Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > * مثبت خاص أشعار فؤاد زاديكه القسم السابع

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-07-2026, 12:03 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,218
افتراضي في نبذ العنف ودعوة السلام للشاعر السوري فؤاد زاديكي عندما يُلوَى ذِراعُ العُنفِ لا

في نبذ العنف ودعوة السلام

للشاعر السوري فؤاد زاديكي

عندما يُلوَى ذِراعُ العُنفِ لا يبقَى سُؤالُ ... كيف يَغدو دهرُنا؟ في ما يُقَالُ

يَنتشِي سِلمٌ ويَزدادُ انتِعاشٌ ... لا دَمارٌ لا احْتِرَابٌ لا قِتَالُ

تُفتَحُ الآفاقُ في نجوى صَفاءٍ ... يَغمُرُ الدّنيا، فَيَرتَدُّ الوَبَالُ

يُصبِحُ الإنسانُ مَشرُوعَ انتِصَارٍ ... حيثُ حُبٌّ وانفِتاحٌ واعتِدالُ

تَنتَشي آمالُهُ، يَسعَى بِنَاءً ... في رِحابِ الخيرِ، تَحدُوهُ المَآلُ

مَنطِقُ العُنفِ ارتِدَادٌ مثلَ ضِدٍّ ... يَحرقُ الإحساسَ والنّارُ اشتِعَالُ

إنّهُ الهَدمُ، الذي يأتي بَلاءً ... اِنتَفِضْ في وجهِهِ. مهما يُقَالُ

قد أرادَ اللهُ للإنسانِ أمنًا ... فَليَكُنْ مِنْكَ اتِّصالٌ، لا انفِصَالُ

يُقتَلُ الإنسانُ في مَسعَى جُنونٍ ... عاجٍزٌ عن وصفِ معناهُ الخَيَالُ

شِرعَةُ الأحقادِ ليلٌ مُستَبِدٌّ ... لَيسَ يَمحُو صُبحَها إلَّا الوِصَالُ

كُلُّ أرضٍ بالهَوَى شَعَّتْ نَمَاءً ... فِيهِ إعمارٌ، وَ بِالعُنفِ الزَّوَالُ

حكِّمِ العقلَ ابتداءً فَهْوَ نَهْجٌ ... صالحٌ للحلِّ، لا يبقَى جِدَالُ

حيثُ تبني للإخاءِ الحُلوِ جِسرًا ... واصِلًا والمُبتغى مِنهُ النَّوَالُ

ثمّ بالعفوِْ الذي يُعلِي مقامًا ... تُنجِزُ استحقاقَ ما ترجُو الخِصَالُ.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-07-2026, 02:48 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,218
افتراضي

في نبذ العنف ودعوة السلام

للشاعر السوري فؤاد زاديكي

عندما يُلوَى ذِراعُ العُنفِ لا يبقَى سُؤالُ ... كيف يَغدو دهرُنا؟ في ما يُقَالُ

يَنتشِي سِلمٌ ويَزدادُ انتِعاشٌ ... لا دَمارٌ لا احْتِرَابٌ لا قِتَالُ

تُفتَحُ الآفاقُ في نجوى صَفاءٍ ... يَغمُرُ الدّنيا، فَيَرتَدُّ الوَبَالُ

يُصبِحُ الإنسانُ مَشرُوعَ انتِصَارٍ ... حيثُ حُبٌّ وانفِتاحٌ واعتِدالُ

تَنتَشي آمالُهُ، يَسعَى بِنَاءً ... في رِحابِ الخيرِ، تَحدُوهُ المَآلُ

مَنطِقُ العُنفِ ارتِدَادٌ مثلَ ضِدٍّ ... يَحرقُ الإحساسَ والنّارُ اشتِعَالُ

إنّهُ الهَدمُ، الذي يأتي بَلاءً ... اِنتَفِضْ في وجهِهِ. مِنْكَ النِّزَالُ

قد أرادَ اللهُ للإنسانِ أمنًا ... فَليَكُنْ مِنْكَ اتِّصالٌ، لا انفِصَالُ

يُقتَلُ الإنسانُ في مَسعَى جُنونٍ ... عاجٍزٌ عن وصفِ معناهُ الخَيَالُ

شِرعَةُ الأحقادِ ليلٌ مُستَبِدٌّ ... لَيسَ يَمحُو صُبحَها إلَّا الوِصَالُ

كُلُّ أرضٍ بالهَوَى شَعَّتْ نَمَاءً ... فِيهِ إعمارٌ، وَ بِالعُنفِ الزَّوَالُ

حكِّمِ العقلَ ابتداءً فَهْوَ نَهْجٌ ... صالحٌ للحلِّ، لا يبقَى جِدَالُ

حيثُ تبني للإخاءِ الحُلوِ جِسرًا ... واصِلًا والمُبتغى مِنهُ النَّوَالُ

ثمّ بالعفوِْ الذي يُعلِي مقامًا ... تُنجِزُ استحقاقَ ما ترجُو الخِصَالُ.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:53 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke