![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بعد سنوات من تحرير أفغانستان : أين الحرية ؟
أعلنت السلطات القضائية الافغانية الأحد 19-3-2006 اعتقال افغاني اعتنق الديانة المسيحية ويواجه لذلك عقوبة الاعدام في حال رفض اعتناق الاسلام مجددا. وقال انصار الله مولاي زاده احد قضاة المحكمة العليا ان عبد الرحمن سجن منذ اسبوعين بعد ان كشف اقاربه للشرطة اعتناقه المسيحية. واضاف القاضي ان "هذا الرجل اعتنق المسيحية, وهو يحاكم على هذا الاساس منذ الاسبوع الماضي" امام محكمة عادية, من دون تحديد موعد انتهاء المحاكمة. واوضح القاضي ان عقوبة الاعدام قد تنزل بحق عبد الرحمن في حال رفض اعتناق الاسلام مجددا وفقا للشريعة الاسلامية. في هذه الأثناء بينما أعربت العديد من الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة عن قلقها بشأن قضية ارتداد أفغاني عن الإسلام واعتناقه المسيحية، والتي يتم النظر فيها بموجب الشريعة الإسلامية، ذكرت المحكمة العليا أن المتهم الذي يواجه عقوبة الإعدام ربما يكون مختلا عقليا بشكل لا يسمح بمحاكمته. وأثارت الولايات المتحدة التي تعتبر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي حليفا رئيسيا في المنطقة المسألة مع وزير الخارجية الأفغاني الزائر عبد الله عبد الله داعية كابول إلى تأكيد الحق الدستوري للمواطنين الأفغان في اختيار ديانتهم. وكان قاض أفغاني قال يوم الأحد إن الرجل الذي قيل أن اسمه عبد الرحمن سجن لارتداده عن الإسلام إلى المسيحية وقد يحكم عليه بالإعدام إذا رفض الرجوع إلى الإسلام تطبيقا لحد الردّة . واستدعت إيطاليا السفير الأفغاني في روما وتحدث وزيران في حكومة برلين وطالب كبير الكرادلة الكاثوليك في ألمانيا بإطلاق سراحه وقالت كندا إنها قلقة وحثت الحكومة الأفغانية على الوفاء بالتزاماتها المتصلة بحقوق الإنسان. وحث الرئيس الإيطالي السابق فرانشيسكو كوسيجا رئيس الوزراء سيلفيو بيرلسكوني على سحب القوات الإيطالية من أفغانستان إذا لم يحصل على تأكيدات من كابول بشأن سلامة عبد الرحمن، وكتب كوسيجا يقول في رسالته إلى بيرلسكوني "ليس مقبولا أن يضع جنودنا أنفسهم في خطر أو حتى يضحوا بحياتهم من أجل نظام أصولي غير متحرر". وقالت وزيرة التنمية الألمانية هيد فيتشروك زول إنها سوف توجه نداء إلى كرزاي مباشرة. وقالت لصحيفة بيلد "سنفعل كل ما في وسعنا لإنقاذ حياة عبد الرحمن". ----------------------------- منقول نصا ً عن قناة العربية ----------------------------- بعد سنوات من تحرير أفغانستان : أين الحرية ؟ أسئلة كبيرة ... ؟ يا ترى أين تكمن المشكلة ؟ هل للحرية مقاسات محددة تناسب شعوبا ً معينة ولا تتلائم مع شعوب أخرى ؟ أليس من المضحك المبكي أنه مايزال هناك من يجادل في حرية الإعتقاد والعالم قد ولج القرن الحادي والعشرين ... ؟ هل توافقون على أنه في حين أن شعوبا ً تحث الخطى نحو الأمام هناك شعوب أخرى تسير في الإتجاه المعاكس .... ؟ واسئلة أخرى كثيرة برهن البحث عن إجابات ... !
__________________
المهندس فادي حنا توما |
|
#2
|
||||
|
||||
|
من الملفت للانتباه أنه متى أعلن شخص مسيحيّ إسلامه فإنّ القنوات العربية والإسلاميّة والمواقع الإلكترونية التي على هذه الشاكلة تطنطن وتدندن لأيام طويلة وتتباهى وتتفاخر بذلك. أما متى أعلن أو رغب مسلم في الدخول إلى المسيحية فإما أن يموت بالحكم عليه أو يتم إغفال الموضوع وعدم التطرّق إلى ذكره البتة وهذه الازدواجيّة في المعايير عند البعض أمر مقزّز ويبعث على الاشمئزاز. شكرا لك يا مهندس فادي وقد سمعت الخبر ووقفت على حيثياته.
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
انها ماساة حقا ويا له من اضطهاد علني
قبل اسبوع اعلنت عائلة من سارايفو عن اعتناقها للدين المسيحي وهي عائلة هاجرت ايام الحرب لسويسرا وكان جيرانا لنا اولادهم كانو يرتاحون لاولادي ورغم انهم لم يتمكنو من التكلم معنا الا انهم كانو يبدون غبطتهم وسرورهم بالتفهم الذي يلاقونه مننا كعائلة مسيحية بعد انتهاء الحرب عادو الى وطنهم ولكنهم سرعان ما ندمو وعادو لسويسرا ،والسبة الماضية تم تعميدهم وعندما يسالهم احد عن سبب ما فعلوه يقولون // الدين الذين تعلمنا كرهه اعطانا صدر حنون وحوانا واطعمنا والدين الذي تعلمنا حبه فرض علينا الغصب والكره والقتل والظلم فكيف لنا ان نغمض اعيوننا ونحارب قلوبنا // |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الغالي فادي أنا من رأيي أيضا أن يكون الإنسان حرا في تفكيره وحرا في ايمانه . والتعصب في أي دين
ليس محبذا الدين لله وطرقنا كلها في نهاية المطاف لنصل إلى الله .ولك تقديري سميرة |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|