Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-12-2009, 09:44 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي تأنوا أيها الإخوة

فتأنوا أيها الإخوة إلى مجيء الرب. هوذا الفلاح ينتظر ثمر الأرض الثمين، متأنيًا عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر ( يع 5: 7 )
كم هو من المهم أن يكون مجيء الرب هو حقًا رجاؤنا. هل نحن مُجرَّبين، وقلوبنا واقعة تحت عبء المظالم المُجحفة؟ إن الوصية لنا: «فتأنوا أيها الإخوة إلى مجيء الرب ... فتأنّوا أنتم وثبِّتوا قلوبكم، لأن مجيء الرب قد اقترب» ( يع 5: 7 ، 8). هل نشعر بعدم الاستقرار، وكل شيء حولنا وداخلنا يبدو غير آمِن ومهتز؟ تأتينا الرسالة «ثبتوا قلوبكم». هل يبدو أننا نزرع دون أية نتائج؟ هل نحرث وننتظر، ونحرث وننتظر، إلى أن تغرينا فكرة أننا نحرث في البحر؟ الوصية الموجهة إلينا هي: «فتأنوا أيها الإخوة إلى مجيء الرب. هوذا الفلاح ينتظر ثمر الأرض الثمين، متأنيًا عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر» ( يع 5: 7 ). فتأنوا أيها الإخوة إلى مجيء الرب، عندئذٍ سنتمتع بيوم الحصاد العظيم.

وفي انتظارنا للرب، تتكون حياتنا من كثير من الاختبارات المتنوعة. فاجتيازنا عالم مُعادٍ، يتضمن التعرُّض لمشقات متتالية، وهناك أيضًا أوقات لفرح خصوصي. ولكن تأتي أيضًا أوقات للمرض، وهذه أحيانًا تأتي كنتيجة مباشرة لارتكاب خطية (
يع 5: 13 - 20).

والملجأ للقديس المتألم هو الصلاة «أَ عَلَى أحدٍ بينكم مشقات؟ فليُصلِّ». وكثيرًا ما يفوت علينا هذا. ولذلك كثيرًا ما نوكِّل أمورنا للأصدقاء المُخلِصين الذين ننتظر أن يستمعوا لمتاعبنا، أو إلى الأصدقاء الأغنياء الذين في إمكانهم أن يساعدونا في مشاكلنا، وننسى الصلاة، بينما يجب أن تكون الصلاة هي أول ما نفكر فيه. فضيقاتنا هي التي تًضفي العمق واللجاجة على صلواتنا. قد تحضر اجتماعًا نسميه ”اجتماع الصلاة المعتاد“، وهو بكل يقين فرصة نافعة. ولكن الأمر يختلف عندما تجتمع جماعة ليصلّوا معًا من أجل موضوع يثقّل على القلوب إلى درجة الضيق الفعلي. وفي الاجتماعات مثل هذه، تنحني السماء حتى تلمس الأرض.

ولكن من الناحية الأخرى، هناك مؤمنون تمتلئ قلوبهم حقًا بالفرح والبهجة، وهو فرح روحي. وإذا أردنا الحفاظ على الفرح الروحي، يجب أن يُعبَّر عنه بأسلوب روحي. والأسلوب الروحي هو الترتيل بمزامير وأشعار، لها طابعها الروحي، مُلحَّنة بنغمات. فالقلب المسرور عادةً يغني، والمؤمن المسرور ليس استثناء عن ذلك «أ مَسرورٌ أحدٌ؟ فليرتل». ولنحرص أن تكون ترنيماتنا ذات طابع يسمو بنا إلى أعلى، ولا يُحدرنا إلى أسفل.

ف,ب, هول
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-12-2009, 03:46 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

شكرا لك أخ زكا تمتعنا مواضيعك الروحية القيمة شكرا جزيلا لك ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-12-2009, 03:57 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,013
افتراضي

ولكن من الناحية الأخرى، هناك مؤمنون تمتلئ قلوبهم حقًا بالفرح والبهجة، وهو فرح روحي. وإذا أردنا الحفاظ على الفرح الروحي، يجب أن يُعبَّر عنه بأسلوب روحي. والأسلوب الروحي هو الترتيل بمزامير وأشعار، لها طابعها الروحي، مُلحَّنة بنغمات. فالقلب المسرور عادةً يغني، والمؤمن المسرور ليس استثناء عن ذلك «أ مَسرورٌ أحدٌ؟ فليرتل». ولنحرص أن تكون ترنيماتنا ذات طابع يسمو بنا إلى أعلى، ولا يُحدرنا إلى أسفل.

الرب يبارك عملك أخي زكا، و ما من شك أن الحصاد سيكون جيدا و الغلال كثيرة بنعمة ربنا يسوع المسيح المولود بشرا من العذراء الطاهرة في مذود حقير متواضع.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:54 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke