Forum of Fouad Zadieke

Forum of Fouad Zadieke (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/index.php)
-   موضوعات دينية (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/forumdisplay.php?f=11)
-   -   حنَّة ورحلة الإيمان (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/showthread.php?t=18394)

الاخ زكا 24-07-2008 09:22 AM

حنَّة ورحلة الإيمان
 
´´فصلَّت حنة وقالت: فَرح قلبي بالرب. ... ليس قدوس مثل الرب ... وليس صخرة مثل إلهنا ( 1صم 2: 1 ، 2)
http://www.taam.net/taam/images/table_aya_bottom.gifكلما اشتد الليل ظلامًا، كلما ازدادت النجوم بريقًا، وهذا ما نراه في حنَّة وأسرتها الصغيرة، في أيام حكم القضاة الخطيرة.

(1) حنَّة والرب الحنان: وهذا معنى اسمها، والذي انطبق على حياتها ”المُنعَم عليها“. لقد كان زوجها يحبها، إلا أن حنانه لم يكن كافيًا لمواجهة حرمانها من الأولاد. وكان يتعيَّن على رئيس الكهنة أن يكون رحيمًا شفوقًا من جهة مَنْ هم في مثل حالها، وهذا ما لم يوفق فيه عالي ”الشيخ“. لكن الرب وحده كان فيه كل الكفاية لها.

(2) حنَّة والإله المنّان: فإلهنا الجواد السخي، حتى إن سمح بالحرمان، فهو لا يحرم من الكل في نفس الوقت، فهو قبل أن يسمح ويغلق رحمها، سبق وفتح قلب زوجها من نحوها. وعندما قدمت له صموئيل بِكرها، عوَّضها عنه بخمسة! ( 1صم 2: 21 ).

(3) حنَّة وصلاة التعبان: امرأة مُرة النفس، وتعاني من إغاظة ضرتها لها، قلبها حيران، فإلى أين تذهب؟ وماذا تفعل؟ لقد ذهبت إلى ”عرش النعمة“ (بلغتنا اليوم)، وصلّت لمَن بيده السلطان.

(4) حنَّة وثقة الإيمان: مضت المرأة في طريقها وأكلت، وقبل أن يأتي الولد، لم يكن وجهها بعد مُغيرًا (ع18).

(5) حنَّة وسجود الامتنان: «وبكروا في الصباح وسجدوا أمام الرب» ( 1صم 1: !9). إنه سجود التقدير لشخص الرب نفسه، بغض النظر عن عطاياه، مُعجَّلة كانت أمام مؤجّلَة.

(6) حنَّة وتقديم الإنسان: «ثم حين فطمته (أي صموئيل ابنها) ... أتت به إلى الرب في شيلوه والصبي صغير» ثم قالت: «وأنا أيضًا قد أعرته للرب جميع أيام حياته هو عاريةٌ للرب» ( 1صم 1: 24 - 28). وهذا هو التكريس الحقيقي للرب، أن نقدم له أغلى ما عندنا، بل وأعز مَن لنا، بل وحتى أنفسنا للرب على مذبح التكريس ( يو 12: 3 ؛ تك22: 1- 3؛ رو12: 1).

(7) حنَّة والقلب الفرحان: ليس بعطايا الله واستجابات الصلاة، بل بإله العطايا نفسه؛ العاطي ـ تبارك اسمه ـ «فصلَّت حنَّة وقالت: فرح قلبي بالرب» ( 1صم 2: 1 )، الذي يبقى لنا موضوع الشبع والفرح في كل الظروف.

أوَلَيست هذه هي رحلة الإيمان عينها بالنسبة إلى كل مؤمن حقيقي؟

إسحق إيليا

وديع القس 24-07-2008 11:57 AM

أجل أخي زكا :
إن كان كلمة الله المتجسّد قد قدّم لنا حُبّه عمليًا بتقديم جسده ذبيحة حب على الصليب، هكذا يليق بنا خلال اتحادنا معه أن نحمل ذات فكره، فنقدّم حبّنا للَّه عمليًا، بتقديم أجسادنا ذبيحة حب للَّه، لا بذبح الجسد بطريقة مادية، وإنما بقبول "الإماتة" من أجل الله، وكما يقول الرسول: "من أجلك نمات كل النهار، قد حُسبنا مثل غنم للذبح" (رو 8: 36).
روح الرب تغمرك بحنانه أبدا 0

fouadzadieke 24-07-2008 12:00 PM

اقتباس:

أوَلَيست هذه هي رحلة الإيمان عينها بالنسبة إلى كل مؤمن حقيقي؟
قد يتصوّر الجاهل بأن رحلة الإيمان شاقّة و صعبةٌ، ليس باستطاعة الإنسان أن يسير فيها إلى نهايتها بتوفيق و نجاح، لكن الجميع يعلم بأن هذه الرحلة سهلة جدا على كل إنسان عندما تتوفر لديه الإرادة الصادقة و يكون إيمانه قويا بأن ربه هو الأب الرحيم و الحنون و المسامح سيقيه من عثرات الزمن و يمنحه أملا و قوة بل رجاء أكيدا في الحياة الابدية. علينا كبشر يتوقف نجاح أو فشل هذه الرحلة يا أخي زكا. بارك الرب كلمات النعمة و أعطى بصيرتنا نور التمييز و الإدراك لكي نستطيع بعونه و عملنا بمشيئته و برغبتنا أن نجعل من هذه الرحلة فرحا أبديا لخلاص نفوسنا. شكرا لك يا غالي.

SamiraZadieke 24-07-2008 01:41 PM

شكرا لك أخ زكا تعاليق وقصص رائعة بمحتواها من الإيمان التقي الورع عشت لتعطينا النعمة ولنتقوى بالإيمان أكثر ...

الاخ زكا 24-07-2008 09:34 PM

اشكر الرب من اجلكي اختنا سميرة واخونا الوديع وديع والمحبوب فؤاد راجيا من ربنا يسوع ان يباركنا جميعا لنثمر لمجد اسمه امين


الساعة الآن 04:20 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke