Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-04-2008, 10:27 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي بصراحة بيني وبينك

=
أين كنت يا صديقي كل هذا الغياب؟ لقد اشتقت إلى رؤياك.
هكذا بدأ الشيخ الحديث مع صديقه الشاب العزيز على قلبه.
- بل أنا بالحري اشتقت أكثر إليك وإلى أحاديثك ونُصحك.
*طمئننيعلى أخبارك.
- أشكر الله كثيرًا، لقد تقدّمت أموري جدًا، والحقيقة أني استفدت كثيرًا من حديثنا السابق بصفة خاصة، ومن وقتها ما زلت أحاول، كتطبيق له، أن أتعلم الاجتهاد في أموري الروحية.
* يسعدني كثيرًا أنك تحذَّرت من الكسل واستفدت من حديث المرة الفائتة، على أني أرجو ألا تكون قد نسيت، بسبب مرور الوقت، أحاديثنا الأسبق عن مغريات العالم وأثرها في الفتور الروحي.
- بالطبع لم أنسَ، بل إنني أود أيضًا إن أزدتني مما عندك عن أسباب الفتور الروحي.
* دعني أعبِّر أولاً عن شكري للرب من أجل اهتمامك الحثيث بعلاقتك بالرب، فهذه هي البداية الصحيحة التي تضمن حياة صحيحة على الدوام.
- اشكرك! وانتظر المزيد من النصح.
* دعني للتوضيح أشبِّه الصحة الروحية بالصحة الجسمانية. فأنت عندما تكون في صحة، تكون منطلقًا، تشعر بالنشاط، وتؤدّي مهامك، كما وتتعذى بشهية.
- صحيح!
* ولكن إذا جاءك أحد مسببات المرض، فيروس أو ميكروب أو أي سبب آخر، ستجد الحال وقد تبدَّل، ستشعر بالتعب سريعًا ولن يمكنك أن تفعل كل ما تريد، وستفقد شهيتك أيضًا.
- إذًا، فأنت تريد أن تشبّه الفتور الروحي بالمرض الجسدي.
* نعم.
- وما هو الميكروب أو الفيروس الروحي.
*هو، بمنتهى البساطة، الخطية غير المُعترَفِ بها.
- وضِّح لي أكثر.
*أنت تعلم يا عزيزي أن الشركة مع الله، الوجود في محضره، فهم ما يريد أن يقوله من المكتوب، وأن تفتح قلبك أمامه بالصلاة؛ هذا ما يؤدّي إلى حياة روحية صحيحة.
- أوافقك.
* ولأن الله قدّوس فلا يمكن أن يكون في شركة مع الخطية (1يوحنا1: 6).
- كلام منطقي.
* وهكذا فإن الخطية كفيلة أن تقطع الشركة بيني وبين الله، فتؤدي إلى حالة الفتور الروحي.
- وهل تعتقد أن هناك مؤمن يمكن أن يحفظ نفسه فلا يسقط في أي خطية؟!
* لاحظ أنني قُلت: ”الخطية غير المعترف بها“.
- لا أفهم ما تعني.
*إن المشكلة ليست في أن أزلّ في خطية، فالمسيح الشفيع والراعي كفيل بأن يسوّيها وأن يرد نفسي. لكن المشكلة في السكوت على الخطية. مرة أخطأ داود، وسَكتَ على خطئه، واسمع ماذا قال وقتها كما نقرأه في مزمور32 «لما سكت (على الخطية) بَليت (نشفت) عظامي (أي بلغتنا فتُرَت حالته) من زفيري (علامة الحزن والاكتئاب) اليوم كله». لكنه لما اتخذ الاتجاه الصحيح «اعترف لك بخطيتي ولا أكتم إثمي. قُلتُ: أعترف للرب بذنبي، وأنت رفعت آثام خطيتي»، نراه سريعًا يتحول إلى حاله الأصلي من الفرح والسرور بل ويناشد الجميع أن يفرحوا معه «افرحوا بالرب وابتهجوا يا أيها الصدّيقون واهتفوا يا جميع المستقيمي القلوب».

- إني بالفعل أتذكر قصة داود هذه وتبعاتها.
* واسمعه أيضًا يناجي الرب في مزمور51 «رُدَّ لي بهجة خلاصك»؛ فلقد فقد حلاوة العيشة معه. لكن إذ يعترف بذنبه ويطلب من الرب قلبًا نقيًا، فإن الرب يقوده إلى أن يقول «فأُعلِّم الأثَـمة طرقك... يا رب افتح شفتيّ فيخبر فمي بتسبيحك»؛ أي إنه عاد يرنّم ويخبِر عن الرب. لقد تعلم هذه الحقيقة «إن راعيت إثمًا في قلبي لا يستمع لي الرب» (مزمور66: 18).
- واضح جدًا أن الخطية سبب قوي للضعف الروحي.
* لذا فمن الأفضل أن نتحفَّظ لطرقنا حتى لا نخطئ، حتى لا نفقد بهجة الخلاص أو تتحول رطوبتنا إلى يبوسة القيظ (الحر الشديد).
- وكذلك عليَّ أن أفحص نفسي لأعرف أن كنت قد فعلت خطية، أو ما زلت أفعلها، وهذه الخطية لا بد أن تعوقني عن الفرح بالرب والانطلاق الروحي.
* وساعتها اعترف بهذه الخطية فورًا، بتوبة حقيقية، ورغبة صادقة في عدم العودة لها. وستتمتع عندئذ بقيمة القول «إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهِّرنا من كل إثم» (1يوحنا1: 9). وستسترد فرحتك بالرب ووضعك الروحي السليم.
- أعتقد أن هذا هو الطريق الوحيد للعودة.
* لكني أيضًا أحذّرك من شيء.
- ما هو!!
* في بعض الأحيان نسهو وننسى خطية فعلناها، أو ربما نفعلها دون أن ندري، كما يقول داود أيضًا: «السهوات من يشعر بها. من الخطايا المستترة أبرئني» (مزمور19: 12).
- يا له من وضع صعب!! بالتأكيد أن مثل هذه الخطايا ليس بالقليل! وهل هذه أيضًا تعوق الشركة؟!
*نعم بالتأكيد، فلا تنس أن الله قدوس كما قلنا.
- وماذا أفعل إزاء هذا الأمر؟!
*لتكن صلاتك كصلاة داود كذلك: «اختبرني يا الله، واعرف قلبي. امتحني، واعرف افكاري. وانظر إن كان فيَّ طريق باطل، واهدني طريقًا أبديًا» (مزمور139: 23، 24).





عم مجلة نحو الهدف
عصام خليل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-04-2008, 10:43 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,225
افتراضي

اقتباس:
- وماذا أفعل إزاء هذا الأمر؟!
*
لتكن صلاتك كصلاة داود كذلك: «اختبرني يا الله، واعرف قلبي. امتحني، واعرف افكاري. وانظر إن كان فيَّ طريق باطل، واهدني طريقًا أبديًا» (مزمور139: 23، 24).
كان السؤال هاما و جاء الجواب شافيا. باركك الرب أخي زكا
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-04-2008, 10:49 AM
الياس زاديكه الياس زاديكه غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 14,102
افتراضي

أعتقد أن هذا هو الطريق الوحيد للعودة.
طريق مريح للعوده أخ زكا تشكر على كل ماتقدمه والرب يعوض لك أتعابك يالغالي
تقديري ومحبتي
ألياس
__________________
www.kissastyle.de
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-04-2008, 12:47 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اشكر الرب من اجلك اخونا فؤاد والياس الرب يبارككم ويحفضكم مع جميع من لكم باسم الرب يسوع اللدي له وحده المجد والكرامة الى ابد الابدين امين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-04-2008, 04:12 PM
الأب القس ميخائيل يعقوب الأب القس ميخائيل يعقوب غير متواجد حالياً
Ultra-User
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 304
افتراضي

