Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-12-2010, 09:32 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي أ هو وقت لأخذ الفضة

جيحزيأ هو وقت لأخذ الفضة ولأخذ ثياب وزيتون وكروم وغنم وبقر وعبيد وجوارٍ؟ ( 2مل 5: 26 )
عُرض على صفحات الوحي، أشخاص كذابون ماكرون، لكن جيحزي هنا ليس من عِلة للكذب فيه، إلا الطمع.

إن هدية نعمان أهاجت في قلب جيحزي عوامل الطمع الكامنة فيه. وكما أفسحت حاجة نعمان المجال لإظهار نعمة الله العاملة في أليشع، فإن ثروة نعمان أظهرت ما كان في قلب جيحزي من طمع. فقد شوَّه بطمعه جمال النعمة التي قُدمت لنعمان.

ولكي يُشبع جيحزي ما في قلبه من طمع، لم يتردد عن أن يكذب، فركض وراء نعمان وقال: «إن سيدي قد أرسلني». وهذه كانت أول كذبة، ثم اختلق قصة مجيء غلامين من جبل أفرايم .. وهذه كانت ثاني كذبة. وقد حصل على الفضة والثياب وعاد وغلامان من غلمان نعمان يساعدانه في حمل ما حصل عليه! .. ثم أتى ووقف أمام سيده كأن شيئًا لم يحدث، لكن أليشع سأله: «من أين يا جيحزي؟» فأجاب «لم يذهب عبدك إلى هنا أو هناك». هذه كذبة ثالثة، وهكذا كل كذبة تقود إلى الأخرى.

لكن الخطية كُشفت للنبي أليشع، بل الباعث لها أيضًا. وصارح بها جيحزي، ثم نطق بقضاء الله عليه، وكأنه قال: ”ما دمت قد أخذت يا جيحزي من غنى نعمان وثروته، فلا بد أن تأخذ مرضه أيضًا“. «فبرص نعمان يلصق بك وبنسلك إلى الأبد». الثروة التي أخذتها من نعمان ستنتهي يومًا، أما البرص فسيبقى ولا يمكن لكل مياه الأردن أن تطهرك منه.

دخل جيحزي أمام سيده شخصًا كذابًا، وخرج من أمامه أبرص! كما أنه خسر مركزه كخادم. لقد نظر أليشع إلى خطية جيحزي أولاً وقبل كل شيء من ناحية ارتباطها بالله وبنعمته، ومدى تأثيرها على الشهادة لله. لأن جيحزي أساء بعمله هذا إلى النعمة المجانية التي أبرأت نعمان من برصه.

هنا تحذير لنا: عندما نسمح بوجود طمع أو شهوة في قلوبنا ولا نبادر بالقضاء عليها، فإن النتيجة هي سقوطنا في التجربة. ولا يفوتنا أن خطية واحدة تقود إلى أخرى، ولا نستطيع أن نضع لأنفسنا حدًا في طريقها، لكننا نستطيع بنعمة الله أن نتجنب هذا الطريق. ونلاحظ أيضًا أن السقوط في الخطية يجرِّد من كل إحساس بحضور الرب وقدرته، حتى إن جيحزي عندما سمع بقضاء الله خرج من أمام النبي.

كاتب غير معروف
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-12-2010, 08:15 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاخ زكا مشاهدة المشاركة
جيحزيأ هو وقت لأخذ الفضة ولأخذ ثياب وزيتون وكروم وغنم وبقر وعبيد وجوارٍ؟ ( 2مل 5: 26 )

عُرض على صفحات الوحي، أشخاص كذابون ماكرون، لكن جيحزي هنا ليس من عِلة للكذب فيه، إلا الطمع.

إن هدية نعمان أهاجت في قلب جيحزي عوامل الطمع الكامنة فيه. وكما أفسحت حاجة نعمان المجال لإظهار نعمة الله العاملة في أليشع، فإن ثروة نعمان أظهرت ما كان في قلب جيحزي من طمع. فقد شوَّه بطمعه جمال النعمة التي قُدمت لنعمان.

ولكي يُشبع جيحزي ما في قلبه من طمع، لم يتردد عن أن يكذب، فركض وراء نعمان وقال: «إن سيدي قد أرسلني». وهذه كانت أول كذبة، ثم اختلق قصة مجيء غلامين من جبل أفرايم .. وهذه كانت ثاني كذبة. وقد حصل على الفضة والثياب وعاد وغلامان من غلمان نعمان يساعدانه في حمل ما حصل عليه! .. ثم أتى ووقف أمام سيده كأن شيئًا لم يحدث، لكن أليشع سأله: «من أين يا جيحزي؟» فأجاب «لم يذهب عبدك إلى هنا أو هناك». هذه كذبة ثالثة، وهكذا كل كذبة تقود إلى الأخرى.

لكن الخطية كُشفت للنبي أليشع، بل الباعث لها أيضًا. وصارح بها جيحزي، ثم نطق بقضاء الله عليه، وكأنه قال: ”ما دمت قد أخذت يا جيحزي من غنى نعمان وثروته، فلا بد أن تأخذ مرضه أيضًا“. «فبرص نعمان يلصق بك وبنسلك إلى الأبد». الثروة التي أخذتها من نعمان ستنتهي يومًا، أما البرص فسيبقى ولا يمكن لكل مياه الأردن أن تطهرك منه.

دخل جيحزي أمام سيده شخصًا كذابًا، وخرج من أمامه أبرص! كما أنه خسر مركزه كخادم. لقد نظر أليشع إلى خطية جيحزي أولاً وقبل كل شيء من ناحية ارتباطها بالله وبنعمته، ومدى تأثيرها على الشهادة لله. لأن جيحزي أساء بعمله هذا إلى النعمة المجانية التي أبرأت نعمان من برصه.

هنا تحذير لنا: عندما نسمح بوجود طمع أو شهوة في قلوبنا ولا نبادر بالقضاء عليها، فإن النتيجة هي سقوطنا في التجربة. ولا يفوتنا أن خطية واحدة تقود إلى أخرى، ولا نستطيع أن نضع لأنفسنا حدًا في طريقها، لكننا نستطيع بنعمة الله أن نتجنب هذا الطريق. ونلاحظ أيضًا أن السقوط في الخطية يجرِّد من كل إحساس بحضور الرب وقدرته، حتى إن جيحزي عندما سمع بقضاء الله خرج من أمام النبي.


كاتب غير معروف

هنا تحذير لنا: عندما نسمح بوجود طمع أو شهوة في قلوبنا ولا نبادر بالقضاء عليها، فإن النتيجة هي سقوطنا في التجربة. ولا يفوتنا أن خطية واحدة تقود إلى أخرى،
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:13 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke