![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
حَصَادُ العُمرِ
الشاعر فؤاد زاديكي حَصَادُ العُمْرِ رَهْنُ الاعتبَارِ ... عسَى مَسعَاهُ نحوَ الازدهَارِ نِضَالُ النّاسِ لا يُبدِي فُتُورًا ... لأنّ الجهدَ في صُلْبِ القَرَارِ يُطِلُّ الحُزنُ وجهًا في شُحُوبٍ ... بحينٍ ، ليسَ أحوالًا يُدَارِي وفي حِينٍ بَشُوشًا يَلتَقِيهِمْ ... كفجرٍ في تَبَارِيحِ النّهَارِ يَسُوقُ الوقتُ إبطَاءَ الثّوَانِي ... ولا يدرِي بأنَّا بانتِظَارِ تُجَافِينَا مقاديرُ استباقٍ ... وقلبُ الصّبرِ مِنْ دونِ اصطِبَارِ نَرومُ المُبْتَغَى فَتْحًا مُبِينًا ... خَلاصًا مِنْ مَتاهَاتِ الحِصَارِ فلا لَيلٌ مُدِيمٌ صَمتَ وجدٍ ... ولا صُبحٌ مُطِيلٌ مِن مَدَارِ خُطَانا في دُروبِ السَّعيِ تمضِي ... وتُبدِي ما انطوَى خلفَ السِّتَارِ فإنْ ضاقَتْ مَسافاتُ التَّمنِّي ... فصبرُ المرءِ عُنوانُ انتِصَارِ بِبَحثٍ في زَوايا الدّهرِ عَمّا ... يُعِيدُ الرّوحَ مِنْ بَعْدِ انكسَارِ غَدَوْنا في مَهَبِّ الرّيحِ رَسْمًا ... يُحَاكِي قِصّةَ المَوْجِ المُثَارِ فلا التّسوِيفُ يُعطِينَا أمانًا ... ولا الآمالُ تَحظَى بالمَسَارِ نُبَارِي ظِلَّنَا في كلِّ دَرْبٍ ... ومَسْعَانَا بأعْمَاقِ الوَقَارِ نُدارِي في حَنَايانا جِراحًا ... بِحِرصٍ في مَعاييرِ اعتِبَارِ عَجِيبٌ وَقعُ شَأنٍ باتَ يَرمِي ... سِهامَ الحَيفِ من خَلْفِ الجِدَارِ يُعَادِينَا ويُعْيِينَا خَيَالاً ... كأنَّ الحُلمَ بعضٌ مِنْ غُبَارِ ولكنّا برغمِ الضّيقِ نَبقَى ... نَصُونُ الودَّ في دِرءِ انحِدَارِ فَهلْ يُجدِي تَمَنٍّ لِلأماني ... وأحلامُ الوَرَى كالبحرِ جَارِ؟ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|