Bara Hussain
ما كتبته فيه خلط واضح بين التاريخ، والهوية، والوراثة، وتحويلها إلى “إثبات ملكية” لشعوب كاملة، وهذا غير دقيق علميًا ولا أكاديميًا.
الـDNA لا يثبت “شعبًا أصليًا خالصًا” ولا يعطي أحقية تاريخية لأي طرف، بل يبين فقط أن سكان المنطقة—مثل كل مناطق العالم القديم—نتيجة اختلاط وتراكم سكاني عبر آلاف السنين.
أما ربط الشعوب القديمة (السومريين، الحوريين، الميديين، الآشوريين…) بهويات قومية حديثة بشكل مباشر فهو تبسيط غير علمي، لأن هذه الكيانات لم تكن “قوميات” بالمعنى الحديث أصلًا.
وأخيرًا، استخدام لغة التخوين أو وصف شعوب كاملة بأنها “محتلة” أو “دخيلة” لا يضيف أي قيمة للنقاش، بل يحوله من بحث تاريخي إلى خطاب انفعالي.
إذا أردنا نقاشًا جادًا، فليكن على أساس مصادر تاريخية ولغوية وجينية متعددة، وليس على رواية واحدة يتم اختيار ما يناسبها فقط.
وكفى فزلكة وتزويرا للتاريخ فأنتم لا تاريخ لكم سوى ما هو فضلات الفرس. يبدو من اسلوبك انك قليل الادب ولا تلتزم بقواعد الحوار وانت تهجم كالون وتقصير الشعوب بشرطة قلم وكأنك فيلسوف زمانك هذه العناية الفارغة لن تفيدكم في شيء ومحاولة الإثبات بالقوة عرفناها عنكم ككرد منذ زمن بعيد التزم حدود أدبك في الحوار
__________________
fouad.hanna@online.de
|