![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
شرطان للوعد إنْ لَمْ تَلُمْنَا قُلُوبُنَا، فَلنَا ثِقَةٌ مِنْ نَحْوِ الله ،وَمهْمَا سَألنَا نَنالُ مِنْهُ، لأنَّنَا نَحْفَظُ وَصَايَاهُ وَنعْمَلُ الأَعْمَالَ المَرْضِيَّةَ أَمَامَهُ ( 1يو 3: 21 ، 22) في هذه الأعداد نجد شرطين يُحيطان بوعد استجابة الصلاة. الأول هو قلب لا يلومنا، أي ضمير صالح وهو كما نفهم ضرورة لكي نقدم لله أية طلبة. وكيف يمكننا أن نقترب إلى الله إذا كان علينا شيء يلزَم الحكم عليه؟ فقد يحدث أن تُسَد أفواهنا عن الصلاة بسبب وجود خطية لم نعترف بها. والشرط الثاني وهو حفظ وصاياه، وعمل الأع المرضية أمامه. إن طفلاً مطيعًا يُسرُّ والديه بسلوكه وأعه سيحصل منهما على ما يطلبه لأنهما يثقان به ويعرفان أنه سيحسن استخدام ما يطلبه. فنرى أن هذين الشرطين متكاملان: الأول هو ضمير صالح وهذا يفسر مشاعرنا تجاه الله، أي لنا ثقة بأن نوجه إليه صلاتنا. والثاني يعبِّر عن مشاعر الله: فإذ نعمل الأع التي ترضيه، فهو يُسَرُّ أيضًا بأن يعطينا ما نطلبه. فمهما سألنا ننال منه. فلنسمع القول الذي يشجعنا: «اسألوا تُعطوا. اطلبوا تجدوا. اقرعوا يُفتح لكم. لأن كل من يسأل يأخذ. ومن يطلب يجد. ومن يقرع يُفتح له... فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تُعطوا أولادكم عطايا جيدة فكم بالحري أبوكم الذي في السماوات يَهَب خيرات للذين يسألونه» (مت 7 :7-11 انظر أيضًا لو 11 :9-13) أيها الأحباء .. إن لنا إلهًا صالحًا لا نتوقع منه سوى «خيرات». وهو لا يعطي حجرًا لأحد أولاده الذي يسأله خبزًا. ولكن إن كنا قد أخطأنا وسألناه حجرًا، هل سيعطينا هذا الحجر؟ إنه بالحري سيعطينا الخبز الذي لم نسأله. إن قلب الله مفتوح لنا وكذلك يده، ولكن لا نتوقعنّ منه سوى ما يوافق طبيعته. ونقرأ في يعقوب 4 :2، 3 عن سببين لأجلهما لا نأخذ : الأول هو ببساطة لأننا لا نطلب، ومن هنا تأتي دعوة الرب لنا : اسألوا ... اطلبوا... اقرعوا. والسبب الثاني هو أننا نطلب رديًا، أي أشياء ضارة بنا في حين أن أبانا يريد أن يعطينا عطايا جيدة. ويشرح لنا الرسول يعقوب ذلك بقوله «تطلبون ولستم تأخذون لأنكم تطلبون رديًا لكي تُنفقوا في لذاتكم». ليتنا نطلب بالأحرى أشياء جيدة لخير نفوسنا ولخير عائلاتنا والكنيسة، وحينئذ سنتحقق وعد الرب : «لأن كل من يسأل يأخذ». يا إلهي إني واثقْ بل مُتكلٌ عليكْ كلُّ وعدٍ منكَ صادقْ ها أنا بينَ يديكْ سيلفان فايار
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
الشكر الكبير و الثناء الجزيل لك أخي المحبوب و المبارك زكا من أجل خدمتك و سهرك و تعبك على تقدم الموقع و حيث أن عطاءك الرائع و الراقي لم تبخل به. الرب يقويك و تحية احترام و تقدير لك و لعائلتك الكريمة
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اشكر الرب من اجلك اخونا المحبوب ابونبيل الرب يباركك مع اهل بيتك لكم سلامنا ومحبتنا الرب قريب جدا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|