Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-02-2008, 10:04 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي الذي أحبنا، وقد غسَّلنا من خطايانا بدمه،

´´الذي أحبنا، وقد غسَّلنا من خطايانا بدمه، وجعلنا ملوكًا وكهنة لله أبيه، له المجد والسلطان... ( رؤ 1: 5 ، 6)
عند التأمل في محبة الرب يسوع كما تعلنها لنا هذه العبارة التي في صدر المقال، يمكننا أن نرى الأربعة الأمور الآتية وهي: التفكر فينا، وافتقادنا، والتألم لأجلنا، وتمجيدنا.

1ـ تفكر الرب فينا: لقد كانت كنيسته المحبوبة جدًا إليه موضوع مشغوليته من قبل تأسيس العالم، وكانت أمام نظره من قبل ظهورها في الزمان.

2ـ وهل اكتفى الرب بمجرد التفكر فينا؟ كلا. لقد أخلى نفسه ونزل إلى هذا العالم القاسي كما إلى محجر كبير لكي يقتلع حجارة لهيكله السماوي. أتى إلى هذه الأرض المُتعَبة المُجدبة و«افتقدنا المشرق من العَلاَء» ( لو 1: 78 ).

3ـ ولكنه لم يكتفِ بأن يأتي إلينا ليرانا في ذنوبنا وخرابنا، في بؤسنا وانحطاطنا، بل تألم لأجلنا «غسَّلنا ... بدمه». لقد أحبنا ونحن بعد في خطايانا، وغسَّلنا من هذه الخطايا. لم يترك بقعة واحدة لاصقة بمَن هم موضوع محبته الأبدية.

4ـ ولماذا فعل كل هذا؟ ما الدافع لآلام المسيح التي لا توصف؟ لماذا كانت الثلاث الساعات الدامسة الظلام؟ لماذا كانت تلك الصرخة المُرّة «إلهي إلهي لماذا تركتني؟». كان كل هذا لكي تتمكن محبة الرب يسوع من تمجيد مَنْ اتجهت إليهم. وحقًا قد مجَّدنا إلى أقصى حدود المجد «جعلنا ملوكًا وكهنة لله أبيه».

هكذا نرى كيف أن محبة الرب يسوع جعلته يفكر فينا، ويفتقدنا، ويتألم لأجلنا، كما أن هذه المحبة الفائقة المعرفة أدت إلى تمجيدنا. فهل نحن نحبه كما أحبنا؟ إن كنا نحبه حقًا فلا بد وأن نفكر فيه، نُسرّ بالتأمل في نعمته المنقطعة النظير وفي كمالاته غير المحدودة.

أيضًا إذا كنا نحبه نبحث عنه في الأقداس، لا لكي نُعرف بأننا رجال صلاة، بل لنُشبع رغبات قلوبنا بذاك الذي هو «مُعلم بين رَبوة ... وكُله مشتهيات» ( نش 5: 10 ، 16).

وإذا كنا نحبه حقيقة نكون مستعدين لأن نتألم من أجله، لا لكي نُعرف بين الناس بأننا أشخاص ذوو حماس ونشاط وتكريس للرب، لكن لنعلن تقديرنا القلبي لشخصه الإلهي المجيد.

وأخيرًا نقول بأننا لو كنا نحب الرب حقيقةً في قلوبنا لصار غرضنا الدائم تعظيمه في كل مكان، لصارت لغتنا هي هذه «عظموا الرب معي، ولنُعلِ اسمهُ معًا» ( مز 34: 3 ).

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-02-2008, 07:44 PM
الصورة الرمزية هيلانة زاديكه
هيلانة زاديكه هيلانة زاديكه غير متواجد حالياً
Super VIP
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,794
افتراضي

هكذا نرى كيف أن محبة الرب يسوع جعلته يفكر فينا، ويفتقدنا، ويتألم لأجلنا، كما أن هذه المحبة الفائقة المعرفة أدت إلى تمجيدنا. فهل نحن نحبه كما أحبنا؟ إن كنا نحبه حقًا فلا بد وأن نفكر فيه، نُسرّ بالتأمل في نعمته المنقطعة النظير وفي كمالاته غير المحدودة.

تشكر اخ زكا على مواضيع التى تغزى الروح
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-02-2008, 09:54 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,233
افتراضي

اقتباس:
وأخيرًا نقول بأننا لو كنا نحب الرب حقيقةً في قلوبنا لصار غرضنا الدائم تعظيمه في كل مكان، لصارت لغتنا هي هذه «عظموا الرب معي، ولنُعلِ اسمهُ معًا» ( مز 34: 3 ).
شكرا يا أخي زكا على كل ما تقدمه من مواضيع روحية مفيدة و الرب يبارك خدمتك يا أخي.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-02-2008, 07:46 AM
الياس زاديكه الياس زاديكه غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 14,102
افتراضي

وإذا كنا نحبه حقيقة نكون مستعدين لأن نتألم من أجله، لا لكي نُعرف بين الناس بأننا أشخاص ذوو حماس ونشاط وتكريس للرب، لكن لنعلن تقديرنا القلبي لشخصه الإلهي المجيد.
كلام جميل ومعبر ومنطقي ياأخ زكا ألف ألف شكر لك على هذه المواضيع الإلهيه المكثفة والمفيدة ..
تقديري ومحبتي
ألياس
__________________
www.kissastyle.de
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:37 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke