![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بلدية ديريك التي تأسّست رسميًّا بموجب المرسوم ١٤١٤ الصادر في ١٨ تموز ١٩٣٣ كان قبل ذلك التاريخ يشرف على إدارة شؤونها المخاتير وكان المختار گبرو الحكيم أول مختار لديريك ثم تبعه حنا اسطيفو ومن بعد ذلك موسى ملكي فجميل ملكي. كان هذا التكليف يتمّ من قبل القائم مقام (القَيمَقَام) مدير المنطقة أو فيما بعد مدير المنطقة عندما كان كرسي رئيس البلدية شاغرًا، كان المحاسب في البلدية ابنة عمّتي عيسى مهران (ابو الدكنور جان) هو الآخر يتولّى إدارة شؤون البلدية. كان هذا قبل أن يتم تعيين أحد كرئيس بلدية. أما وبعدما صدر مرسوم تأسيس البلدية فكان أوّل من تولّى إدارتها هو رزق الله موسى الجزراوي والذي ارتبط اسمه بالبلدية فقيل رزقو البلدية، وضريحه موجود اليوم في حوش كنيسة العذراء في ديريك القديمة وكان يتبع الكنيسة المشرقية. وهو الذي أسندت إليه أملاك وأراضي خاله حيث أعطى قسمًا منها للدولة السورية في ديريك فيما القسم الأكبر تمّ بيعه من قبله للمجلس الملّي لكنيسة السريان الارثوذكس بعقود بيع وشراء لدينا صورٌ منها مأخوذة عن كتاب خالي يوسف لحدو مراد أبو لَحّود المعروف بيوسف حَدو سِتّو واسم الكتاب آزخ عبر التاريخ.
تولّى شأن البلدية بعد رزقو الجزراوي خالي عبد الأحد حنا إيليا(ابلحد) أبو فؤاد ولدورتين متتاليتين. في سنة ١٩١٨ حاولت السلطات البريطانية التي كانت تحتلّ العراق، أن تضمّ منطقة ديريك إلى الموصل في العراق، وحينها لم يكن قد تمّ ترسيم الحدود بين سورية وتركيا والعراق، لكنّ دخول القوات الفرنسية إلى سوريا سنة ١٩٢٠ منع ذلك، فسلطة الانتداب الفرنسي كانت تتبع حكومة فيشي الموالية لهتلر ضمن حلف دول المحور. بينما القوات البريطانية في العراق كانت تتبع لدول الحلفاء. في سنة ١٩٢٨ ضمّت منطقة ديريك إلى سورية بموافقة بريطانيا وتركيا حيث ضمّ الموصل إلى العراق ولواء اسكندرون وانطاكيا ومناطق أخرى إلى تركيا. بما عرف بمعاهدة سايكس - بيكو. كانت هناك لائحة بأسماء جميع مدراء منطقة ديريك معلّقة داخل مبنى السراي الحكومي، فقدت لهذا بقيت قائمة أسماء مدراء المنطقة غير مكتملة واستطعنا الحصول على بعض الأسماء من دراسات للسيد مهند الكاطع كانت منشورة في مواقع ومجلات مختلفة. ١٩٣٠ لغاية ١٩٣٣ شفيق الراشد وكيل قائمقام في عين ديوار ١٩٣٣ لغاية ١٩٣٨ محمد كنجو قائمقام لقضاء الدجلة وكانت هذه هي التسمية قبل أن يتمّ تسميتها بمنطقة المالكية في أواسط ستينيات القرن الماضي ١٩٣٨ لغاية ١٩٤٣ رضا الأيوبي قائمقام منطقة المالكية ١٩٤٦ لغاية ١٩٤٩ ماجد المالكي وكان أول قائمقام لمنطقة المالكية بعدما تسمّت بهذا الاسم ١٩٥٩ لغاية ١٩٦١ محمد مهدي سلطان وهو آخر من حمل صفة قائمقام المالكية ١٩٦١ لغاية ١٩٦٢ الرائد محمود الحوراني وكان أول مدير منطقة في المالكية في ٢٤ آذار سنة ١٩٦٧ وبمرسوم رقم ٣٤٦ سميت ديريد باسم المالكية نسبة للعقيد عدنان المالكي تولّى إدارة منطقة المالكية الضابط سليم حاطوم بعد الرائد محمود الحوراني وقد شهدت تلك الحقبة (1962–1963 وما تلاها) تغييرات إدارية وسياسية متعاقبة في المنطقة، ارتبطت بالإحصاء الاستثنائي عام 1962 وبدايات مرحلة حكم حزب البعث بعد مارس. كان سليم حاطوم مديرًا للمنطقة في مرحلة الانتقال بين عامي 1962 و1963، واستمر لفترة وجيزة مع بداية عهد البعث قبل انتقاله للقيادة العسكرية في دمشق. محمد طلب هلال: الذي عُيّن رئيسًا للشعبة السياسية/الأمنية في محافظة الحسكة (1964–1965)، وكان له الدور التنفيذي والتوجيهي الأساسي في إدارة الشؤون الإدارية والأمنية لـ ديريك والمالكية في تلك الفترة. وفي الآونة الأخيرة تم تعيين شيرو محمد شرّو ومن ثمّ السيدة جيهان سعيد هسام وهي أول امرأة تتولّى إدارة منطقة المالكية وهي من ابناء ديريك. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|