Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-02-2011, 09:53 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي العشاء العظيم

العشاء العظيمإنسانٌ صنع عشاءً عظيمًا ودعا كثيرين، وأرسل عبده في ساعة العشاء ليقول للمدعوين: تعالوا لأن كل شيءٍ قد أُعِدَ ( لو 14: 16 ، 17)
في مَثَل الإنسان الذي صنع عشاءً عظيمًا ودعا كثيرين ( لو 14: 15 - 24)، نرى الرب يُشير إلى ثلاثة أنواع من الناس إزاء النعمة المُقدَّمة لهم:

(1) النوع الأول هم أولئك المشغولون بمصالحهم العالمية (ع18- 20) مشغولية صدَّت شهيتهم عن العشاء السماوي. فهم يفضّلون قطعة أرض أو خمسة أزواج بقر أو بعض شئون عالمية عن التمتع بكنوز النعمة الغنية. ومع أن هذه الأشياء كلها جائزة في ذاتها، ولكن قلوبهم انصبت فيها انصبابًا جعلهم يستخفون بالأمور السماوية، وهكذا حكموا بهلاكهم الأبدي إذ يصرِّح الملك أخيرًا قائلاً: «إنه ليس واحدٌ من أولئك الرجال المدعوِّين يذوق عشائي» (ع24). ولنلاحظ أنهم لم يُدانوا لممارستهم تلك المشغوليات، بل لاكتفائهم بها واحتقارهم للنعمة الغنية، ورفضهم الدعوة إلى العشاء العظيم، أما النعمة فإذ يحتقرها هؤلاء لا ينقطع تيارها بل تفيض إلى غيرهم.

(2) والنوع الثاني الذي يُدعى إلى العشاء العظيم هم المساكين والبائسون الذين في الشوارع والأزقة (ع21)، أولئك المستعدون لتقدير الفضل والإحسان. ونحن عندما نشعر بحاجتنا ونحسّ ببؤسنا وشقائنا، عندئذٍ نمد أيدينا لقبول الإحسان المُقدَّم لنا. ويا لها من صورة يرسمها الرب ليبيِّن بها حالة الإنسان الروحية. مساكين وجُدع وعُرج وعُمي، في حالة الفقر وبلا أيدي لتعمل أو أرجل لتمشي أو أعين لتُبصر، يا لها من حالة مُحزنة لا علاج لها إلا في نعمة الله الظاهرة في إنجيل ابنه. آه لو شعرنا بأعواز النفوس العميقة لَمَا اكتفينا بفتح الاجتماعات للكرازة، بل لزُرنا الجيران، وطُفنا الشوارع والأزقة مقدمين الدعوة للهالكين البائسين، ومتوسلين إليهم بكل إلحاح أن يقبلوها ويأتوا في بادئ الأمر إلى الاجتماع الذي تسمع فيه الكرازة، ثم إلى المسيح، وفي النهاية يأتون إلى بيت الآب ويسكنون فيه إلى الأبد.

(3) النوع الثالث، هم الموجودون في الأطراف النائية جدًا «في الطرق والسياجات» (ع23)، وهؤلاء هم الأمم الذين يُعتبرون في أقصى الأرض بالنسبة لمدينة أورشليم التي هي مركز الله الأرضي. فيا لها من نعمة فائضة تلك التي اندفعت بغزارة بالرغم من اتساع دائرتها الشاملة للعالم أجمع، وبالرغم من المقاومات الكثيرة التي اعترضتها في سبيلها، ولكن هكذا كان يليق بها لأن نبعها من الله.

ف.ج. باترسون
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-02-2011, 10:20 AM
الياس زاديكه الياس زاديكه غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 14,102
افتراضي

تشكر آخ زكا لهذه التحفة من المواضيع الإلهية وربي يبارك فيك وفي أهل بيتك
تقديري ومحبتي
الياس زاديكه

__________________
www.kissastyle.de
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-02-2011, 01:17 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الياس زاديكه مشاهدة المشاركة
تشكر آخ زكا لهذه التحفة من المواضيع الإلهية وربي يبارك فيك وفي أهل بيتك

تقديري ومحبتي
الياس زاديكه
اشكر الرب من اجل مرورك الطيب وكلماتك المشجعة ليباركك الرب مع اهل بيتك لكم سلامي ومحبتي
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:36 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke