Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > * مثبت خاص أشعار فؤاد زاديكه القسم السابع

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2026, 07:44 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,978
افتراضي خَرِيفُ العُمرِ الشاعر السوري فؤاد زاديكي

خَرِيفُ العُمرِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكي

عَصَفَ الزمانُ فَلانَتِ الأركَانُ ... وَمَضى بِرَوْنَقِ عهدِنا النِّسيَانُ

ثَقُلَتْ خُطايَ وكُنتُ صَقرًا بالمَدَى ... واليومَ تُعجِزُ خَطوَتي الشُّطَآنُ

شابَ الزمانُ وما سَلِمْتُ بِشَيْبِهِ ... فَالرأسُ ثلجٌ، والحَشَا نِيرَانُ

أينَ الشبابُ وعنفوانُ مَجالِهِ؟ ... ذَهَبَ الرّبيعُ، فَروضُنَا ذُبْلَانُ

يَغزُو الوِهادَ كَلالُ جِسمٍ مُنهَكٍ ... حتّى يُكَدِّرَ صَفْوَنا الإذعَانُ

ويَبُثُّ في روحِ المرارةِ يأسَهُ ... لَكأنَّما هِيَ لِلمَماتِ طِعَانُ

نُمسِي ونُصبِحُ بِانتِظارِ نِهايةٍ ... واليأسُ في جَنباتِنا سُلطَانُ

لٰكِنَّها سُنَنُ الوجُودِ وقَدْ جَرَتْ ... بِحِسابِ رَبٍّ، شأنُهُ الإتقَانُ

هِيَ رِحْلَةٌ لابدَّ مِن إتمامِها ... لِيَتِمَّ في دوراتِها الإنسَانُ

فالبدرُ يَنقُصُ كي يَعُودَ لِأصلِهِ ... وكذاكَ نَحنُ، تَمامُنا النُّقصَانُ

عُمرُ الفَتى ليسَ اكتِمالُهُ مُمكنًا ... حتّى تَذُوقَ ذُبُولَهُ الأغصَانُ

فاشرَبْ كؤوسَ الشَّيبِ صَبْرًا إنَّما ... بَعدَ المَشِيبِ خُلُودُنا المُنْصَانُ
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 18-02-2026 الساعة 07:55 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم يوم أمس, 12:18 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,978
افتراضي

خَرِيفُ العُمْرِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكي

عَصَفَ الزّمانُ فَلانَتِ الأركَانُ ... وَمَضَى بِرَوْنَقِ عَهدِنَا النِّسيَانُ

ثَقُلَتْ خُطايَ وكُنتُ صَقرًا بالمَدَى ... واليومَ تُعجِزُ خَطوَتي الشُّطَآنُ

شَابَ الزمانُ وما سَلِمْتُ بِشَيْبِهِ ... فَالرأسُ ثلجٌ، والحَشَا نِيرَانُ

أينَ الشّبابُ وعُنفُوانُ مَجَالِهِ؟ ... ذَهَبَ الرّبيعُ، فَرَوضُنَا ذَبْلَانُ

يَغزُو الوِهادَ كَلَالُ جِسمٍ مُنهَكٍ ... حتّى يُكَدِّرَ صَفْوَنا الإذعَانُ

ويَبُثُّ في رُوحِ المَرَارةِ يأسَهُ ... لَكأنَّما هِيَ لِلمَماتِ طِعَانُ

نُمسِي ونُصبِحُ بِانتِظارِ نِهايةٍ ... واليأسُ في جَنَبَاتِنا سُلطَانُ

لٰكِنَّها سُنَنُ الوُجُودِ وقَدْ جَرَتْ ... بِحِسابِ رَبٍّ، شَأنُهُ الإتقَانُ

هِيَ رِحْلَةٌ لابُدَّ مِن إتمامِها ... لِيَتِمَّ في دَوْرَاتِها الإنسَانُ

فالبَدرُ يَنقُصُ كي يَعُودَ لِأصلِهِ ... وكَذاكَ نَحنُ، تَمَامُنا النُّقصَانُ

عُمْرُ الفَتى ليسَ اكتِمالُهُ مُمكِنًا ... حتّى تَذُوقَ ذُبُولَهُ الأغصَانُ

فاشْرَبْ كُؤوسَ الشَّيبِ، صَبْرُكَ فَاعِلٌ ... بَعدَ المَشِيبِ، إذِ الخُلُودُ
مُصَانُ
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:50 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke