مشاهدة النسخة كاملة : اسمعي يا بنت وانظري،
الاخ زكا
25-04-2008, 09:26 AM
´´اسمعي يا بنت وانظري، وأَميلي أُذنك، وانسي شعبك وبيت أبيكِ ( مز 45: 10 (http://www.taam.net/bible/psalms/psa045.htm#psa04510))
http://www.taam.net/taam/images/table_aya_bottom.gifإن العروس في مزمور45 وقد تمتعت بنعمة المسيح ، مطلوب منها أن تكون «مَنَسَّى» حقيقية (انظر تكوين41: 51)، تنسى شعبها وبيت أبيها. فلا تتحول عائدة إلى ما تركته خلفها، إلى الحالة التي لا تتفق وعلاقتها بذلك الشخص المجيد الذي يشتهيها لنفسه. فهو الرب، ومن حقه أن يتملك سجود النفس وكل عواطفها. وفي التسليم والخضوع له تستطيع أن تستمتع بعذوبة محبته وحلاوتها؛ وإذا ما جعلناه كل شيء لنا، فسنجد بلا شك، أنه أكثر مما يطلب القلب، فيه أكثر من الكفاية لِما تسعى إليه النفس. ولعلنا لا ننسى أن المعرفة التي يفوز بها الإنسان الجديد هي أن «المسيح الكل» ( كو 3: 4 (http://www.taam.net/bible/colossians/col03.htm#col0304)، 11) وأن جميع الأغراض المنافسة التي تريد أن تنافسه في حقوقه علينا يجب أن تتبدد وتفسح له الطريق.
ما أبسطه حقًا للمسيحي، حقًا لا يحتاج إلى التشديد عليه. ولكن الأمر ـ بالأسف في بعض الأحيان ـ يحتاج إلى هذا التشديد. فما أقل بين الذين تحولوا إليه ووجدوا منه الجواب على مطالب أنفسهم ـ ما أقل الذين منهم يتخذونه لتدبير كل أعوازهم! وما أكثر الذين يحفرون لأنفسهم آبارًا مُشققة، قبل أن يستودعوا أنفسهم بعزم القلب للنبع المجاني، مصدر الماء الحي! وما أقل الإدراك العملي لكفاية المسيح وحده، وأنه لا سواه كفيل لكل مطالبهم، وبينما يضيفون إلى المسيح أمورًا أخرى، فإن الأمر ينتهي بهم إلى التضور جوعًا.
وهذا ما نجده بالاختبار. فإن أسعد أوقاتنا هي التي نكون فيها في حالة العَوز والحيرة، حين ينكسر كل عكاز، فنسمع الصوت الحلو «إن عطش أحد فليُقبل إليَّ ويشرب». لكن يا للحزن ويا للخزي أننا لم نسمع هذا الصوت قبل ذلك، ولم نكتشف إلا متأخرًا أنه جدير منا بكل الثقة.
ألا ليت لنا كل الاعتماد على المسيح من جهة كل شيء! الاعتماد الذي يبرهن عن نفسه في استقلالنا عن جميع الأشياء وجميع الناس ما عدا سيدنا. وما أسعدنا إذ نعلم أن هناك شبعًا في متناول كل إنسان. وإنه لا شيء يمنعه عمَن يسعى إليه ويطلبه. ولكي نتمتع بهذه الحالة ينبغي أن يكون كل منا «مَنَسَّى»، وجوهنا نحو السماء، غرضنا وجعالتنا المسيح، لنربح المسيح ونوجد فيه. هذا سبيل التقدم والنُصرة، حيث نتمتع بكفاية الرب كل الطريق.
ف.و. جرانت
الأب القس ميخائيل يعقوب
25-04-2008, 09:39 AM
وما أقل الإدراك العملي لكفاية المسيح وحده، وأنه لا سواه كفيل لكل مطالبهم، وبينما يضيفون إلى المسيح أمورًا أخرى، فإن الأمر ينتهي بهم إلى التضور جوعًا.
أريد من الأخ زكّا أن يوضّح من هم الذين يقصدهم بقوله :( وبينما هم يُضيفون أموراً أخرى ) ؟
وما هي الإضافات التي يقصدها ؟
وما المقصود بـ : فإن الأمر ينتهي بهم إلى التضوّر جوعاً .
الاخ زكا
25-04-2008, 10:06 AM
وما أقل الإدراك العملي لكفاية المسيح وحده، وأنه لا سواه كفيل لكل مطالبهم، وبينما يضيفون إلى المسيح أمورًا أخرى، فإن الأمر ينتهي بهم إلى التضور جوعًا.
أريد من الأخ زكّا أن يوضّح من هم الذين يقصدهم بقوله :( وبينما هم يُضيفون أموراً أخرى ) ؟
وما هي الإضافات التي يقصدها ؟
وما المقصود بـ : فإن الأمر ينتهي بهم إلى التضوّر جوعاً . اشكر الرب من اجلك حضرة القسيس الفاضل ميخائيل هو يقصد كل من يزيد على عمل المسيح لان ليس باحد غيره الخلاص فهؤلاء لم يشبعوا بعمل المسيح لدلك هم جياع ارجوا ان اكون اوضحت لك بحسب ضعفي ماران اثا
الأب القس ميخائيل يعقوب
25-04-2008, 12:42 PM
أخ زكا إنك لم تجيبني على سؤالي :
من هم الذين يضيفون ؟ وما هي الإضافات ؟
فإننا في تاريخ الكنيسة منذ ألفي سنة وإلى الآن جميع الذين يضيفون أو يحذفون أو يتجاهلون شيئاً من تعاليم الكتاب هم واضحون ، ولذا فإننا حينما نُسأَلَ هكذا سؤال فإننا يجب أن نحدد .
لذا فإنني أرجوا الرد على أسئلتي .
كما أحب أن ألفت انتباهك إلى أنك اليوم أكدّت ظنوني بك بأنك تنتمي إلى إحدى الفرق التي لا كهنوت فيها ولذا فأنا أتابع جميع كتاباتك فانتبه .
الاخ زكا
25-04-2008, 04:59 PM
كما أحب أن ألفت انتباهك إلى أنك اليوم أكدّت ظنوني بك بأنك تنتمي إلى إحدى الفرق التي لا كهنوت فيها ولذا فأنا أتابع جميع كتاباتك فانتبه . اشكر الرب من اجلك اخونا القسيس الفاضل ميخائيل لانك تتابع كل مشاركة في المنتدى والرب يعطيك القوة لتستمر في خدمتك اما عن ايماني في الكهنوت بكل تاكيد انا اؤمن لان ما كتب في الكتاب المقدس هو ايماني الوحيد واؤكد ان سفر الرؤيا جاء فيه (
ومن يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات ورئيس ملوك الارض. الذي احبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه
6 وجعلنا ملوكا وكهنة للّه ابيه له المجد والسلطان الى ابد الآبدين. آمين) استودعك لنعمة ومحبة وسلام ربنا يسوع المسيح ماران اثا
الاخ زكا
25-04-2008, 06:21 PM
=
بما أن المسيحي المؤمن متحد بالمسيح إتحاداً روحياً فهو يشترك في فوائد موته وفي امجاد
نصرته وله حقوق خاصة من نعمة الله مبنية علي تلك الشركة ومنها حق القدوم رأساً الي الله بالمسيح حتي حق الدخول الي الاقداس بدم يسوع " فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع ، طريقا كرسه لنا حديثا حيا بالحجاب اي جسده ، و كاهن عظيم على بيت الله ، لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير و مغتسلة اجسادنا بماء نقي ، لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين " ( عب 10 : 19 ـ 23 ) وإذا تقدم المؤمن علي هذه الكيفية بقلب صادق وبنفس متجددة مقدسة فله أن يقدم ذبائح روحية لا كفارية كالتسبيح والتضرع والتشكر بإسم يسوع المسيح وأن يشفع في غيره من الاحياء " فلنقدم به في كل حين لله ذبيحة التسبيح اي ثمر شفاه معترفة باسمه " ( عب 13 : 15 ) و " فاطلب اول كل شيء ان تقام طلبات و صلوات و ابتهالات و تشكرات لاجل جميع الناس ، لاجل الملوك و جميع الذين هم في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى و وقار " ( 1تي 2 : 1 ، 2 ) و " كونوا انتم ايضا مبنيين كحجارة حية بيتا روحيا كهنوتا مقدسا لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح ، و اما انتم فجنس مختار و كهنوت ملوكي امة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب " ( 1بط 2 : 5 ، 9 )
فما رأي القارئ العزيز في حقيقة الامر ، اليس الرب قد قال علي الصليب قد اكمل ، فقد اكمل كل شئ ، وما علينا الا ان نقبل عمل المسيح الكفاري الذي عمله علي الصليب ، فرفع مكانتنا ، وجعلنا ملوك وكهنة " و جعلنا ملوكا و كهنة لله ابيه له المجد و السلطان الى ابد الابدين امين " (الرؤيا 1 : 6) " و جعلتنا لالهنا ملوكا و كهنة فسنملك على الارض " (الرؤيا 5 : 10)
لذلك نري ان العمل الكهنوتي لا يقتصر علي فئة معينة من الناس دون أخرين ، بل ان كل من يؤمن بالمسيح يكون كاهن لله ، فيستطيع ان يتقدم دائماً الي الله بقلب صادق في يقين الايمان ، فليبارك الرب قارئي العزيز ويعطه فهما وايماناً .
الأب القس ميخائيل يعقوب
25-04-2008, 09:52 PM
لذلك نري ان العمل الكهنوتي لا يقتصر علي فئة معينة من الناس دون أخرين ، بل ان كل من يؤمن بالمسيح يكون كاهن لله ، فيستطيع ان يتقدم دائماً الي الله بقلب صادق في يقين الايمان ، فليبارك الرب قارئي العزيز ويعطه فهما وايماناً .
إذا فأنت يا أخ زكا لا تؤمن بكهنوت فئة معينة بل بكهنوت جميع المؤمنين .
إذا فإنت تكذّب الرسول بولس الذي خاطب أهل رومية الذين كان لهم الكهنوت العام لأنهم كانوا مؤمنين قد اقتبلوا المسيح مصلوباً وكان لديهم صلاحاً أكبر من حجمهم وكان لهم كل العلم إلى درجة أنهم كانوا قادرين أن ينذروا بعضهم البعض ......... ولكن بالرغم من ذلك فكان ينقصهم شيئاً لم يكن متوفراً لديهم وكان متوفراً عند الرسول بولس وهو الكهنوت الخاص المفرز بالروح القدس ليكون خادماً للإنجيل وليكون القربان مقبولاً مقدساً بالروح القدس ( رو15 ) .
أرجو لك الاستمرار في هذا المنتدى ولكن عليك أن تلتزم بالفكر المسيحي الصحيح ، فالفكر الغريب المخالف لتعليم الكتاب غير مقبولٍ لدينا .
الاخ زكا
25-04-2008, 09:58 PM
-
حَتَّى أَكُونَ خَادِمًا لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لأَجْلِ الأُمَمِ، مُبَاشِرًا لإِنْجِيلِ اللهِ كَكَاهِنٍ، لِيَكُونَ قُرْبَانُ الأُمَمِ مَقْبُولاً مُقَدَّسًا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. (عدد 16). كان يخدم بالإنجيل بين الأمم لكي يُقدّمهم لله كما قدَّم هارون الكاهن اللاويين قربانًا لله. انظر (عدد 11:8)، لذلك عبَّر عن خدمتهِ هذه كخدمة كاهن. قد ظنَّ البعض أن هذا الكلام مما يبرهن أن خادم الإنجيل هو كاهن ولكن ليس معناهُ هكذا بتةً. يوجد كهنوت مسيحي مذكور بصريح اللفظ (عبرانيين 19:10-22؛ بطرس الأولى 5:2-9؛ رؤيا 6:1). لكنهُ للمؤمنين جميعًا لا لبولس وحدهُ ولا لسائر خدام الكلمة مهما كانوا. قربان الأُمم، ليس قربانًا يقدَّم منهم، بل إياهم ذواتهم حال كونهم مقدَّمين مفرزين لله ومقدَّسين بالروح القدس. كان بولس يجتهد أن يجعلهم مُطيعين للإيمان راجع (أصحاح 5:1) لا يجوز امتزاج الكهنوت الذي لكل مؤمن مع خدمة الإنجيل. لا شك بأن الله يُعطي البعض مواهب روحية دون غيرهم، لأجل التبشير والتعليم وما شاكل ذلك وكان بولس أول واحد من أصحاب هذه المواهب لكن لا يعني ذلك شيئًا في الكهنوت. ومهما كانت مواهبهم ظاهرة ونافعة فليسوا هم أقرب إلى الله من أخوتهم. لأننا صلانا جميعًا قريبين لله ليس بواسطة شيء من الخدمة بل بدم المسيح.
الأب القس ميخائيل يعقوب
25-04-2008, 10:16 PM
أنت يا أخ زكا تسخّر الكلمة لما أنت فيه لكن كلمة الله يجب ألا تسخّر إلا للقصد الإلهي . وإن الرسول بولس حينما كتب لأهل رومية ذلك الكلام لم يكن لأجل تثبيتهم لأنهم كانوا مثبّتين ، كما كان يعلم أن لهم كهنوتاً عاماً . ولكن لأنهم كانوا يفتقرون إلى كاهن مفرزٍ لأجل خدمة الانجيل والقربان المقدّس كتب لهم ذلك الكلام .
الاخ زكا
25-04-2008, 10:50 PM
5 الَّذِي بِهِ، لأَجْلِ اسْمِهِ، قَبِلْنَا نِعْمَةً وَرِسَالَةً، لإِطَاعَةِ الإِيمَانِ فِي جَمِيعِ الأُمَمِ، =
ثمَّ يذكر الرسول غاية خدمتهِ بين الأمم (عدد 5) أنها لإطاعة الإيمان أي ليجعل الناس يخضعوا للرب بالإيمان. ثمَّ يسمي المؤمنين في رومية مدعوي يسوع المسيح أي أن يسوع المسيح قد دعاهم دعوة فعالة (انظر أصحاح 29:8، 3). وأيضًا أحباء الله. ومدعوين قديسين أي أنهم محبوبون من الله. وقديسون بواسطة دعوتهم الفعالة المار ذكرها
الأب القس ميخائيل يعقوب
26-04-2008, 07:16 AM
إنك أدنت نفسك بردك الأخير هذا . كيف ؟
نعم إن أهل روحية كانوا مدعوي يسوع المسيح .
وكانوا أحباء الله .
وكانوا يُدعَون قديسين .
وأضيف ما قاله الرسول بولس وما لم تذكره أنت في الأصحاح الأول : أشكر إلهي بيسوع المسيح أن إيمانكم يُنادى به في كل العالم .
أي أن إيمانهم بحسب قوله هذا كان مضرب مثل في الإيمان .
والآن . كان أهل رومية : مدعوّي يسوع المسيح . وأحباء الله . قديسين . وإيمانهم مضرب مثل في العالم .
إذا وبالمنطق المجرد لم يكونوا بحاجة إلى تعليم أو توجيه آخر غير الذي كان عندهم لأنهم كانوا بتلك الصفات ، أي لم يكونوا بحاجة إلى توجيه أو تثبيت أو ....... فلماذا إذاً كتب لهم الرسول بولس قائلاً : وأنا نفسي متيقنٌ من جهتكم با أخوتي أنكم مشحونون صلاحاً ومملوءون كل علمٍ . قادرون أن يُنذر بعضكم بعضاً . ولكن بأكثر جسارة كتبت إليكم جزئياًَ أيها الأخوة كمذكّر لكم بسبب النعمة التي وُهِبَت لي من الله حتى أكون خادماً ليسوع المسيح لأجل الأمم مباشراً لإنجيل الله ككاهن ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدّساً بالروح القدس ؟
الجــــواب :
مشحونون صلاحاً . والشحن هو طاقة كبيرة مضغوطة في حجم صغير . بمعنى أنه كان لأهل رومية صلاحاً بحجمٍ كبير جداً .
مملوءون كل علمٍ قادرون أن يُنذر بعضهم بعضاَ . أي أنكم لست بحاجة إلى معلم يوجّهكم ويرشدكم ........ لأن لكم من العلم والمعرفة ما هو زائد .
ولكن بأكثر جسارة . أي بما أنكم لست بحاجة إلى معلمٍ لذا فإن أي معلمٍ لن يتجرأ أن يعلّمكم لأنكم متعلمين ولذا فإني تجرأت أن أكتب إليكم .
كمذكّرٍ لكم بسبب النعمة التي منحت لي . أي لأذكركم بنعمة مميزة قد مُنحت لي وهي ليست لديكم .
حتى أكون خادماً ليسوع المسيح لأجل الأمم مباشراً لإنجيل الله ككاهن . بمعنى أنكم ومع أنكم ( مدعوي يسوع المسيح . أحباء الله . قديسين . إيمانكم يُنادى به في كل العالم ) لستم منتفعين شيئاً لأن ما يختم هذه كلها غير موجود لديكم ألا وهو شخص الكاهن المعيّن المُفرز من الروح القدس الذي مهمته أن ينادي بالإنجيل .
وليكون قربان الأمم مقبولاً مقدّساً بالروح القدس . أتعلم ما هو القربان ؟ يبدو لي أنك لا تعرف ما هو القربان .
القربان يا زكا هو الخبز والخمر اللذان يتحولا بيد الكاهن إلى جسد ودم المسيح . وهذا ما عناه الرسول بولس بقوله : ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدساً بالروح القدس .
يمعنى إذ أنكم يا أهل رومية تتحلون بتلك الصفات المسيحية الرائعة التي من جملتهم الكهنوت العام ( كهنوت كل المؤمنين ) فأنتم لن تنتفعوا من كل تلك الصفات ما دمتم تفتقرون إلى شخص الكاهن المفرز الذي مُنحَ الكهنوت الخاص ، لأنه وعلى الأقل لن يكون القربان مقدساً بالروح القدس ، وإذا كان القربان غير مقدسٍ بالروح القدس فإنكم ستُحرمون تناول جسد ودم المسيح بينما المسيح قال :
من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه ( يو6 ) . وبما أن لكل قاعدة عكسٌ لذا فإن عكس قول المسيح هو : من لا يأكل جسدي ولا يشرب دمي لا يثبت فيّ ولا أنا فيه .
وقال : من يأكل جسدي ويشرب دمي فله الحياة الأبدية ( يو6 ) بمعنى أن من لا يأكل جسدي ولا يشرب دمي ليست له الحياة الأبدية .
هذا الجسد والدم لا يتحققان إلا بيد الكاهن المفرز المخصص لأجل هذه المهمة .
أصحَ يا زكا وتذكر ما قاله الرسول بولس : ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاكٌ من السماء بغير ما بشّرناكم فليكن أناثيما ( غل1: 8 ) .
وإن كلمة أناثيما تعني ( محروم ) .
أصح يا زكا فإنك وكل من معلمي فرقتكم لستم قادرين أن تقفوا في وجه الروح وتغيّروا في مقاصد كلمة الله .
الاخ زكا
26-04-2008, 09:49 AM
اشكر الرب من اجل وسع صدرك , اما كلمة ينادى بى اايمانكم مازال حتى اليوم ينادى بنفس الايمان اللدي هو ان المسيح مات من اجل الخطاة وقام -واما عن مسكك لخطايا الكتاب يعلم انك لاتستطيع ان تمنع السماء عن شخص مؤمن في المسيح وحتى ادا مسكت انت خطيئته وصلاتي ان الرب يعلمنا ان نسلك امامه في المحبة واعتدر لك ادا كنت سببت لك حزننا لك محبتي وسلامي ماران اثا
الاخ زكا
26-04-2008, 10:11 AM
وليكون قربان الأمم مقبولاً مقدّساً بالروح القدس . أتعلم ما هو القربان ؟ يبدو لي أنك لا تعرف ما هو القربان .
القربان يا زكا هو الخبز والخمر اللذان يتحولا بيد الكاهن إلى جسد ودم المسيح . وهذا ما عناه الرسول بولس بقوله : ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدساً بالروح القدس .
. من المعروف ان القربان هو مايقدمه المؤمن الى الله وهنا يدكر بولس الرسول اللدي هو رسول الامم ان الامم اللدين من غير اليهود ان الله يقبل قرابينهم ان كانت عجول شفاه معترفة باسمه او نسيم رائحة طيبة بما تعني مساعدة اخوتهم المحتاجين
الأب القس ميخائيل يعقوب
26-04-2008, 10:14 AM
أنا أولاً لم أمسك لك خطاياك بحسب سلطان الكهنوت الذي أخذته بالروح القدس ، مع أنه من حقّي أن أمسكها لك لأن ربنا قال : من أمسكتم لهم خطاياهم أُمسكت ، ولذا فأرجو أنك إن كنت من سوريا أن تزورني في الدرباسية لأثبت لك أنك في ضلال مبين ، وإن لم تكن من سوريا فاعلم أنه لست أنا الذي سيُمسك لك خطاياك من جديد بل إن الرسول بولس قد أمسكها لك وحكم عليك وعلى أمثالك بالحرمان بقوله : وإن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما .
مرة أخرى أرجو أن تلتزم الإيمان الصحيح فلا تنسى أن هذا موقع سرياني أصيل ، فإن التزمت بحدود الإيمان والتعليم الصحيح فمرحباً بك .
أخيراً أكرر عليك إن كنت من سوريا فأرجو أن تزورني في الدرباسية لأنه يبدو أنك قد خُدعتَ وأنت لا تعرف ، وسأثبت لك بالبرهان المادي أنك مخدوع .
الأب القس ميخائيل يعقوب
26-04-2008, 10:19 AM
لا يا زكا فالقربان اليهودي قد ألغاه المسيح بتقديم نفسه قرباناً على خشبة الصليب ، ورسم أن ذلك القربان يظلَّ ممتداً حتى منتهى الدهور حينما قال : اصنعوا هذا لذكري .
أما قربان القلب والشفاه فهذه تعبر عن إيمان صاحبها أولاً ثم ندامته وتوبته عن خطاياه ....... إلخ ثم يختم توبته بتناول القربان المقدس ، ألم تقرأ لربنا ما قاله عن دمه : إنه يسفك من أجل كثيرين لغفران الخطايا .
مرة أخرى إصحَ يا زكا .
الاخ زكا
26-04-2008, 10:20 AM
أكون خادماً ليسوع المسيح لأجل الأمم مباشراً لإنجيل الله ككاهن ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدّساً بالروح القدس ؟
. اننا نرى بولس يقول عن نفسه ككاهن وهنا يرمز الى الى كاهن العهد القديم اللدي كان ياخد الدبائح والتقدمات من يد الشعب ولم يقل عن نفسه كاهن لانه كان يتكلم ك اللدين كانوا في الماضي لاكنه يقول عن نفسه خادم ليسوع المسيح اللدي له وحده كل المجد ماران اثا
الأب القس ميخائيل يعقوب
26-04-2008, 10:32 AM
إذا يا زكا فأنت تقرأ دون أن تفهم ما تقرأه .
يقول الرسول بولس : كمذكّر لكم بسبب النعمة التي وُهبتْ لي من الله حتى أكون خادما ليسوع المسيح مباشراً لانجيل الله ككاهن ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدساً بالروح القدس ( رو15: 15 - 16 ) .
إنه لا يتكلم عن نفسه ككاهن يهودي . فقد كان بولس من سبط بنيامين وليس من سبط لاوي ، فإن أبناء سبط لاوي هم فقط كان يحق لهم أن يكونوا كهنة .
إذاً تكلم عن نفسه ككاهن مفرز من الروح القدس بالمسيح يسوع ربنا .
عدْ إلى النص وانظر إنه يتكلم عن نفسه .
وعد إلى ( في3: 5 ) لتجد أنه من سبط بنيامين .
الاخ زكا
26-04-2008, 10:33 AM
الاستحالة-اول من صرح به في الكنيسة الغربية باسخاسيوس رادبرتس في منتصف القرن التاسع في كتاب الفه في جسد الرب ودمه . وفي ذلك قال راترامنس في العناصر مانصه " اما من جهة الجواهر المادية فكما كانت قبل التقديس لم تزل كذلك بعده " ، وفي القرن الحادي عشر قام برانجر وافرغ مجهوده في نفي هدا التعليم علي ان السنودس الروماني أثبته سنة 1079 م وأخذ تعليم الإستحالة ينتشر ويقوي إلي أن صرح قانونياً بأنه من الإيمان في المجمع الإتراني الرابع سنة 1215 م تحت رئاسة البابا أنوسنتيوس الثالث ومن ثم حسب من تعاليم البابوية المقررة وأثبته اللاهوتييون البابوييون بالاجمال ومن اشهرهم توما الإكويني سنة 1274 م صاحب كتاب الخلاصة اللاهوتية وبلارمين سنة 1621 م وسواريز سنة 1617 م و.... غيرهم كثير ، أما لفظة الإستحالة فلم تعرف إلا بعد زمان رادبرتس المذكور ، بنحو مئتي سنة أي بداءة القرن الثاني عشر ومن ثم صارت من مصطلحات الكنيسة البابوية .
