![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
''فقال له الله: يا غبي! هذه الليلة تُطلب نفسك منك، فهذه التي أعددتها لمَن تكون؟ هكذا الذي يكنز لنفسه وليس هو غنيًا لله ( لو 12: 20 ، 21)
قد نظن أن حياة الإنسان تتعلق بوفرة مقتنياته. ذلك لأن العالم يقيس الناس على أساس رصيدهم في البنك. لكن ما من خطأ آخر قتّال أكثر من هذا. فقيمة الإنسان الحقيقية تكمن في ما هو عليه في شخصه، وليس في ما يملك من مقتنيات. ويوضح مَثَل الغني الغبي حقيقة أن المقتنيات لا تشكل أهم ما في الحياة. كان هذا الزارع الثري يواجه ما بدا أنه مشكلة مزعجة، عندما جاءت غلته وافرة بشكل استثنائي. فكل مخازنه لم تَعُد تكفي لاستيعاب هذه الحبوب. فراجع هذا الأمر في فكره، ثم توصل إلى الحل، لقد قرر هدم مخازنه وبناء مخازن أخرى أعظم منها. لقد كان باستطاعته أن يوفر على نفسه كل هذا العناء مع النفقات لإنجاز هذا المشروع الجبار، لو أنه التفت فقط إلى العالم المحتاج حواليه، واستخدم مقتنياته لسد الجوع على كلا الصعيدين الروحي والجسدي. فإن أحضان الفقراء، وبيوت الأرامل، وأفواه الأولاد، هي المخازن التي تبقى إلى الأبد. وما أن انتهى العمل (في فكره) على تشييد هذه المخازن الجديدة، حتى قرر أن يتقاعد (ع19). ولنلاحظ روح الاستقلالية عنده: مخازني، غلاتي، خيراتي، نفسي. كان مزمعًا أن يستريح، ويأكل، ويشرب، ويفرح. لكن ما أن شرع بالتفكير في الوقت السعيد الذي كان سيقضيه من الآن فصاعدًا، حتى اصطدم بالله، وذلك لهلاكه الأبدي. فالله نقل إليه حقيقة موته الذي كان سيحصل في تلك الليلة. عندئذٍ سيفقد ملكيته لجميع مقتنياته المادية. وسيستولي عليها شخص آخر. وكان أحدهم قد عرَّف الغبي بأنه الشخص الذي تنتهي مخططاته وآماله عند حدود القبر. لذا كان هذا الرجل غبيًا حقًا. ثم سأله الله: «وهذه التي أعددتها لمَن تكون؟» ونحن بدورنا، يجدر بنا أن نطرح على أنفسنا السؤال التالي: ”إذا جاء المسيح اليوم، لمَن ستكون كل ممتلكاتي؟“ إذًا، كم هو أفضل استخدامنا لها في خدمة الرب اليوم، من أن نتركها تسقط في أيدي الشيطان غدًا. بالمقابل، باستطاعتنا الآن أن نكنز بها في السماء، فنصبح من جراء ذلك أغنياء لله. أو قد ننفقها على أجسادنا لكي نحصد من الجسد فسادًا. وليم ماكدونالد
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 15-10-2008 الساعة 01:14 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
نعم أخي زكا :
أن الغنى كما الفقر لا يؤذيان الإنسان، لكن ما يؤذيه هو شر قلبه الداخلي وإساءة استخدام الغنى أو الفقر. وكما أن الغنى في ذاته ليس خيرًا وأيضا ً الغنى ليس شرًا، بل هو نافع إن أُحسن استخدامه، وإن أغنياء كثيرين أيضًا يتمتعون بالملكوت خلال محبَّتهم للعطاء. وهنا انصرف قلب هذا الغني الذي ذكره السيِّد المسيح إلي الغنى الأرضي فأُتخم قلبه جدّا بمحبَّة الزمنيات وتفجرت مخازن نفسه الشرِّيرة بالطمع، وظن أنه قادر أن يقيم لنفسه مخازن جديدة فإذا بنفسه تُطلب منه وقد تحطمت مخازنها تمامًا. ولا يمكن للمال أن يجلب الأمان لأنه غير مضمون ، فهناك طرق كثيرة يُفقد ُ بها المال ويؤخذ ..أمّا الله فلا يفقد قوته أبدا ويمكن الإعتماد عليه دائما ً ..فأين نضع رجاءنا الآمن .. ؟في الثراء الغير مضمون أم على الله الأمين دائما ً وهو الكنز الحقيقي ..؟ باركك الرب أخي زكا فأنت َ تتحفنا بروحانياتك ومقالاتك الرائعة الهادفة نحو النمو الروحي 0
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض ابو سلام |
|
#4
|
|||
|
|||
|
لا تكنزوا لكم كنوزا في الأرض بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء
والقناعة كنز لا يفنى شكرا لك أخ زكا لكل ماتقدمه لنا من غذاء روحي جميل فالأموال لا تغنينا عن الملكوت الذي نسعى إليه بل الثبات في تعاليم رب الأرباب هو الذي يهبنا الحياة الأبدية ... |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب من اجلكم اختي ام نبيل واخي ابو نبيل واخي الوديع وديع طلبتي من الهنا المعبود يسوع بركة لكم ولنا ولجميه بيوتنا لكم سلامي ومحبتي ماران اثا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|