![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
عائلة الطبيب عشا تنفي تورطه بمخطط تفجيرات لندن عواصم - وكالات - نفى جميل عبد القادر عشا والد الجراح الاردني المعتقل في اطار محاولات الاعتداء الفاشلة في لندن وغلاسكو، ان تكون لولده اي علاقة بالاعتداءات في بريطانيا. واكدت مصادر اردنية مطلعة لوكالة فرانس برس امس ان جراحا اردنيا يدعى محمد جميل عبد القادر عشا (27 عاما) من بين الاشخاص المشتبه بهم والموقوفين في بريطانيا. ![]() واضافت هذه المصادر انه تم اعتقال زوجته ايضا من قبل الشرطة البريطانية. ونقلت وكالة فرانس برس عن والد الطبيب المتهم قوله ان محمد ابني ليس له علاقة بمثل هذه المواضيع، فهو متفوق في دراسته ولا يمكن ان يفكر في هذه المسائل وما قيل عنه ليس له اساس من الصحة . واضاف المواطن عشا ليس من المعقول ان يكون له اي هدف آخر سوى تحقيق طموحه بمواصلة تعليمه والحصول على شهادة الاختصاص فهو ليس بذلك الاسلامي المتشدد . واوضح عشا ان ولده الذي تحدث معه اخر مرة قبل اربعة ايام ضعيف البنية وهادىء ونادرا ما يعتريه الغضب . وقال عشا المعلم المتقاعد والفخور بأولاده الثمانية (وهم ستة ابناء وبنتان) : ليس من المعقول ان يكون اي مواطن عربي هو ارهابي . وثلاثة من ابناء عشا اطباء واخر مهندس. واوضح ان كل ما يعرفه ان ابنه يعمل طبيبا في احد المستشفيات في نيوكاسل لا يعرف اسمه تحديدا. وتابع في كل مرة نتحدث فيها مع ابننا يقول لنا كم هو سعيد في بريطانيا وكم هم يحسنون معاملته . وعشا انهى دراسته التوجيهية في مدرسة اليوبيل عام 1998 وحصل على ثالث اعلى علامة في المملكة مما أهله الحصول على منحة من وزارة التعليم العالي لاكمال دراسته الجامعية. ودرس عشا في كلية الطب في الجامعة الاردنية (1998-2004). وبعد انهاء دراسته الجامعية، عمل فترة تدريبية لعدة اشهر في مستشفى الجامعة الاردنية ثم غادر الى بريطانيا عام 2005 مع زوجته دانا لمواصلة دراسته والتخصص في جراحة الاعصاب. وتزوج محمد ودانا العام 2004، ورزقا بطفل اسمه أنس يبلغ الان من العمر عامين ونصف العام. وكانت الشرطة اعتقلت سبعة أشخاص مشتبه بهم من بينهم طبيبان ضمن تحرك سريع لملاحقة الذين كانوا يحاولون القيام بثلاثة هجمات بسيارات مفخخة في لندن وجلاسكو في مطلع الاسبوع الحالي. وقالت الشرطة أنه لا يوجد أي بريطاني بين المشتبه بهم فيما زعمت أنباء غير مؤكدة أن اثنين من الجناة يعتقد أنهما طبيبان هما الجراح عشا وطبيب عراقي. ولا تزال بريطانيا في حالة تأهب قصوى تحسبا لوقوع هجمات إرهابية في أعقاب محاولات التفجير التي بدأت بسيارة مرسيدس مملوءة بالبنزين والغاز والمسامير والتي كانت تقف خارج ملهى ليلي بلندن في ساعة مبكرة من يوم الجمعة الماضي. وتمكنت الشرطة من إبطال مفعول سيارة مفخخة بعد قيام أفراد طاقم الاسعاف الذين تصادف وجودهم في منطقة وسط لندن في هاي ماركت في ذاك الوقت بإبلاغها. كما استطاعت الشرطة بعد ذلك بساعات بإبطال مفعول سيارة مفخخة ثانية نوع مرسيدس محملة على سيارة ونش قبل سحبها إلى مجمع السيارات المسحوبة بعد حصولها على بطاقة مخالفة بسبب وقوفها في مكان ممنوع . وقالت الشرطة إن رجلين قاما بقيادة سيارة جيب كانت تشتعل فيها النار بعد ظهر يوم السبت الماضي إلى مبنى المطار في جلاسكو في سكوتلندا في محاولة هجوم مرتبطة بحوادث لندن في اليوم السابق. في الوقت نفسه أكدت وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث امس إن عدم قتل أو إصابة أي فرد في محاولة تفجيرات السيارات