![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
شعر أزخيني للمرح تَبَهْدَلتُو بِما فيهِ الكِفايِهْ و صِرتُو لَپَّةً[1] مِتْلِلْ قَطَايِهْ أردتُو بَوسَةً تِشْفي مَرامِي و هِيّهْ[2] مَا إلَا[3] مِنْ هازا[4] هايِهْ[5] فَرِحْتُو أشتِكي, قالولي خَيرٌ؟ تَحَدّسْ[6]. قُلتُ مَظروبٌ حَصايِهْ[7] و لَمّا القاظي[8] جَا يِسْهَلْ[9], عِرفتُو تِهْ إنُّو گيَا[10] سَوَتْ[11] [12] فِينِي نِكايِهْ[13]. [1] صار لَپَّةً بمعنى خجل خجلًا شديدًا منكفئًا على نفسه [2] هيَ [3] ليس لها. ما لديها [4] هذا [5] خبر أو علم أو معرفة [6] تكلّم, أخبرنا بما تريد قوله [7] الحَصاية هي الطلقة اي الرصاصة [8] القاضي [9] يسأل [10] أي أنّها [11] تفعل هذا الأمر [12] هكذا [13] أي قاصدة متعمّدة. عن سابق تصميم و إصرار
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 08-02-2026 الساعة 09:27 AM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|