ـ إذا نظرنا الي القرون الاولي من تاريخ الكنيسة رأينا في مؤلفات الأباء القدماء ما يحقق لنا عدم تصديق الكنيسة لتعليم الأستحالة فإنه في القرون الثلاثة الأولي بعد المسيح لم نري له ذكراً في كلام يوستينوس الشهيد سنة 155 م وايريناوس سنة 185 م
3 ـ وفي القرن الرابع والخامس والسادس لم يصدق أفاضل المؤلفين المسيحيين القول باإستحالة ، قال أوسابيوس القيصري سنة 330 م أن تذكار ذبيحة المسيح علي مائدته " بواسطة رموز الجسدج والدم " وقال اثناسيوس سنة 370 م في شرحه انجيل يوحنا الإصحاح السادس ما معناه " ان مناولة جسد المسيح ودمه حقيقة أمر لا يقبل وأن معنى المسيح في هذه الأيات لا يفهم الا روحياً " . وقال غريغوريوس النازيانزي سنة 380 م " أن عناصر الأفخارستيا رموز جسد المسيح ودمه " . وقال يوحنا فم الذهب سنة 400 م أن الخبز المقدس يستحق أن يسمي جسد الرب مع أن الخبز لم يزل علي حقيقته " وقال بسليوس سنة 375 م إننا نأكل جسد المسيح ونشرب دمه إذا صار لنا شركة بالكلمة والحكمة بواسطة تجسده وحياته البشرية " وقال مكاريوس الأكبر سنة 380 م ما معناه أن الخبز والخمر أشير بهما الي جسد المسيح ودمه ولا نأكل منهما الا روحياً " وقال أغسطينوس سنة 420 م " أن قول المسيح أنه يعطينا جسده لنأكل لا يجوز فهمة جسدياً لأن نعمته لا تقبل بالأسنان " وأن قول المسيح هذا هو جسدي كان بمعنى ان " الخبز وضع علامة لجسده " وذكر الوليمة التي فيها " قدم المسيح لتلاميذه جسده ودمه مجازاً " (( قابل تاريخ الكنيسة للدكتور شاف المجلد الثالث صفحة 498 و 499 )) و (( تاريخ الكنيسة للعلامة غيسلر المجلد الاول صفحة 435 والحاشية عدد 15 ))
4 ـ أقوال المسيح عند وضع السر تمنعنا من قبول التعليم الحرفي أن العناصر صارت جسده حقيقة ، لأن المسيح بعد ما قال " هذا هو جسدي وهذا هو دمي " قال أيضاً وأقول لكم إني من الأن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا الي ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديداً في ملكوت أبي ( مت 26 : 29 ) . وهذا دليل قاطع علي أن المسيح حسب الخمر بعد ذلك خمر . وكذلك قال الرسول بعد تكريس العناصر الخبز الذي نكسره أليس هو جسد المسيح ( 1كو 10 : 16 ) . وهذا حجة بينة علي أن الرسول حسب الخبز بعد خبزاً ( 1كو 11 : 23 ـ 26 ) " لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي اسلم فيها اخذ خبزا ، و شكر فكسر و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم اصنعوا هذا لذكري ، كذلك الكاس ايضا بعدما تعشوا قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري ، فانكم كلما اكلتم هذا الخبز و شربتم هذه الكاس تخبرون بموت الرب الى ان يجيء " من هذا يتضح أن ليس في أقوال الكتاب ما يثبت تعليم الإستحالة
الأب القس ميخائيل يعقوب
26-04-2008, 10:49 AM
عدت يا زكا لتقع في شباك أقوالك .
_ إن إيرناوس الذي ذكرته كان رجلاً هرطوقياً فقد كان من الذين تبنّوا بدعة الحكم الألفي .
_ هل قدّم المسيح ذلك الخبز لتلاميذه قبل أن يباركه ؟ كلا بل بعد أن باركه قال : هذا هو جسدي . فهل كذب المسيح ؟
وهل قام بخدعة الكنيسة أنه قدم الخبز وقال عنه جسده ؟
حاشا وكلا . فإنه حينما باركه حوّله جوهرياً إلى جسده ، ولولا ذلك لما قال عن الخبز بينما هو في يده : هذا هو جسدي ، بل لقال هو رمزٌ لجسدي ، أما قوله هذا جسدي فهو لغوياً في صيغة التوكيد ، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الخمر .
- أما عن قوله يا فهمان : لا أشرب من نتاج الخمرة هذه إلى ذلك اليوم حينما أشربه جديداً جديداً في ملكوت أبي ، فإن ذلك يثبت أنك تقرأ ولا تفهم لأنك لم تنتبه إلى كلمة ( جديداً ) التي تعني الحالة الجديدة التي سينتقل إليها المستحقون وهي ملكوت الله إلى الأبد حيث سيكونون مع المسيح في عرسه الأبدي .
مشكلتك أنك لا تقرأ إلا للكتاب الذين خرجوا عن الإيمان الصحيح .
عد يا زكا سريعاً إلى الطريق الصحيح فإن الرب ينتظر عودتك .
الاخ زكا
26-04-2008, 11:18 AM
عدت يا زكا لتقع في شباك أقوالك .
_ إن إيرناوس الذي ذكرته كان رجلاً هرطوقياً فقد كان من الذين تبنّوا بدعة الحكم الألفي .
_ . مع كل احترامي لك وتقديري لقد جانبك الصواب ان تدين ناس لانهم يؤمنوا ان المسيح سيملك لان الهرطوقي يطلق على شخص انكر لاهوت المسيح وكفاية كفارته ومادا تؤمن بحرفية كلام الكتاب فلمادا تروحن موضوع الحكم الالفي اللدي جاء في سفر الرؤية الاصحاح العشرين في كل الاحوال اشكر الرب من اجلك وانا واثق ان اللدي بداء عمل صالح قادر ان يكمل والحمد والشكر لربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له وحده المجد والكرامة الى ابد الابدين
الاخ زكا
26-04-2008, 11:25 AM
-الجواب: الملك الألفي هو عنوان ال1000 عاماً من حكم يسوع المسيح علي الأرض. والبعض يبغي تفسير الألف عام بطريقة رمزية. والبعض الأخر يفهم الألف عام بأنه تعبير مجازي يعبر عن "فترة زمنية طويلة". ونتيجة ذلك أن البعض لا يؤمن بالحكم الواقعي الحقيقي الجسدي للمسيح علي الأرض. ولكن في سفر الرؤيا 2:20-7، نجد أنه مذكور ستة مرات أن الحكم الألفي سيستمر لمدة الف عاماً. وأن أراد الله أن يعلمنا أنها ستكون "فترة زمنية طويلة" ، لكان من السهل عليه الهام مدوني الكتاب المقدس هذه الكلمات من غير أن يذكر فترة زمنية محددة جداً.
والكتاب المقدس يذكر أن عند رجوع المسيح للأرض فأنه سيملك علي أورشليم، وسيجلس علي عرش داوود (لوقا 32:1-33). والعهود الغير مشروطة تتطلب رجوع المسيح حرفياً وجسدياً لتأسيس مملكته. فالعهد الأبراهيمي يعد اسرائيل بالأرض، وحاكم، وبركة روحية (تكوين 1:12-3). والعهد الفلسطيني يعد اسرائيل بأعادة بناء الأرض وأحتلال الأرض (تثنية 1:30-10). والعهد الداوودي يعد بالمغفرة لشعب اسرائيل حتي يمكن للدولة أن تبارك (أرميا 31:31-34).
ووقت المجيء الثاني، ستتم هذه العهود بين الشعوب (متي 31:24)، ونري أن الأرض تتبدل (زكريا 10:12-14)، وستجدد تحت حكم المسيا، يسوع المسيح. ويتحدث الكتاب المقدس عن الأحوال الهائلة والكاملة جسديا وروحياً خلال الحكم الألفي. وسيكون وقت سلام (ميخا 2:4-4 و أشعياء 17:32-18)، وفرح (أشعياء 7:61 و 10)، وراحة (أشعياء 1:40-2)، وعدم الأحتياج (عاموس 13:9-15) أو المرض (يوئيل 28:2-29). ويخبرنا الكتاب أن المؤمنيين سيكونوا تحت الحكم الألفي. ولهذا فسيكون وقت صلاح (متي 37:25 ومزمور 3:24-4)، وطاعة (أرميا 33:31)، وقداسة (أشعياء 8:35)، وحق (أشعياء 16:65)، وامتلاء بالروح القدس (يوئيل 28:2-29). وسيحكم المسيح كملك (أشعياء 3:9-7 و 1:11-10)، وسيكون داوود الوصي علي العرش (أرميا 15:33 و 17 و 21 و عاموس 11:9). والنبلاء والحكام سيتولون الحكم (أشعياء 1:32 و متي 28:19). وستصبح أورشليم العاصمة "السياسية" لكل العالم (زكريا 3:8).
وسفر الرؤيا 2:20-7 ببساطة يعطي الفترة الزمنية للحكم الألفي. وحتي من غير هذه الأيات المذكورة، فهناك آيات أخري عديدة تشير الي حرفية وواقعية الحكم الألفي للمسيح علي الأرض. وتحقيق العهود ووعود الله تعتمد علي التنفيذ الحرفي، الجسدي، للملك الآتي. ولا توجد أدلة تنكر وجوب فهم الحكم الألفي بصورة حرفية وفترتة الزمنية ألا وهي 1000 عام.
الأب القس ميخائيل يعقوب
26-04-2008, 12:18 PM
إني سأصحح معلوماتك في تعريف نكران لاهوت المسيح ، فنكران لاهوت المسيح ليس حينما ننكر أن المسيح هو الله وهو ابن الله فقط ، بل أيضاً حينما نتناول أي تعليم من تعاليمه الساميه بالتفسير الخاطيء والتأويل المغلوط . وإن مسألة الحكم الألفي أوِّلتْ خطأً بأن المسيح سوف يأتي في القيامة الثانية وسيملك على الأرض 1000 سنة تكون بعدها قيامة أخرى نهائية ، ويبدوا أنك لم تقرأ قول رب المجد يسوع لبيلاطس : مملكتي ليست من هذا العالم . ولم تقرأ قوله في الاصحاح 25 من إنجيل متى بعد حديثه عن الدينونة التي ستتم حين مجيئه الثاني في مجده مع ملائكته : سيمضي هؤلاء ( أي الأشرار) إلى العذاب الأبدي ، والأبرار إلى حياة أبدية ، دون التطرق لا بالحرف أو بالرمز أو مجرد الإشارة والتنويه إلى ألف سنة ستكون بعدها على الأرض . ولذا فإن الألف السنة ليست إلا الزمن الكامل الممتد بين صلب المسيح ومجيئه الثاني وذلك لأن رقم 1000 هو 10 × 10× 10 ، وإن عشرة هو كمال الأعداد حيث مهما عددت تصاعدياً أو تنازلياً فإنك لن تستطيع ألا أن تكرر الأرقام التي من ( . حتى 10 ) وبما أن الـ 1000 هو 10 × 10 × 10 ( أي 10 مضروباً في نفسه ثلاث مرات ) والـ 3 هو رمز للثالوث الأقدس لذا فإن الألف السنة المذكورة في سفر الرؤيا هي كامل زمن حياة الكنيسة المقتناة بدم المسيح بمشيئة الثالوث الأقدس الممتد بين صلب المسيح ومجيئه الثاني
عد يا زكا إلى حظيرة المسيح فإن له المجد يتنظرك .
الأب القس ميخائيل يعقوب
26-04-2008, 12:35 PM
فالعهد الأبراهيمي يعد اسرائيل بالأرض، وحاكم، وبركة روحية (تكوين 1:12-3). والعهد الفلسطيني يعد اسرائيل بأعادة بناء الأرض وأحتلال الأرض (تثنية 1:30-10). والعهد الداوودي يعد بالمغفرة لشعب اسرائيل حتي يمكن للدولة أن تبارك (أرميا 31:31-34).
ووقت المجيء الثاني، ستتم هذه العهود بين الشعوب (متي 31:24)
وستصبح أورشليم العاصمة "السياسية" لكل العالم (زكريا 3:8).
قد كسفت نفسك جيداً يا زكا . إنك تتهم كتابنا المقدس بعد تفسيرك الحرفي بأنه يعمل للعنصرية .
- إن ما جاء في ( تك12: 1-3 ) لا يعد اسرائيل بحاكم ، وإن الوعد الذي فيه هو وعدٌ المقصودُ به هو المسيح الذي بالإيمان به تباركت كل قبائل الأرض .
- ما جاء في ( تث30: 1-11 ) لا يوجد فيه أي وعدٍ باحتلال أرض ، وما الأرض المقصود إلا أرض عبادة وليست للاحتلال وإقامة كيانٍ سياسيٍ .
- ليس في ما ورد في ( ار31: 31- 34 ) أية إشارة أو تأكيد على ما تدعي يا زكا ، بل هو تثبيت تعاليم الله كشريعة في القلوب .
- أما ما جاء في ( مت24: 31 ) فهو حديث عن مجيء الرب للدينونة .
- وأما ما جاء في ( زك8: 3 ) فإن أورشليم المقصودة هي أورشليم السموية وليس الأرضية .
الاخ زكا
26-04-2008, 12:56 PM
فالعهد الأبراهيمي يعد اسرائيل بالأرض، وحاكم، وبركة روحية (تكوين 1:12-3). والعهد الفلسطيني يعد اسرائيل بأعادة بناء الأرض وأحتلال الأرض (تثنية 1:30-10). والعهد الداوودي يعد بالمغفرة لشعب اسرائيل حتي يمكن للدولة أن تبارك (أرميا 31:31-34).
ووقت المجيء الثاني، ستتم هذه العهود بين الشعوب (متي 31:24)
وستصبح أورشليم العاصمة "السياسية" لكل العالم (زكريا 3:8).
قد كسفت نفسك جيداً يا زكا . إنك تتهم كتابنا المقدس بعد تفسيرك الحرفي بأنه يعمل للعنصرية .
- إن ما جاء في ( تك12: 1-3 ) لا يعد اسرائيل بحاكم ، وإن الوعد الذي فيه هو وعدٌ المقصودُ به هو المسيح الذي بالإيمان به تباركت كل قبائل الأرض .
- ما جاء في ( تث30: 1-11 ) لا يوجد فيه أي وعدٍ باحتلال أرض ، وما الأرض المقصود إلا أرض عبادة وليست للاحتلال وإقامة كيانٍ سياسيٍ .
- ليس في ما ورد في ( ار31: 31- 34 ) أية إشارة أو تأكيد على ما تدعي يا زكا ، بل هو تثبيت تعاليم الله كشريعة في القلوب .
- أما ما جاء في ( مت24: 31 ) فهو حديث عن مجيء الرب للدينونة .
- وأما ما جاء في ( زك8: 3 ) فإن أورشليم المقصودة هي أورشليم السموية وليس الأرضية . لقد جانبك الصواب مرة ثانية الرب يسوع لن ياتي ليملك على اسرائيل بل سيملك على كل الارض لانه مكتوب ستراه كل عين وكل شعوب شعوب ارض تسجد له على كل حال اتركك لرئيك وصلاتي ان الرب يوفقك في خدمتك وقريبا جدا سيأتي الرب دعنا ننشر بشارة الخلاص للهالكين لان الرب يسر بهدا سلامي ومحبتي لك في احشاء الرب يسوع المسيح ماران اثا
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd