![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
´´فصلَّت حنة وقالت: فَرح قلبي بالرب. ... ليس قدوس مثل الرب ... وليس صخرة مثل إلهنا ( 1صم 2: 1 ، 2)
كلما اشتد الليل ظلامًا، كلما ازدادت النجوم بريقًا، وهذا ما نراه في حنَّة وأسرتها الصغيرة، في أيام حكم القضاة الخطيرة. (1) حنَّة والرب الحنان: وهذا معنى اسمها، والذي انطبق على حياتها ”المُنعَم عليها“. لقد كان زوجها يحبها، إلا أن حنانه لم يكن كافيًا لمواجهة حرمانها من الأولاد. وكان يتعيَّن على رئيس الكهنة أن يكون رحيمًا شفوقًا من جهة مَنْ هم في مثل حالها، وهذا ما لم يوفق فيه عالي ”الشيخ“. لكن الرب وحده كان فيه كل الكفاية لها. (2) حنَّة والإله المنّان: فإلهنا الجواد السخي، حتى إن سمح بالحرمان، فهو لا يحرم من الكل في نفس الوقت، فهو قبل أن يسمح ويغلق رحمها، سبق وفتح قلب زوجها من نحوها. وعندما قدمت له صموئيل بِكرها، عوَّضها عنه بخمسة! ( 1صم 2: 21 ). (3) حنَّة وصلاة التعبان: امرأة مُرة النفس، وتعاني من إغاظة ضرتها لها، قلبها حيران، فإلى أين تذهب؟ وماذا تفعل؟ لقد ذهبت إلى ”عرش النعمة“ (بلغتنا اليوم)، وصلّت لمَن بيده السلطان. (4) حنَّة وثقة الإيمان: مضت المرأة في طريقها وأكلت، وقبل أن يأتي الولد، لم يكن وجهها بعد مُغيرًا (ع18). (5) حنَّة وسجود الامتنان: «وبكروا في الصباح وسجدوا أمام الرب» ( 1صم 1: !9). إنه سجود التقدير لشخص الرب نفسه، بغض النظر عن عطاياه، مُعجَّلة كانت أمام مؤجّلَة. (6) حنَّة وتقديم الإنسان: «ثم حين فطمته (أي صموئيل ابنها) ... أتت به إلى الرب في شيلوه والصبي صغير» ثم قالت: «وأنا أيضًا قد أعرته للرب جميع أيام حياته هو عاريةٌ للرب» ( 1صم 1: 24 - 28). وهذا هو التكريس الحقيقي للرب، أن نقدم له أغلى ما عندنا، بل وأعز مَن لنا، بل وحتى أنفسنا للرب على مذبح التكريس ( يو 12: 3 ؛ تك22: 1- 3؛ رو12: 1). (7) حنَّة والقلب الفرحان: ليس بعطايا الله واستجابات الصلاة، بل بإله العطايا نفسه؛ العاطي ـ تبارك اسمه ـ «فصلَّت حنَّة وقالت: فرح قلبي بالرب» ( 1صم 2: 1 )، الذي يبقى لنا موضوع الشبع والفرح في كل الظروف. أوَلَيست هذه هي رحلة الإيمان عينها بالنسبة إلى كل مؤمن حقيقي؟ إسحق إيليا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أجل أخي زكا :
إن كان كلمة الله المتجسّد قد قدّم لنا حُبّه عمليًا بتقديم جسده ذبيحة حب على الصليب، هكذا يليق بنا خلال اتحادنا معه أن نحمل ذات فكره، فنقدّم حبّنا للَّه عمليًا، بتقديم أجسادنا ذبيحة حب للَّه، لا بذبح الجسد بطريقة مادية، وإنما بقبول "الإماتة" من أجل الله، وكما يقول الرسول: "من أجلك نمات كل النهار، قد حُسبنا مثل غنم للذبح" (رو 8: 36). روح الرب تغمرك بحنانه أبدا 0
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض ابو سلام |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
شكرا لك أخ زكا تعاليق وقصص رائعة بمحتواها من الإيمان التقي الورع عشت لتعطينا النعمة ولنتقوى بالإيمان أكثر ...
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب من اجلكي اختنا سميرة واخونا الوديع وديع والمحبوب فؤاد راجيا من ربنا يسوع ان يباركنا جميعا لنثمر لمجد اسمه امين
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|