تشكر يا أخ زكا شكراً جزيلاً .
ففي الحقيقة على المؤمن أن يكون دائم الانتباه إلى نفسه ، والأفضل هو أن يجري دائماً محاكمة لشخصه ( بماذا فكّر ، وماذا تصوّر ، ماذا قال ، وماذا فعل ) ويحاول أن يحدد أين كانت مواضع الصح وأين كانت مكامن الخطأ ، ثم يعمل على إصلاح ما أخطأ به بالإسراع إلى ربنا يسوع المسيح الذي هو على استعداد دائمٍ لاستقبال كل مؤمن وبخاصة الخاطئ كما كان بانتظار ( داود ، والمخلّع ، والعشار ، والخاطئة ، واللص الذي صلب معه ....... وغيرهم ) ، وإضافة إلى كل ما قيل أضيف بأن له المجد ومحبة منه للمؤمن وحرصه على عدم ضياع المؤمن فإنه إذ كان عالماً بانتقاله فإنه أسس سرّ التوبة والاعتراف ومنح سلطانه للكهنوت بقوله : من غفرتم خطاياه غفرت ومن أمسكتم خطاياه أمسكت ....
مرة أخرى إني أشكرك أخ زكا على هذا الموضوع .
__________________


مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل بهنان صارة

هـــــــــــــــــــــ : 711840
موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-04-2008, 06:25 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

--
9 ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم.

10 ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا وكلمته ليست فينا


1 يوحنا 2

1 يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا. وان اخطأ احد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار
2 وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-04-2008, 10:58 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

-
وفي احدى الايام كان يعلم وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين
وهم قد أتوا من كل قرية من الجليل واليهودية واورشليم . وكانت قوة
الرب لشفائهم . 18 واذا برجال يحملون على فراش انسانا مفلوجا وكانوا يطلبون ان
يدخلوا به ويضعوه امامه . 19 ولما لم يجدوا من اين يدخلون به لسبب الجمع صعدوا على السطح
ودلوه مع الفراش من بين الاجر الى الوسط قدام يسوع . 20 فلما رأى ايمانهم قال له ايها الانسان مغفورة لك خطاياك . 21 فابتدأ الكتبة والفريسيون يفكرون قائلين من هذا الذي يتكلم
بتجاديف .
.
من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده
. 22 فشعر يسوع بافكارهم واجاب وقال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم . 23 أيما ايسر ان يقال مغفورة لك خطاياك . أم ان يقال قم وامش . 24 ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر
الخطايا قال للمفلوج لك اقول قم واحمل فراشك واذهب الى بيتك . 25 ففي الحال قام امامهم وحمل ما كان مضطجعا عليه ومضى الى بيته وهو
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-04-2008, 11:26 PM
الأب القس ميخائيل يعقوب الأب القس ميخائيل يعقوب غير متواجد حالياً
Ultra-User
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 304
افتراضي

ما لي أراك يا أخ زكا وكأنك لم تقرأ الإضافة التالية التي أضفتها :
وإضافة إلى كل ما قيل أضيف بأن له المجد ومحبة منه للمؤمن وحرصه على عدم ضياع المؤمن فإنه إذ كان عالماً بانتقاله فإنه أسس سرّ التوبة والاعتراف ومنح سلطانه للكهنوت بقوله : من غفرتم خطاياه غفرت ومن أمسكتم خطاياه أمسكت ....
وكأن هذا الإضافة لم تسرَّك وهذا ما أخشاه .
__________________


مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل بهنان صارة

هـــــــــــــــــــــ : 711840
موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-04-2008, 11:34 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

كل ما قاله ربي والهي في كتابه المقدس هو فرحي وعزائي ورجائي السماء والارض تزولان لاكن كلامه لايزول له وحده المجد والكرامة والسجود الى ابد الابدين ماران اثا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 23-04-2008, 06:17 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,225
افتراضي

أخي زكا أشكر لك نشاطك الجميل من أجل كلمة الرب كما أشكر لأبينا الكاهن الفاضل ميخائيل يعقوب الذي أصاب الهدف تماما حين أكد على أحد أسرار كنيستنا المقدسة و هو سرّ التوبة و الاعتراف الذي لا بد منه و قد أوكل برجال الدين الأفاضل و آباء الكنيسة أن يتولوا هذه المسؤولية كما أعطيت لهم صلاحية الحل و الربط و هذا ضروري جدا و إلا يكون خروجا عن روح التعليم المسيحي و بتحاور الأفكار و طرح الرؤى النقية الصافية نضع كل شيء في نصابه الصحيح لكي يكون تعليمنا من روح الكتاب الذي لا خلاف في فهمه. أشكر كل حوار يقوم على روح الفهم و الفائدة و شكرا لكم جميعا.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:24 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke