![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
´´اسمعي يا بنت وانظري، وأَميلي أُذنك، وانسي شعبك وبيت أبيكِ ( مز 45: 10 )
إن العروس في مزمور45 وقد تمتعت بنعمة المسيح ، مطلوب منها أن تكون «مَنَسَّى» حقيقية (انظر تكوين41: 51)، تنسى شعبها وبيت أبيها. فلا تتحول عائدة إلى ما تركته خلفها، إلى الحالة التي لا تتفق وعلاقتها بذلك الشخص المجيد الذي يشتهيها لنفسه. فهو الرب، ومن حقه أن يتملك سجود النفس وكل عواطفها. وفي التسليم والخضوع له تستطيع أن تستمتع بعذوبة محبته وحلاوتها؛ وإذا ما جعلناه كل شيء لنا، فسنجد بلا شك، أنه أكثر مما يطلب القلب، فيه أكثر من الكفاية لِما تسعى إليه النفس. ولعلنا لا ننسى أن المعرفة التي يفوز بها الإنسان الجديد هي أن «المسيح الكل» ( كو 3: 4 ، 11) وأن جميع الأغراض المنافسة التي تريد أن تنافسه في حقوقه علينا يجب أن تتبدد وتفسح له الطريق. ما أبسطه حقًا للمسيحي، حقًا لا يحتاج إلى التشديد عليه. ولكن الأمر ـ بالأسف في بعض الأحيان ـ يحتاج إلى هذا التشديد. فما أقل بين الذين تحولوا إليه ووجدوا منه الجواب على مطالب أنفسهم ـ ما أقل الذين منهم يتخذونه لتدبير كل أعوازهم! وما أكثر الذين يحفرون لأنفسهم آبارًا مُشققة، قبل أن يستودعوا أنفسهم بعزم القلب للنبع المجاني، مصدر الماء الحي! وما أقل الإدراك العملي لكفاية المسيح وحده، وأنه لا سواه كفيل لكل مطالبهم، وبينما يضيفون إلى المسيح أمورًا أخرى، فإن الأمر ينتهي بهم إلى التضور جوعًا. وهذا ما نجده بالاختبار. فإن أسعد أوقاتنا هي التي نكون فيها في حالة العَوز والحيرة، حين ينكسر كل عكاز، فنسمع الصوت الحلو «إن عطش أحد فليُقبل إليَّ ويشرب». لكن يا للحزن ويا للخزي أننا لم نسمع هذا الصوت قبل ذلك، ولم نكتشف إلا متأخرًا أنه جدير منا بكل الثقة. ألا ليت لنا كل الاعتماد على المسيح من جهة كل شيء! الاعتماد الذي يبرهن عن نفسه في استقلالنا عن جميع الأشياء وجميع الناس ما عدا سيدنا. وما أسعدنا إذ نعلم أن هناك شبعًا في متناول كل إنسان. وإنه لا شيء يمنعه عمَن يسعى إليه ويطلبه. ولكي نتمتع بهذه الحالة ينبغي أن يكون كل منا «مَنَسَّى»، وجوهنا نحو السماء، غرضنا وجعالتنا المسيح، لنربح المسيح ونوجد فيه. هذا سبيل التقدم والنُصرة، حيث نتمتع بكفاية الرب كل الطريق. ف.و. جرانت |
|
#2
|
|||
|
|||
|
وما أقل الإدراك العملي لكفاية المسيح وحده، وأنه لا سواه كفيل لكل مطالبهم، وبينما يضيفون إلى المسيح أمورًا أخرى، فإن الأمر ينتهي بهم إلى التضور جوعًا.
أريد من الأخ زكّا أن يوضّح من هم الذين يقصدهم بقوله وبينما هم يُضيفون أموراً أخرى ) ؟وما هي الإضافات التي يقصدها ؟ وما المقصود بـ : فإن الأمر ينتهي بهم إلى التضوّر جوعاً .
__________________
مسيحنا الله الأب القس ميخائيل بهنان صارة هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
أخ زكا إنك لم تجيبني على سؤالي :
من هم الذين يضيفون ؟ وما هي الإضافات ؟ فإننا في تاريخ الكنيسة منذ ألفي سنة وإلى الآن جميع الذين يضيفون أو يحذفون أو يتجاهلون شيئاً من تعاليم الكتاب هم واضحون ، ولذا فإننا حينما نُسأَلَ هكذا سؤال فإننا يجب أن نحدد . لذا فإنني أرجوا الرد على أسئلتي . كما أحب أن ألفت انتباهك إلى أنك اليوم أكدّت ظنوني بك بأنك تنتمي إلى إحدى الفرق التي لا كهنوت فيها ولذا فأنا أتابع جميع كتاباتك فانتبه .
__________________
مسيحنا الله الأب القس ميخائيل بهنان صارة هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ومن يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات ورئيس ملوك الارض. الذي احبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه 6 وجعلنا ملوكا وكهنة للّه ابيه له المجد والسلطان الى ابد الآبدين. آمين) استودعك لنعمة ومحبة وسلام ربنا يسوع المسيح ماران اثا |
|
#6
|
|||
|
|||
|
=
بما أن المسيحي المؤمن متحد بالمسيح إتحاداً روحياً فهو يشترك في فوائد موته وفي امجاد نصرته وله حقوق خاصة من نعمة الله مبنية علي تلك الشركة ومنها حق القدوم رأساً الي الله بالمسيح حتي حق الدخول الي الاقداس بدم يسوع " فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع ، طريقا كرسه لنا حديثا حيا بالحجاب اي جسده ، و كاهن عظيم على بيت الله ، لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير و مغتسلة اجسادنا بماء نقي ، لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين " ( عب 10 : 19 ـ 23 ) وإذا تقدم المؤمن علي هذه الكيفية بقلب صادق وبنفس متجددة مقدسة فله أن يقدم ذبائح روحية لا كفارية كالتسبيح والتضرع والتشكر بإسم يسوع المسيح وأن يشفع في غيره من الاحياء " فلنقدم به في كل حين لله ذبيحة التسبيح اي ثمر شفاه معترفة باسمه " ( عب 13 : 15 ) و " فاطلب اول كل شيء ان تقام طلبات و صلوات و ابتهالات و تشكرات لاجل جميع الناس ، لاجل الملوك و جميع الذين هم في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى و وقار " ( 1تي 2 : 1 ، 2 ) و " كونوا انتم ايضا مبنيين كحجارة حية بيتا روحيا كهنوتا مقدسا لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح ، و اما انتم فجنس مختار و كهنوت ملوكي امة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب " ( 1بط 2 : 5 ، 9 ) فما رأي القارئ العزيز في حقيقة الامر ، اليس الرب قد قال علي الصليب قد اكمل ، فقد اكمل كل شئ ، وما علينا الا ان نقبل عمل المسيح الكفاري الذي عمله علي الصليب ، فرفع مكانتنا ، وجعلنا ملوك وكهنة " و جعلنا ملوكا و كهنة لله ابيه له المجد و السلطان الى ابد الابدين امين " (الرؤيا 1 : 6) " و جعلتنا لالهنا ملوكا و كهنة فسنملك على الارض " (الرؤيا 5 : 10) لذلك نري ان العمل الكهنوتي لا يقتصر علي فئة معينة من الناس دون أخرين ، بل ان كل من يؤمن بالمسيح يكون كاهن لله ، فيستطيع ان يتقدم دائماً الي الله بقلب صادق في يقين الايمان ، فليبارك الرب قارئي العزيز ويعطه فهما وايماناً . |
|
#7
|
|||
|
|||
|
لذلك نري ان العمل الكهنوتي لا يقتصر علي فئة معينة من الناس دون أخرين ، بل ان كل من يؤمن بالمسيح يكون كاهن لله ، فيستطيع ان يتقدم دائماً الي الله بقلب صادق في يقين الايمان ، فليبارك الرب قارئي العزيز ويعطه فهما وايماناً .
