Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > موضوعات ثقافية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-12-2005, 01:32 PM
ابو يونان ابو يونان غير متواجد حالياً
Power-User
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 162
Post الإختلاط بين الجنسين

موضوع في غاية الأهمية يحتاج للنقاش ومن ذوي الأختصاص بالدرجة الأولى وخاصة في مجتمعنا الشرقي لأن المجتمع الغربي يختلف بالتعامل مع هكذا مواضيع ونظرته للأختلاط قد تكون طبيعية لكن هنا في الشرق نعاني من هذه المسألة حيث شبابنا والبعض منهم لا يفهم حقيقة هذه العلاقة والمجتمع لا يرحم مثل هذه الأختلاطات فيسقطون في مطبات هم بغنى عنها سأتكلم عن هذه العلاقة من وجهة دينية ويبقى لأهل العلم وجهة نظرهم
موقف الكنيسة من الاختلاط
1ـ الواقع أن موقف الكنيسة من جهة الاختلاط هو موقف متوازن في غير تزمت وفي غير تسيب. فهي لا تمنع الاختلاط أو تجرمه في تزمت، كما أنها لا تبيح الاختلاط أو تحلله في تسيب.

2ـ ولكن الكنيسة من باب حبها لأبنائها، والعمل على خيرهم، تضع قواعد وحدود يتم من خلالها ووفقا لها الاختلاط السليم.

الغريزة الجنسية

في البداية علينا أن نتحدث عن الغريزة الجنسية طالما نحن نتكلم عن الاختلاط بين الجنسين:

1ـ فالغريزة الجنسية قد خلقها الله لهدف مقدس هو الزواج وحفظ النسل.

2ـ ولكن بخطية آدم دخل فيروس الخطية إلى كيان الإنسان فأحدث التهاب للغريزة الجنسية، ومن هنا كان ميلها للانحراف عن هدفها الأساسي، حتى صارت لمجرد المتعة.

3ـ ينبغي أن نوضح نقطة هامة وخفية في الموضوع وهي إفرازات الهرمونات المنشطة للغريزة الجنسية الذي له تأثيرات مباشرة وغير مباشرة

الاختلاط بين الجنسين شيء طبيعي موجود الآن في البيوت والمدارس والجامعات وميادين العمل، وخطورة الاختلاط تكمـن في الانحراف به عن جـادة الصـواب، سواء انحـرافنـا بـه نحـو الانفـلات كما يحـدث في المجتمعات الغربيـة، أو نحـو التـزمـت كما يحـدث أحيـانا فـي المجتمعـات الشـرقية بالفـصل المتشـدد بيـن الجنسـين. أما الاختـلاط المسيحي فله سماتـه وحـدوده .

هناك مجالين للاختلاط هما، المجال السليم، والمجال غير السليم. ولابد من التوضيح :

(1) مجالات الاختلاط السليم: يكون ذلك في محيط العائلة، والكنيسة، والدراسة، والعمل، والجيران، والأصدقاء.

(2) فوائد الاختلاط السليم: للاختلاط السليم فوائد عديدة منها:

* فهم طبيعة الآخر.

* الثراء الفكري.

* اللياقة والأخلاق في التعامل.

* عدم الغموض.

وبناءاً على ذلك يجب أن يكون شروط للاختلاط وهي :

1/ أن يكون الاختلاط موافقا لفكر المسيح،

2/ وأن يكون في حضرة المسيح، بمعنى أنه إذا أحس الإنسان أنه سينحرف عن الطريق يعود بنعمة المسيح الحاضر فيه إلى الطريق السليم

3/ ليس في دالة وألفة شديدة ورفع للكلفة. أي بمعنى هو اختلاط في حدود، فالأحاديث لا تجري دون داعي، أو في أي موضوع، أو في دالة مفسدة، أو أحاديث هدامة، ولكن في حدود

4/ في حدود مكانية معينة كالكنيسة والمدرسة والعمل وليس في الخارج.

5/ في وسط مجموعة وليس في لقاءات فردية.

6/ أن يكون الاختلاط لهدف مقدس وبأسلوب مقدس أي كما في الأحديات أو لاختيار شريك الحياة.

7/ ينبغي أن يكون الاختلاط في كل احترام، ووقار، وتقدير قيمة الإنسان، فالإنسان هو قيمة وليس سلعة أو لعبة للذة والمتعة.

8/ يجب أن يكون الاختلاط في علاقة عامة، وليست علاقة خاصة إلا في حالة الارتباط للزواج.

ومن هنا تتكون العلاقات العامة والخاصة وهذه لابد من التوضيح لمثل هذه العلاقات

1/ العلاقة العامة ( هي المحبة العامة): وهي علاقة جماعية وليست فردية لشخص معين إلا في حالة الارتباطالمقدس بالخطوبة أو الزواج، بالكنيسة والمدرسة والعمل وليست في مكان منعزل.

2/ العلاقة الخاصة (الحب الخاص): مظاهرها: الانزواء، التقابل في أماكن منعزلة غير لائقة، خطورة الهدايا الشخصية ومدلولاتها لدى الطرف الآخر.

ومن خلال هذه العلاقات أحياناً يحصل سهولة تحول إلى التعلق الخاص وهذه تأتي من عدة عوامل فيزيولوجية :

1ـ التجاذب الناتج عن الميل الجنسي :بسبب اختلاف نوعى الهرمونات في كل جنس (الذي لا نستطيع أن نتجاهله)

2ـ التكامل بين الجنسين: وجود كروموزومات ذكرية وأخرى أنثوية في كلا الرجل والمرأة

3ـ الاهتمام المتبادل.

4ـ التعاطف أي الترابط العاطفي.

5ـ الحب الرومانسي أو العشق الشهواني, الافتتان بالمعشوق

6ـ إشباع نفسي، وإشباع جسدي.

7ـ الاتحاد لتكوين خلية واحدة من الاثنين.

ومن سياق كلامنا هذا فليس أحد معصوم من الخطأ وقد ينزلق وراء شهوته وأهوائه وخطوات الانزلاق هي :

1 ـ تجاهل وجود الغريزة الجنسية بمطالبها.

2 ـ الألفة ورفع الكلفة والتبسط في المعاملة بين الجنسين.

3 ـ محاولات لفت النظر وجذب الانتباه والإعجاب.

4 ـ الاهتمام الزائد بالشخص الآخر والتعلق به.

5 ـ التقرب الشخصي مع عامل الزمن (الوقت) وطول المدة يؤدي إلى العشق الرومانسي.

6ـ الرغبة في امتلاك الطرف الآخر، والخوف من إغضابه حتى لا يفقده فيؤدي ذلك إلى الخطوة التالية.

7 ـ التساهل وعدم التحفظ.

8 ـ التنازلات عن بعض المبادئ.

9ـ اشتعال الشهوة المثارة.

10 ـ الاستسلام والتورط في الخطأ.

قد لا يكون الانزلاق هو هدف الشخص. ولكنه لم يحسب حساب المفاجآت التي قد يفاجأ بها في مسيرة العلاقة. مثل حوادث السيارات لا أحد يقصد أن يعمل حادث ولكن المفاجأة تعرضه لذلك.

ولمنع أنفسنا من هذا الانزلاق فهناك تحفظات علينا أن نلتزم بها :

1ـ عدم الانفراد.

2ـ عدم الاقتراب اللصيق بل الاحتفاظ بمسافة آمنة بين الشخصين في وقفتهما.

3ـ عدم الألفة الزائدة ورفع الكلفة.

4ـ عدم الكلام الخارج والكنايات.

5ـ عدم المصارحة في الخصوصيات والأسرار الشخصية والمشاكل الخاصة والضعفات الذاتية.

6ـ التحفظ من الإباحية والانحلال والانفلات.

7ـ الشبع بالرب ليعطي الطهارة.

ينبغي أن نتحفظ أيضا من العلاقة العاطفية غير المتعقلة. إذ ينشأ عنها تعلق عاطفي، بسبب الإعجاب المتبادل، فيتحول إلى عشق شهواني، واستغراق في الخيال وأحلام اليقظة ,الحب أعمى، ويخرج الأمر من نطاق التعقل المتزن. والإشباع العاطفي غير الناضج والاستمتاع بالمغامرات العاطفية كالأفلام السينمائية والحب الرومانسي، تشعل الشهوة. فاجعل دائما العقل فوق العاطفة، والروح فوق العقل. لأنه توجد عاطفة إيجابية مثل الفرح والعطف والحماس ... وتوجد عاطفة سلبية مثل الحزن والقلق والكراهية والشهوة. وتأكد أن نظرة العاطفة كالخيال، أما نظرة العقل واقعية.

إن الحب العاطفي هو حب امتلاك، وحب أناني، وحب شهواني وهو غالبا ما ينتهي إلى احتقار الشخص الآخر وتدميره. ليكن معلوما لديك أن الشخص قيمة لا دمية فانظر إلى الشخص الآخر من خلال المسيح على أنه إنسان له قيمة، وليس مجرد شيء للامتلاك أو جسد للمتعة

وأحياناً تحدث مشاكل من الاختلاط بسبب الغيرة والشكوك والاختلاف في الرأي وعدم القدرة على التفاهم والاعتداد بالرأي في عناد وثورة الكرامة والذات. وبهذا يتم تحطيم كل شيء.

ولكي يصحح الشاب أو الشابة من المسار الذي بدأ ينحرف عن الاختلاط السليم عليه أن يراعي ما يلي ويعالج الأمور بنفسه

1ـ اتخاذ قرار حاسم بتحويل العلاقة الخاصة إلى علاقة عامة.

2ـ الابتعاد عن الطرف الآخر، حتى تتاح فرصة كافية لضعف تأثير العاطفة.

3ـ إعادة التفكير بمنطق العقل ومراجعة الموقف بحكمة.

4ـ طلب معونة من الرب حتى يتمكن من السيطرة على الموقف.

5ـ الشبع الحقيقي بالرب يسوع المسيح "النفس الشبعانة تدوس العسل"

6ـ التحول من التمركز حول الذات للتمركز حول المسيح، فتتحول العاطفة إلى عاطفة مقدسة في المسيح.

7ـ تحويل كل صداقة لتصبح من خلال المسيح ولمجده.

موضوع مطروح للنقاش















__________________
أبو يونـــــــان
________
الله محبـــــــة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-12-2005, 05:50 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,106
افتراضي

الأستاذ الفاضل أبو يونان

إن موضوعك الذي طرحته للنقاش وإبداء الرأي والحوار لهو موضوع خطير وحسّاس وهام ولا بدّ منه سواء شئنا ذلك أم أبينا. لكني أحب أن ألفت إنتباهك يا أستاذي الكريم أن ما يسوس المجتمعات وما يسيّسها من أنظمة اجتماعية وعلاقات اجتماعية فإنها تختلف أحياناً اختلافاً جذرياً بين الكثير من هذه المجتمعات وما تقوله من وجهة النظر الدينية سليم تماماً لكن دور الكنيسة في المجتمعات المدنية الأوروبية ضعيف جداً وتقود المجتمعات كما أسلفت لك نظم معقدة ومتطورة لها أسس اجتماعية وسياسية واقتصادية. وحتى أولادنا الذين يعيشون في هذه المجتمعات يتأثرون كثيراً بها وهذا من الطبيعي فليس بمقدرهم أن يعيشوا بأجسادهم في هذه المجتمعات وبأفكارهم وأخلاقهم في مجتمعات أخرى ويظلّ الأمر نظرياً فقط.
إني أحترم رأيك وأقول للتوضيح: إن إبعاد الجنسين كل عن الآخر يولّد المزيد من الرغبة عملا بالمبدأ القائل" كل ممنوع مرغوب. إن الانفتاح والمعاشرة واختبار الآخر ميوله وتفكيره وأحاسيسه وهمومه ونظرته إلى الحياة وغيرها مما يؤثر عليه ويهمه ضروري جداً. إنه لمن الخطأ الجسيم أن يتم التخويف من هذه الناحية لأن تعقيداً وسوء فهم والتباسا خطيرا سوف يسود وبالتالي فالمعرفة التي سيتلقاها كل من الجنسين ستكون ناقصة وفجة وغير ناضجة. يجب فسح المجال للتقارب ومشاركة الهموم وتبادل المشاعر ولكن مع شيء من التوعية والحرص. فهنا في أوروبا يتعلمون كل شيء في المدارس خلاف ما عندنا . يتعلمون أقسام أجزاء جسم الجنسين ووظيفة عمل كل جزء من هذه الأجزاء بتوضيح تام فلا حياء في الدين والعلم.
أعتقد أن نحونا منحى التخويف سوف يكون له تأثير سلبي وخطير على الحياة الزوجية مستقبلا. وإني شخصياً مع التقارب ومع دراسة كل طرف للطرف الآخر ولا يمنع أبداً أن تقوم علاقات عاطفية يتم من خلالها محاولة فهم كل للآخر وإلا فكيف سيتم التفاهم ودراسة اخلاق كل طرف وهل يلزم أن يأتي ذلك بعد الزواج؟ أعتقدلا! ولكل رأيه بهذا الخصوص لكن من خلال تجربتي ومعرفتي وعيشي في عالم غربي له خصائصه وطبيعة علاقاته الاجتماعية السائدة فيه أقول إنه من الأفضل أن يتم التقارب والتفاهم والتدارس والغريزة حاجة حياتية كالطعام والشراب فلماذا نحجر عليها؟ هل يجوز منعك عن تناول الطعام؟ إن التنفيس عن المشاعر والعواطف بطرق سليمة خير أن يتم التنفيس عنها بطرق ملتوية خوفاً ومراضاة وتملّقاً وكذباً. علينا أن نكون جريئين في الإعلان عن أخطائنا وكان خطأ فيما مضى من الزمان حينما كان يتم الزواج بدون معرفة أو علم الشخص بمن يتزوج وأقدّر القول الذي يقول: إن مقدسات البارحة صارت خرافات اليوم، وأن مقدسات اليوم ستغدو خرافات الغد.
لنكن صريحين مع الذات أولا ومن ثم مع المجتمع. عاداتنا بالية وقديمة ونحن نتاج هذه العادات فهل يعقل أن نكون أصحاء؟ دعونا نتحرر من تبعية السلطة الكبرى فهناك الكثير من السائد من عاداتنا وتقاليدنا وما نخضع لحكمه صار غير واقعي وهو متخلّف عما يسود هذه الأيام العالم من تقدم وتنوير. ولماذا نخشى ونرتبك ونرجف ونتحاشى التطرق إلى موضوع الجنس والشهوة والغريزة؟ أليست كلها فينا؟ وهل متى تنكرنا لها نكون قد ألغيناها وأبعدنا خطرها؟

المهم والمهم جداً هو أن نعي وندرك أنه لم يعد هناك محظورات أو خطوط حمراء فالمجتمعات صار لها متطلبات غير تلك التي كانت على عهد آبائنا وأجدادنا ولأولادنا سيكون المستقبل وليس لنا. لنكن حذرين من تعميم مظاهر التكفير والتجريم متى فكر أحدنا في العاطفة والغريزة والجنس الآخر. لقد أعد الله لكل شريكه. وعلى الشريك أن يكون مؤهلا تماماً لهذه الشراكة وأن يجتازها بوعي وتفهم ومعرفة وعلم وليس بالجهل والتحذير والقول أن هذا كفر أو خطيئة أو شر!
أرجو أن يناقش الأخوة هذا الموضوع الهام بجدية وأشكر الأخ أبو يونان على طرحه لهذا الموضوع.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-12-2005, 08:02 PM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي

يا استاذ ابو يونان
في بداية مقالتك اشرت باصبعك لمن هو عائش في بلاد الغرب وكأنهم فاجرون وخطئة لا يعلمون قوانين حرمة الجنس وبان اهل الشرق هم العفة والطهارة ؟؟
آسفة يا استاذ يونان ان الظروف اودت بنا الى الهجرة ولكني دعني اؤكد لك اننا هنا لا نمشي على حل شعرنا ولا نترك بناتنا لنصف الليالي مع شبان لان هذا غربي وطبيعي !!!
اخ ابو يونان ان شباب يومنا هذه ان كان في الشرق ام في الغرب لم يعد بحاجة لي ولا لك لنعرفهم بالجنس ومعناه ،بل هو شباب واعي وفاهم لامور كهذه ،وعندما كنا في سوريا كنا مخطلطين شباب وفتيات نلعب معا ونتشاجر ورغم ذلك وصلنا لازواجنا عذارى
الم تتبع ماريا ماجدلينا سيدنا المسيح ورسله ام انها كانت خاطئة فلم تعد تفرق؟؟ الى متى نحاول اغماض عيني اولادنا وتركهم جهلاء ،وعندما تبدء مشاكلهم بعد الزواج لعدم فهمهم واقع الامر نحاول اصلاح ما كسر
اتمنى يا استاذ ابو يونان ان تبدء نظرة الشرق عن ابنائهم بالغرب ان تتحول الى نظرة احترام بدل الاتهام ،فنحن كنا شرقيين تربينا شرقيين وسنموت شرقيين وكذلك اولادنا
جورجيت
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-12-2005, 08:24 PM
ابو يونان ابو يونان غير متواجد حالياً
Power-User
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 162
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette
يا استاذ ابو يونان
في بداية مقالتك اشرت باصبعك لمن هو عائش في بلاد الغرب وكأنهم فاجرون وخطئة لا يعلمون قوانين حرمة الجنس وبان اهل الشرق هم العفة والطهارة ؟؟
آسفة يا استاذ يونان ان الظروف اودت بنا الى الهجرة ولكني دعني اؤكد لك اننا هنا لا نمشي على حل شعرنا ولا نترك بناتنا لنصف الليالي مع شبان لان هذا غربي وطبيعي !!!
اخ ابو يونان ان شباب يومنا هذه ان كان في الشرق ام في الغرب لم يعد بحاجة لي ولا لك لنعرفهم بالجنس ومعناه ،بل هو شباب واعي وفاهم لامور كهذه ،وعندما كنا في سوريا كنا مخطلطين شباب وفتيات نلعب معا ونتشاجر ورغم ذلك وصلنا لازواجنا عذارى
الم تتبع ماريا ماجدلينا سيدنا المسيح ورسله ام انها كانت خاطئة فلم تعد تفرق؟؟ الى متى نحاول اغماض عيني اولادنا وتركهم جهلاء ،وعندما تبدء مشاكلهم بعد الزواج لعدم فهمهم واقع الامر نحاول اصلاح ما كسر
اتمنى يا استاذ ابو يونان ان تبدء نظرة الشرق عن ابنائهم بالغرب ان تتحول الى نظرة احترام بدل الاتهام ،فنحن كنا شرقيين تربينا شرقيين وسنموت شرقيين وكذلك اولادنا
جورجيت
الأستاذ فؤاد بعد التحية
ألف شكر لمروركم الكريم على الموضوع ولتعقيبكم الذي أغنى الموضوع
الأخت جورجيت
ألف شكر لك على المداخلة وقد أقتبست مشاركتك ما هذا الهجوم يا أختنا العزيزة ؟؟؟؟ أنا لم ولن أسمح لنفسي بأن أقول على شعبنا المغترب أنه يمشي على حل شعره ! وقد فهمتِ قصدي بصورة خاطئة مع فائق احترمي
أنا عندما ذكرت الغرب إنما قصدت الأوربيون الحقيقيون وليس من جذور شرقية فالذي سكن في بلاد المهجر من الشرقيون يبقى يملك تلك الأصول الشرقية وتهجمك مع احترماتي لشخصك الكريم كأنما أنا إنسان متخلف وأكفر مسألة الأختلاط أنا طرحت الموضوع من ناحية دينية وطرحته للنقاش لكن تبين أن الموضوع نشر في مكان غير مناسب فتقبلوا فائق حبي وتقديري
__________________
أبو يونـــــــان
________
الله محبـــــــة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-12-2005, 08:38 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

الأخ المحترم أبو يونان:
التربية في البيت والتوجيه المستمر للأولاد يحقق مانريد زراعته في نفوسهم ، وحتى إن بعدوا عنا فسوف لايتأثرون بمغريات الحياة وأنا من وجهة نظري لاأعارض من مصادقة البنت والشاب والتعارف عن قرب للتفاهم والتحابب وللتأكد من صدق وصحة شعورهما ولكن بحدود الحشمة والأدب. وعواطف الحب الصادقة متى تأججت بين قلبين محبين يجب علينا أن نبارك مثل هذا الحب إن وجد ...والحياة تغيرت وحتى في بلادنا فالحب بين البنت والشاب كان موجودا واللقاءات أيضا لما لا ؟ هل الحب النقي والطاهر خطية؟؟ لاأعتقد وعلى سبيل المثال دام الحب بيني وبين فؤاد تسع سنوات قبل الزواج وكنا نلتقي ونراسل بعضنا وخلال كل هذه السنوات لم نخطيء وهنا البنت تبين مدى وعيها للأمور فإذا كانت البنت محافظة على نفسها من الإنجراف العاطفي لايستطيع الشاب على جبرها على شيء لاترغبه
وهو بالتالي يزيد من احترامه لها .
وتربية الأولاد في الغرب هي أصعب من التربية في الشرق لأننا نربيهم بعقليتنا الشرقية ويعيشون الواقع فيرون أصدقاءهم وصديقاتهم *الصديق والصديقة* يعشون كإمرأة ورجل وعندما لايتفاهمون بكل بساطة يتركون بعضهم وأحيانا كثيرة يخلفون الأولاد وهنا المصيبة فيبقى الشاب يدفع نفقة الطفل حتى الثامنة عشرة من عمره.
وسواء أردنا أم أبينا إننا لاننزعج من صداقة ابننا لصديقة في حين لانريد أن تصادق إبنتنا شابا لأن هذا غرس فينا منذ صغرنا وإن صادقت فهي تعرف إلى أي حد يجب أن تكون العلاقة لابالضغط وإنما بالحوار والتفاهم المستمر...والحب الشريف هو أطهر حب في الوجود ويباركه الرب
ولك ألف شكر أخي أبو يونان على هذا الموضوع الحساس والمفيد ولك ولعائلتك أجمل تحية
سميرة زاديكة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-12-2005, 02:44 PM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي

اخي ابو يونان
اذا فهمت الامر غلط فهذا يؤسفني ولكني عدت وقرئته ثانية ورائيت نفسي في نفس الاتجاه
لم يكن قصدي التهجم عليك ولا على احد اخر ما يؤلمني هي نظرة الشرق تجاهنا وكاننا نعيش على سهو الحياة
اخي ابو يونان موضوع تخالط الجنسين اينما كان لا بد منه بالطبع بوعي وادراك ومهما كانت الغريزة قوية تبقى الاصول اقوى فالمثل يقول /العلم بالصغر كالنقش عالحجر/ اذا ارشدنا اولادنا منذ صغرهم على الطريق الصحيح فلن يكون هناك اي مشاكل انما على الامهات والاباء ان يقدمو على خطوة الاستعداد لشرح مواضيع الجنس مع اولادهم وبناتهم ،،
الواحدة مننا تذهب لزوجها وهي عمياء بكماء صماء لا علم ولا معرفة فكيف لها ان تفهم ما يجري معها
الموضوع له فوائد كبيرة اذا ادرك المرء اين هو المعقول واين هو الامعقول
تشكر اخ ابو يونان وانا اسفة اذا كنت قد تعديت على شخصك
جورجيت
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16-12-2005, 05:00 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,106
افتراضي

أخي الأستاذ أبو يونان

أشكرك أولا على طرحك لهذا الموضوع القيّم والهام وإني شخصياً لم أر في أي من طروحاتك تهجماً على أحد أو مساساً بأية مشاعر وتأكد إنما أنك طرحت الموضوع في مكانه المناسب وليس أنسب من هذا المكان وهذا المنتدى من نشر مثل هذه الموضوعات. ومن الطبيعي أن يكون لكل وجهة نظره وأن تختلف وجهات النظر لكن هذا لا يعني الخلاف. فتباين الآراء وتعددها ظاهرة صحيّة جداً. وأرجو ألا تأخذ على خاطرك البتة من أية وجهة نظر تعرض. فكل شخص حر برأيه وقد نختلف مع هذا وقد نتفق مع ذاك لكن المهم هو أن يستمرّ الحوار لما فيه الصالح العام وما يمكن أن يخدم بالتالي الفكرة المطروحة أو الموضوع المراد نقاشه. لك خالص شكري وتقديري على نشاطك وجهدك الملحوظين وإني سعيد جداً بحضورك الواعي وسعة معرفتك واطلاعك والذي نحن بحاجة إليه لنغني معارفنا يا أخ أبو يونان. أرجو أن تكون الغمّة قد زالت وأن تعود إلى سابق عهدك من العطاء والنقاش الغني والمفيد.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16-12-2005, 05:03 PM
الياس زاديكه الياس زاديكه غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 14,102
افتراضي

أخي أبو يونان .

إختلاط الجنسين .
تذكرت نفسي سابقا كيف كنت ألعب مع الصبيات في الشارع لا الحظ منهم أي نظرة غريبة تأرقني
بدون أي حرج إلى ان وصلت إلى سن العاشرة.
براءة ،طهارة نقاوة في العلاقات.
الكبار كل نساء الحي وبناته كالأخوات والامهات لا يحاول النظر إليها بشهوة وإن احب شاب فتاة يبقى ما يختلج في النفس وتكون خطوته الأولى بيت أهلها وان خطاها لا يتعداها حتى بكلمة غرام تفسد طهر تلك العلاقة
أنظر إلى احوال اليوم تلعن نفسك انك موجود في هذا الوقت


أطفال صغار يتعاملون بالقبل والنظرات القبيحة والضم بدون أي حرج، أليس هذا السبب ؟
الجار يتغزل في بنت الجيران ويستغل الجيرة او الصحبة لتكون مكان للتلاقي بأمان ، أليس هذا السبب ؟ وغيرها وغيرها من تصرفات شاذة ، أليس هذا السبب ؟



اخي أبو يونان

طفح الكيل وزاد .
أنا لست ضد فكرة إختلاط الجنسين ، لكن ضمن إصول الشرع والقانون الإنساني .



أخوك
ألياس


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:16 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke