![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
'
'استعد للقاء إلهك (عا 4: 12 ) هل فكَّرت بجدية في ما هي الأبدية؟ إنني أوافقك تماماً أننا لن نتمكن أبداً من معرفتها على حقيقتها قبل أن نصل إليها. لكنه على الرغم من ذلك فمن الأهمية بمكان أن تصبح محور تفكيرنا الآن مع ما لدينا عنها من انطباع محدود. أليس غباء لا مبرر له أن لا تهتم بهذا الأمر منتظراً فقط لِما سيحدث؟ والآن ربما تقول: نعم، ولكن لماذا العجلة؟ إنني جدٌ مشغول. وهل أشغل الجزء القليل من وقت فراغي بمثل هذه الأمور الكئيبة والقاتمة كالموت والتعرض له؟ أستطيع أن أفعل هذا حينما أتقدم في العمر. هل أنت واثق أنك ستعيش خمسين سنة أخرى أو ثلاثين؟ أو عشر؟ أو اثني عشر شهراً أو حتى اثنتي عشر ساعة؟ أتذكر صاحب متجر في "فريزلاند" وقف خلف باب متجره يصغي إلى بشارة الإنجيل التي كان يُكرز بها في الشارع، وحينما انتهت الخدمة دخل إلى حجرة معيشته وجلس على الكرسي. ومات! وبفرض أنك عشت عمراً طويلاً، هل تريد أن تعيش لنفسك طالما أنت قوي وصحيح البنية، وبعد ذلك تعطي فضالة حياتك لله؟ إن أيوب33: 14 يُخبرنا أن الله يتكلم مرة وباثنتين إلى الإنسان. إذا لم ينتبه الإنسان، حينئذ "يختم على تأديبهم". وعندما رفض فرعون عدة مرات أن يطيع صوت الله، قسى الله قلبه، حتى أن بعد هذا الوقت لم يكن ممكناً أن يسمع لصوت الله. وبعد اختطاف كنيسة الله سيرسل الله عمل الضلال إلى جميع الذين سمعوا الإنجيل ولم يقبلوه "لكي يُدان جميع الذين لم يصدقوا الحق" (2تس 2: 11 ،12). إن الله يستطيع أن يفعل هذا معك أيضاً إذا رفضت مرة بعد أخرى دعوته المتكررة لكي ترجع إليه. "فالله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا، متغاضياً عن أزمنة الجهل، لأنه أقام "عيَّن" يوماً هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل، برجل قد عيَّنه، مقدماً للجميع إيماناً إذ أقامه من الأموات" (أع 17: 30 ،31). ليتك تكون أكثر اجتهاداً من جهة هذا الأمر، وترجع إلى الله الآن معترفاً بخطاياك، طالباً منه أن يقبلك. هـ.ل. هايكوب
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اقتباس:
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
أجل أخي زكا : ينادي الرسول بالتوبة عما ارتكبه البشر في أزمنة الجهل، أي ما قبل تعرفهم على الإنجيل. لم يقل أزمنة الشر، حتى لا يتهمهم بالشر، وإنما أزمنة الجهل، لأن ما يرتكبونه ليس عن مقاومة للحق أو كراهية له، وإنما عن جهل له. إذ يدعوهم إلى التوبة يوجه أنظارهم إلى الإيمان بالدينونة، وإلى الديان ابن الإنسان الذي أقامه الآب من الأموات، لنقوم فيه ونتمتع بشركة مجده. إنه ليس ديان اليهود وحدهم بل للعالم كله، بكل أممه.
فافتح باب قلبك على الدوام له لترى الحياة الأبدية بالسلام والمحبة التي ستغمرانك أيها الإنسان..! باركك الرب أخي زكا وأنعم عليك بكل بركة لما تقدمه لنا من الخبز الجوهري - الروحي - لتشبعنا كل يوم 0
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض ابو سلام |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اشكر الرب من اجلك اخي فؤاد واخي الوديع وديع لقد لمستني كلماتك عن دقة كلمات كتابنا وهدا مايدعنا نمجد الرب ونشكره من اجل كتابنا المقدس اللدي هو انفاس الله لكم محبتي وسلامي ماران اثا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|