-2008, 10:09 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,022
افتراضي

اقتباس:
يا ليت تكون لنا هذه العادة أن نمتحن قلوبنا المربوطة بالأرض، بهذا السؤال: «ماذا انتظرت؟» هل أنا منتظر تغيير الظروف أم منتظر الابن من السماء؟ هل أستطيع أن أنظر إلى المسيح وأقول بقلب صادق «رجائي فيك هو»، أم لا أستطيع ذلك؟ يا ليت قلوبنا تنفصل انفصالاً تامًا عن هذا العالم الحاضر الشرير.
إن إبليس يحاول منع الإنسان من التخلي عن أمور الحياة و الابتعاد عن ملذاتها و لا يريد له أن يتجه بقلبه وضميره و فكره إلى الرب ليرجوه مخلصا. علينا أن نعي كل هذا و أن نتجنب الوقوع في شرك حباله المغرية و المؤثرة. مشكور على عودتك و عودة مشاركاتك المفيدة أخي زكا.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:00 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke