نعم أخي زكا :
أن الغنى كما الفقر لا يؤذيان الإنسان، لكن ما يؤذيه هو شر قلبه الداخلي وإساءة استخدام الغنى أو الفقر.
وكما أن الغنى في ذاته ليس خيرًا وأيضا ً الغنى ليس شرًا، بل هو نافع إن أُحسن استخدامه، وإن أغنياء كثيرين أيضًا يتمتعون بالملكوت خلال محبَّتهم للعطاء.
وهنا انصرف قلب هذا الغني الذي ذكره السيِّد المسيح إلي الغنى الأرضي فأُتخم قلبه جدّا بمحبَّة الزمنيات وتفجرت مخازن نفسه الشرِّيرة بالطمع، وظن أنه قادر أن يقيم لنفسه مخازن جديدة فإذا بنفسه تُطلب منه وقد تحطمت مخازنها تمامًا.
ولا يمكن للمال أن يجلب الأمان لأنه غير مضمون ، فهناك طرق كثيرة يُفقد ُ بها المال ويؤخذ ..أمّا الله فلا يفقد قوته أبدا ويمكن الإعتماد عليه دائما ً ..فأين نضع رجاءنا الآمن .. ؟في الثراء الغير مضمون أم على الله الأمين دائما ً وهو الكنز الحقيقي ..؟
باركك الرب أخي زكا فأنت َ تتحفنا بروحانياتك ومقالاتك الرائعة الهادفة نحو النمو الروحي 0