إذا فأنت يا أخ زكا لا تؤمن بكهنوت فئة معينة بل بكهنوت جميع المؤمنين . إذا فإنت تكذّب الرسول بولس الذي خاطب أهل رومية الذين كان لهم الكهنوت العام لأنهم كانوا مؤمنين قد اقتبلوا المسيح مصلوباً وكان لديهم صلاحاً أكبر من حجمهم وكان لهم كل العلم إلى درجة أنهم كانوا قادرين أن ينذروا بعضهم البعض ......... ولكن بالرغم من ذلك فكان ينقصهم شيئاً لم يكن متوفراً لديهم وكان متوفراً عند الرسول بولس وهو الكهنوت الخاص المفرز بالروح القدس ليكون خادماً للإنجيل وليكون القربان مقبولاً مقدساً بالروح القدس ( رو15 ) . أرجو لك الاستمرار في هذا المنتدى ولكن عليك أن تلتزم بالفكر المسيحي الصحيح ، فالفكر الغريب المخالف لتعليم الكتاب غير مقبولٍ لدينا .
__________________
مسيحنا الله الأب القس ميخائيل بهنان صارة هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
-
حَتَّى أَكُونَ خَادِمًا لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لأَجْلِ الأُمَمِ، مُبَاشِرًا لإِنْجِيلِ اللهِ كَكَاهِنٍ، لِيَكُونَ قُرْبَانُ الأُمَمِ مَقْبُولاً مُقَدَّسًا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. (عدد 16). كان يخدم بالإنجيل بين الأمم لكي يُقدّمهم لله كما قدَّم هارون الكاهن اللاويين قربانًا لله. انظر (عدد 11:8)، لذلك عبَّر عن خدمتهِ هذه كخدمة كاهن. قد ظنَّ البعض أن هذا الكلام مما يبرهن أن خادم الإنجيل هو كاهن ولكن ليس معناهُ هكذا بتةً. يوجد كهنوت مسيحي مذكور بصريح اللفظ (عبرانيين 19:10-22؛ بطرس الأولى 5:2-9؛ رؤيا 6:1). لكنهُ للمؤمنين جميعًا لا لبولس وحدهُ ولا لسائر خدام الكلمة مهما كانوا. قربان الأُمم، ليس قربانًا يقدَّم منهم، بل إياهم ذواتهم حال كونهم مقدَّمين مفرزين لله ومقدَّسين بالروح القدس. كان بولس يجتهد أن يجعلهم مُطيعين للإيمان راجع (أصحاح 5:1) لا يجوز امتزاج الكهنوت الذي لكل مؤمن مع خدمة الإنجيل. لا شك بأن الله يُعطي البعض مواهب روحية دون غيرهم، لأجل التبشير والتعليم وما شاكل ذلك وكان بولس أول واحد من أصحاب هذه المواهب لكن لا يعني ذلك شيئًا في الكهنوت. ومهما كانت مواهبهم ظاهرة ونافعة فليسوا هم أقرب إلى الله من أخوتهم. لأننا صلانا جميعًا قريبين لله ليس بواسطة شيء من الخدمة بل بدم المسيح. التعديل الأخير تم بواسطة الاخ زكا ; 25-04-2008 الساعة 10:09 PM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
أنت يا أخ زكا تسخّر الكلمة لما أنت فيه لكن كلمة الله يجب ألا تسخّر إلا للقصد الإلهي . وإن الرسول بولس حينما كتب لأهل رومية ذلك الكلام لم يكن لأجل تثبيتهم لأنهم كانوا مثبّتين ، كما كان يعلم أن لهم كهنوتاً عاماً . ولكن لأنهم كانوا يفتقرون إلى كاهن مفرزٍ لأجل خدمة الانجيل والقربان المقدّس كتب لهم ذلك الكلام .
__________________
مسيحنا الله الأب القس ميخائيل بهنان صارة هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
5 الَّذِي بِهِ، لأَجْلِ اسْمِهِ، قَبِلْنَا نِعْمَةً وَرِسَالَةً، لإِطَاعَةِ الإِيمَانِ فِي جَمِيعِ الأُمَمِ، =
ثمَّ يذكر الرسول غاية خدمتهِ بين الأمم (عدد 5) أنها لإطاعة الإيمان أي ليجعل الناس يخضعوا للرب بالإيمان. ثمَّ يسمي المؤمنين في رومية مدعوي يسوع المسيح أي أن يسوع المسيح قد دعاهم دعوة فعالة (انظر أصحاح 29:8، 3). وأيضًا أحباء الله. ومدعوين قديسين أي أنهم محبوبون من الله. وقديسون بواسطة دعوتهم الفعالة المار ذكرها |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|