الثلاثة التي أحبطت في لندن وجلاسكو لم يكن مجرد ضربة حظ. وقالت سميث وهي تتحدث في برنامج تليفزيوني صباحي لا أظن أن هذا مجرد ضربة حظ ولكن أظن أن هذا تم بفضل شجاعة رجال الشرطة وضباط المفرقعات ويقظة أفراد الشعب وأجهزة الاستخبارات التي تراقب بعناية . ويعتبر خبيران فرنسيان متخصصان في الحركات الاسلامية المتطرفة ان فشل محاولات الاعتداء الثلاث يبين ان منفذيها هواة، الامر الذي يزيد من صعوبة تعقبهم. ولاحظ الخبيران ان انظمة تشغيل القنابل التي تم العثور عليها في لندن كما في غلاسكو داخل السيارات المفخخة (قوارير غاز وبنزين ومسامير) لم تعمل، الامر الذي يدفع الى الاعتقاد ان منفذي هذه الاعتداءات، على الرغم من اندفاعهم، تنقصهم الخبرة التقنية. الى ذلك افادت صحيفة ايفنينغ ستاندارد امس ان السيارتين المفخختين في لندن كانتا ستفجران عبر هاتفين نقالين تركا في السيارتين، وادى فحصهما الى الوصول للمشتبه بهم الذين اوقفوا في الايام الماضية. وقالت الصحيفة التي لم تحدد مصدر معلوماتها ان الهاتفين النقالين كان يفترض ان يتسببا بانفجار حين يتم الاتصال بهما، الامر الذي لم يحصل. واوضحت الصحيفة ان الهاتف الذي وضع في سيارة المرسيدس التي كانت متوقفة في هاي ماركت امام الملهى الليلي تايغر تايغر قرب بيكاديلي سيركس، تلقى اتصالا مرتين ليل الخميس الجمعة. والهاتف الذي كان موضوعا في سيارة المرسيدس الاخرى التي كانت متوقفة على بعد 200 متر من ذلك المكان في كوكسبر ستريت تلقى اربعة اتصالات كما اضافت الصحيفة موضحة ان آلية التشغيل هذه لم تعمل لاسباب تقنية . وقالت الصحيفة انه بعد مصادرة الهاتفين، تمكنت الشرطة من الكشف عن مصدر الاتصالات ما قادها الى عناوين في ليفربول وغلاسكو وستافوردشير (وسط، غرب). بوش يشيد ب حزم بروان وعلى صعيد ردود الفعل على هذه الاحداث اشاد الرئيس الاميركي جورج بوش ب رد الفعل الحازم جدا الذي ابداه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون حيال الاعتداءات الفاشلة في لندن وغلاسكو، مشيرا الى ان الحرب على هؤلاء المتطرفين متواصلة . من جهته قال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو امس ان الاتحاد الاوروبي ينبغي ان يكثف العمل المشترك في التصدي لاخطار الارهاب. وقال باروزو في مؤتمر صحفي أوضحت الهجمات الاخيرة التي احبطت لحسن الحظ في لندن وجلاسكو ضرورة ان نعمل معا ونكمل جدول اعمالنا الخاص بمكافحة الارهاب . وفي برلين شددت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل على أهمية القدرة على التصرف في ألمانيا من خلال تشديد القوانين الامنية وذلك على خلفية تصاعد مخاطر إرهاب الاسلاميين . وقالت ميركل امس في مستهل جلسة لقيادة الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تترأسه على خلفية محاولات تنفيذ هجمات في بريطانيا: لم تنته بعد عمليات سن القوانين هنا مشيرة بشكل خاص إلى مطالبة وزير الداخلية فولفجانج شويبله بالسماح بتفتيش أجهزة الكمبيوتر. وتلاقي اقتراحات شويبله انتقادات واسعة من قبل الحزب الاشتراكي الديمقراطي ، الشريك في الائتلاف الحاكم. وبعد المحاولات الفاشلة في بريطانيا جدد وزير الداخلية الالماني امس مطالبته بتشديد القوانين الامنية في البلاد . وقال شويبله في تصريحات لاذاعة دويتشلاند فونك إن من الضروروي إنجاز القواعد القانونية اللازمة حتى يتسنى مراقبة الهواتف الثابتة والمحمولة وأجهزة الكمبيوتر في إطار مكافحة الارهاب . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|