![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
روايـة مسـرحـيـة
جاءتني في ذلك المساء ... تلك الهاربة من رياح الشوق ... وعلى وجهها قطرات أشبه بالكلمات ... الكلمات التي تحكي قصة الفاتنات ... تذرف الدموع وكأنها شلالات متدفقة من شموخ وكبرياء النساء ... نظرتُ في وجهها المبتل بمياه عينيها ... وأنا متماسكٌ غير راغب في معانقتها ... وقلبي يحاول الخروج من سجنه .. كي يقبّل وجنتيها ... صرختُ بها ما لكِ صامتة يا سيدتي ؟؟؟ ما الذي جاء بكِ الآن ... بعدما أنهيتُ قصيدتكِ الباكية ؟؟ !! لا .. لا تقولي أنتِ عائدة إلى قلبي ... فقلبي حزينٌ على فقدان حبيبتي ... لا تقولي أحبكَ ... فهي باردةٌ كرياحِ الشتاء ... لماذا عدتِّ ؟؟؟ أهل عدتَّ لتكملي الحكاية ؟؟؟ معذرةً يا مَن كنتِ حبيبتي ... لقد فات الأوان ... وأصبحتِ مجردَ حروفٍ سرمدية كُتبتْ بها نهايةَُ تلك الرواية المسرحية ... التعديل الأخير تم بواسطة يعقوب لحدو ; 13-07-2006 الساعة 05:34 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
حقا رويتَ الشوق من أشعارك
وهمستَ في عزف ٍ على أوتارك هات اعطنا يعقوب من أسرارك ممّا جميلٌ من هوى أفكارك! |
|
#3
|
||||
|
||||
|
لا .. لا تقولي
أنتِ عائدة إلى قلبي ... فقلبي حزينٌ على فقدان حبيبتي ... لا تقولي أحبكَ ... فهي باردةٌ كرياحِ الشتاء ... لماذا عدتِّ ؟؟؟ أهل عدتَّ لتكملي الحكاية ؟؟؟ يا لها من كلمات مؤلمة وقصة حزينة ورغم ذلك اتلذذ بقراءتها وكانها شلال ماء بارد يتدفق على ارض ناشفة فيرويها ويعيد لها الروح لؤلؤة جديدة ظهرت فابهرت واتمنى ان لا تكون اخر اللألئ اخوتي ومعزتي الصادقة آحونو يعقوب
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
أنتم يا أحبتي دائماً السبّاقون وأُسعد دائماً بمروركم الجميل أدامكم الرب ذُخراً لهذا الموقع الرائع .. من الدعاء ومن الرب الأستجابة .. أشكر مروركم يا أستاذ فؤاد وكذلك الأخت جورجيت الغالية ...
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
جاءت بحلم صغير
تبحث عن بصيص نور ولكن العاطفة كانت قد تبعثرت وبعضها كا ن يناديك وبقليل من الحيرة عادت تبحث عن ذاك الامير ويحك لم رددتها وبعثرتها يا لها ويا لك يعقوب بيناتنا زوجتك عرفت |
|
#6
|
|||
|
|||
|
سيدتي الفاضلة سيمار :
تحية لكِ ولمروركِ الرائع الذي أسعدني حقيقةً .. كلامٌ جميل كروحكِ الجميلة .. أم بالنسبة لزوجتي فلا أكتب قصيدة دون أن تعطي رأيها فيها .. أشكر مروركِ مرة أخرى ... |
|
#7
|
|||
|
|||
|
حنايا الروح تهافتت
لواعج القلب تفاعلت ذكريات الأمس ضاعت شذايا حروفك تناثرت الحبيبة كسيرة الفؤادعادت ولبيك ياأخي كرامتك فازت!!!!!! ولك من أختك أم نبيل أحلى التحيات. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
سلمت وسلمت أناملك صديقي وأستاذي يعقوب على إبدعك بهذا القصيد ،، بينما أنا أقول لك :
مالي أرى شاعرنا الأنيق يتألم ،،،، وبكلمات الحزن يترنم لا تحزن...أيها الصديق الحبيب والشاعر الأنيق هناك غيرها من ينتظرك على حافة الطريق تفكر في ذلك القلب الذي احرقه انتظارك ما عاد هناك من يبكي اللحظات بدونك وما عاد هناك من يشكي مرور الوقت في غيابك وما عاد هناك من يحصي الثواني للقايك لا تبكي لان الدنيا حرمتك منها لا تبكي فهناك من هو في إنتظارك |
|
#9
|
|||
|
|||
|
سعيد بمروركِ يا أخت أم نبيل وكذلك الأستاذ الياس ولا أجد كلماتِ أكتبها تليق بكم .. لكن لكم مني كل الحب والتقدير ...
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
الأخ يعقوب
كلماتك حزينة وصادقة ، ما أفجع لوعة الحب ان عبثت في قلب رقيق فتجعله يعيش في سراب ذي ابد طويل يصيح وما من يجيب يصرخ وما من مواسي ولا يبقى لديه سوى القول: ما الذي جاء بكِ الآن ... بعدما أنهيتُ قصيدتكِ الباكية ؟؟ !! لا .. لا تقولي أنتِ عائدة إلى قلبي ... فقلبي حزينٌ على فقدان حبيبتي ... لا تقولي أحبكَ ... فهي باردةٌ كرياحِ الشتاء ... لماذا عدتِّ ؟؟؟ أهل عدتَّ لتكملي الحكاية ؟؟؟ معذرةً يا مَن كنتِ حبيبتي ... لقد فات الأوان ... وأصبحتِ مجردَ حروفٍ سرمدية كُتبتْ بها نهايةَُ تلك الرواية المسرحية ... تشكر على كلماتك المعبرة وذوقك الرفيع فهمي زاديكة |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|