![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
لوحة تتحدث في معرض تشكيلي كان حوالي العشرين شخصا متجمعين في صالة عارية الأثاث ولا يوجد بها سوى لوحات غريبة الشكل لا تعني شيئا للشخص العادي أحاطت بها شمعات مضيئة بينما ملأت الجو رائحة عطور خفيفة ... أخذت أتفحص هذه اللوحات وتسأل لماذا هذه اللوحات بشعة بشكل لا يتخيله العقل ؟ ولماذا دمجت بعضها مابين ألون الفاتح وألون الغامق ؟وهل هناك صالة للفن التشكيلي تعرض مثل هذه اللوحات؟؟؟؟ وتوقفت عند إحدى اللوحات ارتسمت بسمة على شفتي بسمة كانت تعيش ذكريات الفن التشكيلي وكيف كنت أجاهد نفسي في سبيل إظهار لوحة رائعة الألوان... فجأة !!! انتابني خوفا وحاولت اخذ نفسا عميقا علني أتذكر ملامح اللوحة قبل لحظة لكن لم استطع لان الألوان بدأت تتلاشى شيئا فشيئا لا ادري لماذا ؟ أو ما الذي جرى؟؟؟ فحاولت ملامسة اللوحة لتفاجئني بحروف كلمة الصبر عليها لم اعلم كيف أو لماذا تشكلت هذه الكلمة ؟؟؟!لم اصدق ماريته فذهبت إلى الأخرى ولمستها لتتشكل عليها حروف كلمة الصدق والأخرى كلمة الأمانة..وهكذا لمست لوحة تلو الأخرى حتى اصطدمت بطاولة صغيرة الحجم لم انتبه لها عندما دخلت إلى الصالة وضع عليها مجلد ربما يحتوي تفسير أو معنى لكل لوحة أخذت أتصفح هذا المجلد بشكل سريع لإقراء في احد الصفحات إن تغير الألوان وجمال وبشاعة اللوحات تتغير كلما زادت أو قلت هذه الصفة عند البشر... أكملت التصفح لتسقط عيني على لوحة الأمانة هذه اللوحة روت حكاية الخباز الذي اتفق مع عامل الحانة لكي يحتفظ له بباقي الخمر الذي يحتسيه الزبائن.. وكان الخباز يستعمل هذا الخمر في انتفاخ العجينة, وهكذا كان يفعل الخباز دائما وعندما توفي الخباز ابنة أكمل عنة لكن الابن كان يشعر بشيء في صدره كلما مزج الخمر بالعجين لكنة لم يفهم هذا الشعور ... ومرت الأيام وتزوج الابن ,وكلما أنجب مولود يموت قبل إن يكمل عامه الأول, وأصبح ابن الخباز يشعر بالأسى لما حل به من مصائب واخذ يفكر بما فعل هو وأبيه في حياة الناس ليجعل خالقة يغضب عليه , وبدا يلوم نفسه ويتندم ويتحسر على مافاته ودعا ربه أن يغفر له وهكذا بدا حياته من جديد ومع مرور الأيام أصبح يشعر بالراحة والرضا لأنه استطاع أن يرضي ضميره وقبل كل هذا ربه ...منقول |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|