![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
همسة خافتة أمسكتْ بيدي ووضعتها فوق شعرها الناعم وهي تقول: ألا تحبّ أنْ تداعبَ شعري, كما داعبتَ خدّي وقبّلتَ ثغري, فأثلجتَ صدري, وحرّكتَ فيّ كلّ مشاعر الأنثى النائمة؟
قلتُ لها: أخشى عليك, فلا زلتِ صغيرة يا عزيزتي. قالتْ: ومن قال ذلك؟ إنّني أفهمُ في الحبّ.. إنني أحسّ الحبّ.. وأعرفُ ما الذي يتطلّبه الحبّ! قلتُ لها: تنقصك التجربةُ يا صغيرتي. غضبتْ وقالتْ: وإلى متى؟ قلتُ إلى أن تقولي لي: إني أذوب فيك, ولا أستطيعُ العيشَ بعيداً عنك, فأنتَ من يحرّك أنوثتي ويدغدغُ مشاعري. قالتْ: ألم تلحظْ هذا دونَ أن أبوحَ به؟ قلتُ: أجلْ! ولكنّي أحبّ أن أسمعه منك, جميلاً وواضحاً! قالت: ها أنتَ قلتها. قلتُ: هذا لا يكفي. عليك أنتِ أنْ تقوليها. قالتْ: كما قلتَ وأكثر, فأنا من دونك سرابٌ ضائعٌ, ومعك أشعرُ بوجودي! قلتُ: ألا تخافين من احتراقك بناري؟ قالتْ: إن احتراقي بنار الحبّ هو حياةٌ جديدةٌ لي! أدركتُ أنّها تعي الحبّ وتستطيعُ أنْ تتفاعلَ مع كينونته وصيرورته ووجدانيّاته. و بعدما داعبت شعرها قليلا بأناملي, أحسستُ أنها ارتختْ, تركتها تنام ورحلتُ بعيداً! رحلتُ بعيداً عنها وأنا أحملُ في جعبة مخيّلتي أحلاماً جميلة, لم أكنْ أريدُ أنْ أفيق منها! |
|
#2
|
|||
|
|||
|
استاذنا فؤاد المحترم
الله الله عليك على كل هذه الكلمات الدافئة انتِ أكيد عاشق بالفطرة والحب منك ينقط قطره قطره بس كلما اتشوف السمره ...................................... نبيل يوسف دلالكي |
|
#3
|
||||
|
||||
|
شكرا لك أستاذ نبيل ودعني أقول الآن ناظماً:
الحسنُ لي دربٌ طويلٌ طيّبُ .. والقلبُ إذ يهوى تراه يطربُ لولا حياةُ العشق عشتُ خاملا .. ما كنتُ أشعره وقلبي يكتبُ أحيا السعادة كلّها في داخلي .. حين الجمالُ من احتراقي يقربُ هن النساءُ علاجنا وعزاؤنا .. ودواؤنا وشقاؤنا والمطلبُ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|