![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
Xurté Kûrdi
تحياتي لك وشكرًا على مداخلتك. في الحقيقة أنا لا أعتبر مسألة أصل الساسانيين محسومة بصورة مطلقة، لكنني أفرق بين ما هو رأي مطروح وبين ما هو إجماع أو رأي أكاديمي سائد. إذا كان لديك مصادر أو نصوص تاريخية معاصرة للعهد الساساني تثبت أن الأسرة الساسانية كانت تعرف نفسها بأنها كردية، أو أن لغتها كانت كردية، أو أن المؤرخين الساسانيين وصفوها بأنها كردية، فأرجو الاطلاع عليها، لأن هذه ستكون أدلة مهمة في النقاش. أما القول إن بعض المؤرخين المعاصرين أو بعض الباحثين الفرس يرون أن الساسانيين كانوا أكرادًا، فهذا لا يكفي وحده لحسم المسألة، لأن هناك أيضًا عددًا كبيرًا من الباحثين الذين يعدون الساسانيين أسرة خرجت من إقليم فارس وكانت لغتها الرسمية الفهلوية الساسانية (الفارسية الوسطى). المشكلة ليست في وجود رأي كردي أو فارسي، بل في طبيعة الأدلة نفسها. وأنا شخصيًا أرى أن السؤال الأهم ليس: هل كان الساسانيون أكرادًا أم فرسًا بالمعنى القومي الحديث؟ بل: هل يمكن أصلًا إسقاط مفاهيم القوميات الحديثة على القرن الثالث الميلادي؟ ففي ذلك العصر لم يكن مفهوم "القومية" موجودًا بالشكل الذي نفهمه اليوم، وكانت الهويات السياسية واللغوية والإقليمية أكثر تعقيدًا من التصنيفات الحالية. لذلك أفضل القول إن المسألة ما زالت محل نقاش، وإن أي باحث - كرديًا كان أم فارسيًا أم عربيًا - مطالب بتقديم الأدلة لا الاكتفاء بالاستناد إلى الانتماء القومي للباحثين أو إلى وجود "اعترافات" من هذا الطرف أو ذاك. |
|
#12
|
||||
|
||||
|
Kardukh Amed
“صحيح أن غياب المصادر لا يُستخدم وحده كدليل للنفي، لكنه أيضًا لا يُعتبر دليلًا للإثبات. المنهج السليم في التعامل مع المعلومات هو التمييز بين (عدم وجود دليل) و(وجود دليل على العكس). فإذا لم تتوفر مصادر موثوقة، فالموقف العلمي هو تعليق الحكم وعدم البناء على افتراضات، لا توظيف الغياب لصالح أي اتجاه. لذلك لا يمكن استخدام نقص المعلومات كحجة لإثبات فكرة أو نفيها في نفس الوقت، بل هو فقط مؤشر على أن المسألة غير محسومة بعد.” “غياب المصادر لا يثبت شيئًا ولا ينفي شيئًا، بل يعني ببساطة أننا لا نملك معرفة كافية للحكم.” |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|