Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الأزخيني > ازخ تركيا > من تاريخ البلدة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم يوم أمس, 10:17 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,656
افتراضي الحارات في آزخ بقلم: فؤاد زاديكي حارة الكـوَلْ: و هي تقع في الجهة الجنوبية لآزخ، كانت

الحارات في آزخ


بقلم: فؤاد زاديكي

حارة الكـوَلْ: و هي تقع في الجهة الجنوبية لآزخ، كانت عامرة صارت بعد ذلك خالية، يفصلها عن البلدة، السّقلان، الذي يمتلئ بمياه الأمطار في الشتاء، و توجد في هذه الحارة الكثير من عيون المياه، و كانت تعتبر منطقة استراتيجيّة بالنسبة لآزخ. تمّ إجلاء الأهالي عنها و عن حارتين أخريين في آزخ أثناء فترة حصار الجيش التركي و العشائر الكردية لآزخ كي تضيق رقعة الدفاع عن البلدة و كانت الفكرة جيّدة و ناجحة أثبتت فعاليتها و نجاعتها أثناء ذلك.
حارة المغـّله: و هي أمام السّقلان باتجاه الغرب، صوب مريوشعيا، و كانت فيها استراحة المواشي (الباقورة) و لاشك أنّها كانت هي الأخرى إحدى حارات السّكن عندما كانت آزخ كبيرة و عامرة،و إلاّ فما هو مبرّر أن تُسمّى بحارة؟ حيث قيل: إنّ تعداد سكانها قد وصل في إحدى الفترات إلى حدود ثلاثين ألف ساكن (أعتقد أنّ الرّقم مبالغ به ربّما كان عدد سكّان آزخ الإجمالي) و يقال: إنّ جميع الأديرة (مرت شموني، مَرْ يعقوب، مَرْ غزليتو (مريم المجدلانيّة)، مَرْ يوشعيا، مَرْ گورگيس، مَرْ شمعون, الماريهون) كانت في داخل المدينة، فيما صار معظمها بعد ذلك خارج المدينة، ليدلّ على مدى انحسار المدّ السكّاني لآزخ فيما تلا ذلك من الزمان.
حارة زغار برصوم: كان يطيب لهلازخ تسمية أبناء عشائره بمثل هذه التسمية، و التي تدلّ على حميميّة، و ترابط و تحابب فيما بينهم، و زغار (صغار) يقصد بها أولاد، أبناء برصوم الطوراني، الذي قدم إلى آزخ من قرية حيشترك مع أبناء عمومته آل عمنو في زمن غير معروف، فسكن فيها. و صارت ذرّيته من أكبر العشائر في آزخ، و أعظمها نفوذاً و تأثيراً في أحداثها و تاريخها، و كان يسكن في هذه الحارة أبناء العشيرة البرصومكيّة و كذلك من انتسب للعشيرة و كان هذا عُرفاً شائعاً بين العشائر, إذْ كان لا بدّ من الانتماء لعشيرة ما في الوسط الذين يعيش فيه هؤلاء, من أجل الحماية و المحافظة على الحقوق و غير ذلك.، أي هي كانت تقتصر فقط على سكن أبناء العشيرة البرصومكيّة فيها دون سواهم، و هذا كان حال أبناء العشائر الأخرى في حاراتهم, و التي تسمّت بأسماء هذه العشائر الآزخيّة. ومن أشهرهم الشماس اسطيفو بن لحدو بازو صاحب التاريخ المشرّف والبطولات التي فاقت حدّ التصوّر. تقع (باتجاه مر گورگيس، في الجهة الشّرقيّة الشّماليّة)
حارة زغار عمنو: وهم أبناء عمومة آل برصوم حيث أن برصوم وعمنو كانوا أخوة قدموا معًا إلى آزخ ومن أشهرهم البطل ابراهيم عمنو الذي حرّر أمه و أخته من سبي الراوندوز 1834م وأوسي كورية. يقول الراحل الأب يوسف سعيد في مقدمة كتاب (الوصيّة والسبي الأكبر لآزخ) لصاحبه أفرام كبرو مراد إن برصوم وعمنو وحبيب كانوا أخوة من أب واحد هاجروا من حيشترك إلى إنحل ومن هنا إلى آزخ لكن لسبب ما, لم يعودوا يعلمون أنّهم من أصل واحد. وتسمى الاحرة بالحارة التحتينية.
حارة مَرْ يوشعيا: تقع في الجهة الشّرقيّة، و توجد فيها المقبرة التي تسمّى باسم القدّيس اوشعيا. و مار اوشعيا كان ابن والي حلب، أحد النسّاك، من برّية الإسقيط في مصر، تتلمذ في دير مر أوگين و قصد المنطقة، حيث بشّر بالمسيحيّة و عمّذ أهل آزخ في بركة عوينة القريبة من الدير نفسه. عاش في آزخ لمدّة عشرة سنوات، أحبّه أهل آزخ و قدّروه، وبنوا ديراً على اسمه، و هناك من يقول، بأنّه هو مَنْ أراد بناء هذا الدّير و ساهم في بنائه، حيث يرجّح، أنّ تاريخ بناء هذا الدير، يعود إلى المائة الرابعة أو الخامسة للميلاد. و بعد أن كان الدير في منتصف البلدة صار بعد ذلك يقع في آخر البلدة.
حارة مر گورگيس: تقع في الجهة الشّرقيّة - الشماليّة من البلدة.
حارة مر يعقوب: تقع في غربي البلدة، و في دير مار يعقوب، استبسل أبطال آزخ في الدفاع عنها، أيام الفرمان وغزو العشائر الكرديّة، تحت قيادة البطل صلو كته (و كانت هذه هي الحامية الوحيدة خارج البلدة) و في أيام القفله (القافلة) التي تمّ فيها جمع رجالات آزخ في دير مر يعقوب منتظرين الموت، هناك أو في ديار بكر في أثناء هذه المحنة العظيمة، و الرّهبة المفزعة، كان صوت الأناشيد الحماسيّة يجلجل صادراً من حنجرة يعقوب شمّاسه، و هو يحضّ على المقاومة والصمود، و التهاليل تمتزج، بأصوات البكاء والخشوع، و هي تعلن عن فرج مؤكّد و نصر محقّق، و كان صوته بمثابة تعزية لهم، و هذا بالضبط ما حصل وما تمّ. لقد كان هذا الدّير نقطة دفاع، مستميتة في الدفاع عن الحقّ و صامدة و هي تستمدّ قوّتها من إيمانها، بالعذرة و الرّب يسوع له المجد، علماً أنّ السيطرة عليها كانت أيسر من دخول البلدة، إلّا أنّها استبسلتْ و قاومت. (صورة لخبر إطلاق سراح سريان آزخ من ديار بكر ويعود تاريخ نشر الخبر في نفس العام من سنة 1927 م)
حارة المغّله (في جهة الغرب)
حارة المجدلانيّة (وهي في الجنوب، بعد السّقلان)
حارة الدّشتات، وسمّيت هكذا، لأنّها أرض مستوية وسهلة، وهي من الكرديّة: دشْته (تقع باتجاه الشّرق، صوب المدينه (جزيرة ابن عمر)
حارة الكروم (وهي عبارة عن تجمّعات للكروم كانت تخصّ أغلب هلازخ، فيما كانت تنتشر كروم أخرى، في أنحاء متفرّقة من محيط البلدة الواسع، وللكرمة عند أهل آزخ محبّة، ولهم بها، اهتمام عظيم، وولع شديد، وقد نقلوا مشاتل معهم، من أزخ، عندما غادروها إلى ديرك، وأجادوا في زراعتها، والتفنّن في الاهتمام بها ورعايتها، فهم رجال كروم حقيقيّون، يشهد لهم الجميع بذلك.
حارة زغار حبيب: كما أسلفنا، فإنّه كانت لكلّ عشيرة، حارة أو تجمّع بشري، يدلّ على هذه الخصوصيّة، و عشيرة الحبيبكيّة: هي عبارة عن مجموع بيوتات قدمت إلى آزخ في ظروف متباينة و من أماكن مختلفة، فمنهم من جاء حيشترك ومن إنحل و من قرية كنّكه كبيت جدّي حنّا حنّوشكه (زاديكه) و أبناء عمومتنا بيت عبد الأحد عزّو (بَحّي عِزّو) الذي كان مختارًا للحارة الفوقانيّة الشمالية (حارة الحبيبكية) عند بيت الكبّك، حيث كانت تقع زبالة لكبيره (الزبالة الكبيرة) وهي كانت من أكبر حارات آزخ، سكّاناًـ في آزخ وهو والد أديب وچو چكِهْ أم صامو وسليمان ومريم وبيت عمومتنا بهنان (پِنُو اللّال أبو بشير و حنّا) سكنوا في جزيرة ابن عمر ومن ثم انتقلوا إلى آزخ ومن قدم من الجزيرة (باژاريّين) مثلنا کبیت بيت صبرو فتحو و بيت حنّا المنگار، و بيت اسطيفو الدلال، و بيت آنطون الطويل أبو دكتور حنا أنطون و من بيوتات آل حبيب: بيت قس أفريم، بيت گورگيس حنّا صليبا، و أخواه موسى و سليمان، و بيت سليمان و عيسى ورده (وردة پرو) و بيت عبه، و أولاده حدو و يوسف و گبرو، بيت شمعون غزو و أولاده پولص و يعقوب و سوسكو. پولص و له أفرام و گورگيس و شمعون و لحدو و مراد، يعقوب و له شكري و أولاده، وبيت حَمـَدو و أولاده حدو و أفريم و گورگيس، و بيت حنو، و أولاده لحدو و بهنان، و بيت توما (أخوالنا من مارتو - زاديكه) و أولادهم، گبرو و مراد و عيسى، و بيت بلقو (لحدو و أولاده، حنّا و منير، و عمّهم والد كريم و أخوه) بيت شمعون حانة، و أولاده (حنّا و گبرو شورتانو). بیت ناصره (ناصر باشا فی فرنسا) و أخوه (بهنان) المعروف ب شِعِه. بيت ملكه گبو، و أولاده گبرو و إخوته، بيت حنّوشكه (زاديكه) و أولاده ألياس (أولاده گبرو، حنّا، اسطيفو، أفرام، وايلي) و مراد (في لبنان منذ أيام فرنسا أولاده، عيسى في أمريكا، ألياس، جوني، مارتو، روزيت و إيزابيل في لبنان) و يعقوب (و أولاده صبري، ميشيل، جوزيف، حبيبة، بهيجة، سميرة، و خاتون) و أولادهم، بيت گورگيس كنّه، و ولداه، حنّا و عيسى، و توما بهنان كنّه، و أخوه جبرو، بيت ببّو ابن بحدى، و أولاده في القامشلي (موريس) بيت رزقو (عم ملكه أنطون) بيت دنحاكه و أولاده، بيت يعقوب سيسه (أخوالنا في القامشلي) بيت لحدو سيسه، أبو اسكندر و إخوته (أخوالنا في ديريك) بيت شمعون بهنان ختن گبرو آدو و أولاده، بيت سيسكو (أخو يعقوب شمعون و أولاده صبري و عبّود. أفريم القس جبرائيل (رئيس بلدية آزخ في إحدى الفترات). بيت يعقوب يوسفكو (أبو قسّ داؤود) في آزخ. القس يوسف شاهين له كتاب عن أحداث آزخ (و ولداه أفريم و ميخائيل) ميخائيل ظلّ مسجوناً أصبح قسًّا فيما بعد فيما كان أفريم (والذي أفردنا له بحثاً في كتابنا - شخصيّات أزخينيّة في سطور - يقوم بالصرّف على زوجة أخيه، و التكفّل بنفقتها و تربية ابنها, و هو انتقل إلى النمسا و توفي فيها. بيت الخوري عبد الأحد حبيب ولد في آزخ سنة 1847 و توفي في عنديور و دفن في مقبرتها سنة 1937 م من أقاربه في ديريك بيت ملكي و يوسف آنطون (و الخوري حبيب هو الذي أدخل المذهب الكاثوليكي إلى آزخ اسمه الحقيقي گورگيس كان كاهن كنيسة السريان الكاثوليك في آزخ) البطرك سويرا اسحق الآزخي قبره في قرية مِدّو (ميدين) (و هو أحد البطاركة السّبعة غير الشرعيين، الذين جلسوا على كرسي طور عبدين, و السبّب في ذلك هو الإنشقاق الذي وقع في الكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة و من قبل بطريركيّة طور عبدين و ماردين اعتباراً من القرن الثالث عشر, و قد عادت ماردين إلى أحضان الكنيسة الأم عام 1412 م في عهد البطريرك فيلوكسينوس الثاني 1347-1421 م, بينما عادت طور عبدين سنة 1839 م و يعتبر هذا الوقت هو عودة آزخ إلى الأرثوذكسيّة تراجعاً عن الكثلكة في عهد البطريرك اغناطيوس الياس الثاني (1847 -1872) م, فيما بقيت أسر في آزخ لم ترغب بالعودة فبقيت على كثلكتها ) الأسقف گورگيس (صاحب القصيدة العصماء في ذكر أحداث الميره كور الراوندوزي على آزخ) و أخوه المطران إيشوع. بيت والد مرت گبرو آدو (اسمها بهيّة) أعمام شمعون بهنان، ختن گبرو آدو (في آزخ) وغيرهم. و هناك فصيل من الحبيبكيّة أصلهم مطربي أي كانوا يضربون بالدهول و الزرناية في الأعراس و الحفلات, و هو ما يسمّى اليوم ب(العِشّاق) الذين يحيون الحفلات و الأعراس. في هذه الحارة تمّ حرق عمّي عيسى عزّو في بيته من قبل الجندرمة التركية حيث اختنق واحترق بداخل بيته.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:21 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke