![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
شَدْوُ المَشَاعِرِ
الشّاعر السوري فؤاد زاديكي قُلْ للمشاعرِ مالَ الحرفُ فارتسمتْ ... آياتُ شَوقٍ على العَينينِ تُشجِينَا عندَ التّحدّثِ يشدو همسُنا شَغَفًا ... في بَوحِ عِشقٍ مع الأحلامِ يَرمِينَا يا رِقّةَ الحرفِ والأشواقُ عاصفةٌ ... تُحيِي القلوبَ وبالآمالِ تَسْقِينَا صوتُ القوافي إذا غنّى له شَجنٌ ... يطوي المسافاتِ في صمتٍ ويُدنِينَا نَصُوغُ من لغةِ الأرواحِ فلسفةً ... خُضرَ القوافي وفيها من أغانِينَا سِحرُ الحُروفِ إذا جادتْ بمهجتِنا ... يبني من الودّ صرحًا في ليالِينَا كأنَّنا والمَدى يَنسابُ في يَدِنا ... نروي حكايا الهوَى شِعرًا لِيُحيِينَا نَبنِي من الصّدقِ عَهدًا لا بديلَ لهُ ... ونحفظُ العهدَ صِدْقًا لا يُجَافِينَا يا منبعَ الطّيبِ منكَ الجُودُ مَكرُمَةٌ ... فالطّيبُ في عُرفِنا يَشفي مَآقِينَا تبقَى العهودُ على الأيّامِ شاهدةً ... أنَّ القلوبَ بدربِ الحبِّ تَهْدِيْنَا يَسري الودادُ نسيمًا في جوانحِنا ... فتملأُ القلبَ أفراحًا أمانِينَا ونرشُفُ النّورَ من آفاقِ بهجتِنا ... حتّى يَغيبَ الأسَى عن وَجهِ وادِينَا نَمشِي رُويدًا ودربُ العمرِ يَجمعُنا ... على الوَفاءِ وباري الكونِ يَحمِينَا غَدًا سَنلقَى الذي طابتْ مناهلُهُ ... ونرشفُ السّعدَ شهدًا من تَلاقِينَا. التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 25-07-2026 الساعة 03:46 AM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|