روايـة مسـرحـيـة
جاءتني في ذلك
المساء ...
تلك الهاربة
من رياح
الشوق ...
وعلى وجهها
قطرات أشبه
بالكلمات ...
الكلمات التي
تحكي قصة
الفاتنات ...
تذرف الدموع
وكأنها شلالات
متدفقة من
شموخ وكبرياء
النساء ...
نظرتُ في وجهها
المبتل بمياه
عينيها ...
وأنا متماسكٌ
غير راغب
في معانقتها ...
وقلبي
يحاول الخروج
من سجنه ..
كي يقبّل
وجنتيها ...
صرختُ بها
ما لكِ صامتة
يا سيدتي ؟؟؟
ما الذي جاء
بكِ الآن ...
بعدما أنهيتُ
قصيدتكِ الباكية ؟؟ !!
لا .. لا تقولي
أنتِ عائدة
إلى قلبي ...
فقلبي حزينٌ
على فقدان
حبيبتي ...
لا تقولي
أحبكَ ...
فهي باردةٌ
كرياحِ الشتاء ...
لماذا عدتِّ ؟؟؟
أهل عدتَّ
لتكملي الحكاية ؟؟؟
معذرةً يا مَن
كنتِ حبيبتي ...
لقد فات الأوان ...
وأصبحتِ مجردَ
حروفٍ سرمدية
كُتبتْ بها
نهايةَُ تلك
الرواية المسرحية ...