![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
'برنابا
كان رجلاً صالحًا وممتلئًا من الروح القدس ( أع 11: 24 ) عادةً عندما يأتي ذكر برنابا نتفكَّر في المشاجرة التي حدثت بينه وبين الرسول بولس بسبب مرقس ابن أخته، وتكون نظرتنا تُجاه برنابا سلبية، في أنَّه تأثَّر بالروابط الطبيعيَّة. ونختزل حياة برنابا في هذا الحَدَث فقط، ونتجاهل تاريخه الروحي المليء بالإيجابيات. وأُريد بنعمة الرب أن ألمس بعض هذه الجوانب: 1ـ سخاؤه وعطاؤه: في بداية تكوين الكنيسة، كثير من المؤمنين باعوا ممتلكاتهم ووضعوا أثمانها عند أرجل الرسل، وكان برنابا أحد الذين فعلوا ذلك ( أع 4: 34 -36). لقد كان سخيًّا للرب معطاءً، فلم تكن حياته فقط مكرَّسة للرب، بل كل ممتلكاته صارت أيضًا للرب. 2ـ مكانته وقلبه الراعوي: عندما حاول شاول أن يلتصق بالتلاميذ، كانوا يخافونه، فأخذه برنابا وأحضره للرسل ( أع 9: 26 -28). لقد كان لبرنابا تقدير واعتبار عند الرسل حتَّى أنَّهم وثقوا في كلامه عندما أخبرهم عن التغيير الذي حدث لشاول، كما كان له قلب راعوي، فهو الذي لاحظ شاول، وأدرك أنَّه صار مسيحيًّا حقيقيًّا، فاحتضنه وشجَّعه، وقدَّمه للرسل. 3 ـ موهبته وروحانيته: عندما سمع الرسل بأن عددًا كبيرًا في أنطاكية آمنوا بالمسيح، أرسل الرسل برنابا ليثبِّت الذين آمنوا، «ولمَّا أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعزم القلب.. فانضم إلى الرب جمعٌ غفير» ( أع 11: 23 ، 24). لقد كان موهوبًا من الرب، فرغم أنَّ كلماته كانت موجهة لتشجيع المؤمنين وتثبيتهم، إلا أنَّ جمعًا غفيرًا انضمَّ للكنيسة. 4ـ تمييزه وفطنته: عندما رأى برنابا العمل المتكاثر في أنطاكية، أدرك أن رجلاً كبولس بإمكانياته وطاقاته يصلح أن يُشاركه الخدمة، ذهب إليه في طرسوس وأحضره إلى أنطاكية ( أع 11: 25 ، 26). وكم يشهد التاريخ على رجاحة تفكير برنابا! لقد استطاع بحكمة وفطنة أن يستكشف موهبة بولس غير العادية، واستطاع أن يُفسح له مجالاً كي يُظهرها ويستثمرها. 5ـ أمانته وتقواه: عندما بدأت بوادر مجاعة في أورشليم، استحسن الإخوة في أنطاكية أن يُرسلوا خدمة لإخوتهم في أورشليم، فأرسلوا هذه الخدمة بيد برنابا وشاول ( أع 11: 27 -30). لقد كان شخصًا جديرًا بأن يُستأمن من إخوته على عطاياهم. عاطف إبراهيم
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
برنابا الرسول كان من سبط لاوي وقد نزح كبار عائلته المتقدمين منذ زمن بعيد عن بلاد اليهودية وأقاموا في جزيرة قبرص، وكان اسمه أولاً يوسف فدعاه ربنا له المجد عند انتخابه رسولاص باسم برنابا الذي يترجم في الإنجيل بابن الوعظ. وقد نال نعمة الروح المعزي في علية صهيون مع التلاميذ وبشر معهم وكرز باسم المسيح، وكان له حقل باعه واتى بثمنه ووضعه عند أرجل الرسل (أع4: 36-37)، الذين كانوا يجلونه لكثرة فضائله وحسن أمانته. ولما آمن الرسول بولس بالسيد المسيح قدمه هذا الرسول إلى التلاميذ في أورشليم بعد اعتناقه الإيمان بمدة ثلاث سنين، وحدثهم عن كيفية ظهور السيد المسيح لشاول بالقرب من مدينة دمشق، ثم شهد له أمامهم بغيرته حتى قبلوه في شركتهمن وقال الروح القدس للتلاميذ: "افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه" (أع13: 2). وقد طاف الرسولان بولس وبرنابا معًا بلادًا كثيرة يكرزان بالسيد المسيح، ولما دخلا لسترة وأبرأ الرسول بولس الإنسان المقعد ظن أهلها أنهما آلهة وتقدموا لكي يذبحوا لهما، فلم يقبلا مجد الناس بل مزقا ثيابهما معترفين بأنهما بشر تحت الآلام مثلهم. وبعد أن طاف مع بولس الرسول بلادًا كثيرة انفصل الرسولان عن بعضهما، فأخذ الرسول برنابا معه القديس مرقس ومضيا إلى قبرص وبشرا فيها وردا كثيرين من أهلها إلى الإيمان بالسيد المسيح ثم عمداهم، فحنق اليهود وأغروا عليهما الوالي والمشايخ فمسكوا الرسول برنابا وضربوه ضربًا أليمًا ثم رجموه بالحجارة، وبعد ذلك أحرقوا جسده بالنار فتم بذلك جهاده ونال إكليل الشهادة. وبعد انصراف القوم تقدم القديس مرقس وحمل الجسد سالمًا وفه بلفائف ووضعه في مغارة خارج قبرص. أما مرقس الرسول فإنه اتجه إلى الإسكندرية ليكرز بها. السنكسار 21 كيهك.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
أخذ الرسول برنابا القديس مرقس ومضيا إلى قبرص وبشرا فيها وردا كثيرين من أهلها إلى الإيمان بالسيد المسيح ثم عمداهم، فحنق اليهود وأغروا عليهما الوالي والمشايخ فمسكوا الرسول برنابا وضربوه ضربًا أليمًا ثم رجموه بالحجارة، وبعد ذلك أحرقوا جسده بالنار فتم بذلك جهاده ونال إكليل الشهادة.
لقد نال إكليل الخلاص وإكليل البر شكرا لك أخ زكا |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|